نوايا سارية نحو الضجيج

أنمار مردان
رسالة الى والدي
من يغرس ُ رأسه ُ في كبدي
أنا ضحيةُ الله القادمة ِ
وقربانه ُ البعيد …
لا أرغب ُ بالتلميح ِ
فعاطفتي مزدحمة ٌ
لم َ
لا أتوب ُ الى الله من كفر الاقنعة ِ الهائلة ِ ؟
والاشرعة ِ الساقطة ِ ؟
لم أتوقع ْ يوما ً أن أكونَ فريسة َ الملائكة ِ الباهضة ِ
أن أكونَ تسلية َ سرير ٍ يشعر ُ بالجوع ِ
كلما أغتسلته ُ أنثى
أن الكذب َ بحواسه ِ الخمس ِ يتمرن ُ في أُذني …
لا أستطيع ُ أن أقد َ ذراعي َّ لغرق ِ الأسئلة ِ
خوفا ً من تمعن ِ المنايا في لهيب ِ الصمت ِ
أو من تمزق ِ الاجوبة ِ في نذور ِ العاشقين َ فوق رأسي …
لا تسأل َ الانكسار َ عني
الأفضل ُ أن تتسول َ في مَعِدَتي
وتسجد َ ستجد ُ
نظرة ً قلقة َ الوصول ِ
ومرايا للرقص ِ وتشتتاً ورغبات ٍ …
ملامحي مرصوصة ٌ بسكاكين َ مشوهة ٍ
تصرخ ُ حين ألقاها
أنا الشائكة ُ الوحيدة ُ
التي تعاني من تخمة ِ أوهامِها الفارغة ِ …
أيها القدر ُ
تلثم بعيدا عني
خوفا ً من ان ترمى أوراقي بمزايا الثقوب ِ
وأكمام ِ الاحتضار ِ
فالهروب ُ فوق َ أكوام ِ الذباب أنتصار ٌ
لمن سيعتلي السماء َ وهما ً ويتغنى بنفسه ِ
أنه ُ أسطول ٌ من النوافذ ِ المفقودة ِ …
قلبي مفتول ُ النبضات ِ
وألف حكاية ِ… حرام تطيح ُ بهِ
العشب ُ غريمه ُ الوحيد ُ
واستيطان ُ الضباب ِ فيه نعش ٌ سمين ٌ
يَغزل ُ أمشاجَه ُ بهدوء ٍ عابر ٍ
ليأخذ موضعا ً مكشوفا ً لا مرئيا ً
ويغتسل ُ بلحظة ِ حب ٍّ ….

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة