الأخبار العاجلة

عشتار حمودي تفتتح معرضها الشخصي

قدّمت أعمالاً تنتمي إلى بغداد وتراثها العريق
بغداد – وداد ابراهيم:
اقامت الفنانة عشتار جميل حمودي معرضًا شخصياً لمجمل إعمالها في الرسم وعلى قاعة اوج للفنون في الجادرية صباح يوم 14/4/2016 , من خلال 25 عملاً فنيا ستقدم الفنانة حمودي إعمالا تنتمي الى بغداد وتراثها العريق والنخلة العراقية.
وتحدثت الفنانة عشتار عن معرضها قائلة : لن اتخلى عن هذا الاسلوب واقصد الاسلوب البغدادي في رسم النخلة والبيت البغدادي والمرأة البغدادية وكل التفاصيل التي تعبر عن هذه المدرسة التي عشقتها بل وتسللت الى عقلي وأثرت على ذاكرتي وموهبتي وتجربتي الفنية، وهي المدرسة البغدادية، فمنذ ان دخلت بغداد عام 1970 وجدت نفسي في عالم ساحر وفي مدينة غاية في الجمال مدينة ملونة بالاخضر من خلال الحدائق والنحيل والوان الطبيعة والطين في شناشيل وبيوت عراقية تعبر عن هندسة معمارية مدهشة .
واضافت : رسخت في ذهني العمارة البغدادية فبعد ان عدت من باريس حيث ولدت الى بغداد ودخلت الى منطقة سراج الدين دهشت بالمناظر والمشاهد البغدادية الساحرة، وحين دخلت بيت جدي في محلة سراج الدين وجدت ان المناطق الشعبية ذات لون غاية في الجمال ومن ثم انتقلنا الى منطقة الكرادة، ذات البيوت الجميلة، والأزقة التي تتسم بالحميمة والالتصاق وعلقت في ذهني صور الأماكن والمناطق والأسواق والنساء، فكنت ارسم المرأة كرمز لكل الحياة وتفاصيلها، ولم استطع التخلص من هذه الصور، ما جعلني أتمسك باتجاهي وأسلوبي في الرسم لأنها تعبر عن مدرسة مهمة في سفر الفن التشكيلي العراقي.
اما عن اخر معارضها قالت: أقمت مؤخراً معرضاً فنياً في عمان لمجمل إعمالي ومعه معرض لإعمال والدي وقد كنت أتمنى ان أشارك والدي معرضاً قبل رحيله , لذا كان هذا المعرض قد حقق حلمي.
اما عن المعارض التي أقيمت في بغداد اوضحت حمودي قائلة :اجد ان المعارض التي أقيمت تخلو من رواد الفن وتخلو من جيل ما بعد الرواد، وشهدت المعارض اسماء جديدة غير معروفة ولا تمتلك الخبرة والموهبة اعتقد ان المرحلة الحالية تعد مرحلة صعبة وحرجة بالأخص وان الساحة الفنية تكتظ بالكثير من الفنانين بعضهم طلبة في الكليات والمعاهد، فليس العبرة في كثرة الاسماء بل في الخبرة والتجربة والانجاز والابداع الفني الذي يعبر عن هوية الفنان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة