الأخبار العاجلة

مع استمرار القصف الجوي ضد داعش..الفيضانات تجتاح شوارع الموصل

“وجع أسنان” يكشف التأريخ الإباحي لداعشية
نينوى ـ خدر خلات:
كشفت قيادية داعشية في ديوان ما يسمى بـ “ديوان الحسبة” عن تاريخها الاباحي وتعاطيها للمشروبات الكحولية عقب مراجعتها لاحد مشافي الموصل لمعالجة وجع اسنان المّ بها، وفيما استمرت الضربات الجوية ضد مواقع التنظيم ارتفعت وتيرة الاعمال المسلحة التي تنفذها كتائب الموصل ضد عناصر التنظيم المتطرف بداخل المدينة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “ارهابية منتمية لتنظيم داعش الارهابي وتحمل جنسية عربية وتعمل ضمن ما يسمى بديوان الحسبة، فضحت نفسها وتاريخها الاباحي الاسود عقب مراجعتها لاحد مستشفيات الموصل للتخلص من وجع اسنان ألمّ بها”.
واضاف “على وفق احد مصادرنا من داخل احد المستشفيات العامة من مدينة الموصل، فان هذه الارهابية طلبت من دكتورة اختصاصية بالاسنان ان تقتلع لها احد اسنانها بسبب معاناتها من الامه منذ اسبوع ولم تنفع معه كل المسكنات، فقامت الطبيبة بالكشف عنه، وقررت ان تقتلعه”.
واشار المصدر الى ان “الدكتورة قامت بحقن لثة الارهابية بابرة مخدر (بنج) قرب السن الملتهب، وطلبت من المريضة الداعشية ان تنتظر نحو 10 دقائق لاجل سريان مفعول المخدر، وعقب انتهاء الوقت، بدأت الدكتورة بعملية القلع لكن الداعشيةكانت تتألم وتصرخ، فاضطرت الطبيبة الى التوقف عن العمل وحقنتها بحقنة ثانية مرجحة ان نوع المخدر قد يكون السبب”.
ومضى بالقول “بعد 10 دقائق ثانية، حاولت الدكتورة ان تقتلع السن الملتهب، ولكن الارهابية الداعشية كانت تصرخ من الالم والوجع مرة اخرى، فاستغربت الطبيبة ذلك ووجهت سؤالا الى المريضة الداعشية فيما اذا كانت تتناول انواعا معينة من المخدرات او الكحول، فاجابتها بالقول، لا اخفي عليك يا دكتورة انه في زمن الجاهلية (قبل التحاقها بالتنظيم) كنتُ اعمل في احد البارات في مدينة عربية على البحر المتوسط، وكنتُ اتناول شتى انواع المشروبات الكحولية برفقة الزبائن وعلى حسابهم، وهذا كان عملي حينها، وكل ما كنتُ اشرب كان مردودي المالي يزداد على وفق اتفاق مع ادارة البار”.
ونقل المصدر عن مصادره ان الارهابية الداعشية قالت “مهنتي هذه جعلتني مدمنة على الكحول، ولم يكن بامكاني ان اخلد للنوم ما لم اشرب منها ما يجعلني افقد صوابي، وغالباً ما كنت استيقظ صباحاً ولا اعرف مع من كنت نائمة ولا اعرف المكان الذي انا فيه، حيث كان الزبائن يرمونني بأي مكان عقب انقضاء نزواتهم”.
مبينا ان “المريضة الداعشية اكدت انها توقفت عن تناول المشروبات منذ اكثر من 8 اشهر عقب وصولها الى مدينة الرقة في سوريا، علماً انه تم نقلها الى الموصل منذ 4 اشهر، لكنها ما زالت تدخن السيجار في السر لحد الان، فاضطرت الدكتورة الى حقنها للمرة الثالثة قبل ان تتمكن من اقتلاع السن الملتهب، علما ان المدمنين على الكحول غالباً ما يعانون من عدم وجود تأثير للمخدر الطبي (البنج) عند اجراء عمليات صغرى او كبرى”.
على صعيد آخر، شهدت مدينة الموصل فيضانات عارمة بسبب هطول كميات كبيرة من الامطار، وتوقفت حركة سير العجلات في شتى احياء المدينة خاصة في الجانب الايمن الذي تقع الكثير من احيائه بمناطق منخفضة، وسط غياب تام لاي جهد بلدي لسحب المياه، ومن المرجح ان تعاني عدة احياء من توقف حركة السير لايام عديدة وسط انباء عن استمرار موجدة الامطار الرعدية حتى يوم السبت المقبل.
كما تجددت الضربات الجوية على مواقع التنظيم في مركز المدينة وفي اطرافها مستهدفة محلين للتفخيخ ومخازن للذخيرة في الجانب الايمن من المدينة، مع استهداف اليات التنظيم ومواقعه في مناطق سهل نينوى وخاصة في محور الخازر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة