ايفان تورغينيف

ايفان سيرجييفيتس تورغينيف هو روائي روسي ولد في 9 تشرين الثاني في أوريول 1818 وتوفي في 22 آب 1883 في بوجيفال.
كان أيفان تورغينيف في كتابة الرواية والمسرحيات والقصص القصيرة أشهر من نار على علم.
ومن أعظم أعماله القصصية هي مجموعة قصص قصيرة بعنوان مذكرات صياد وهي تمثل ركن الرواية الروسية الواقعية، كما تعد رواية الاباء والبنون من أعظم روايات القرن التاسع عشر.
ولد تورغينيف عام 1818 في أملاك العائلة قرب أوريل، وكان سليل أسرة روسية عريقة.
كان أبوه عقيداً في إحدى كتائب الخيالة، ومات عندما كان إيفان بعمر السادسة عشرة، ليتركه هو وأخوه نيكولاس برعاية أمه فارفارا، التي كانت وريثة أسرة ليتفينوف، وكانت تملك أراضي واسعة والعديد من الأقنان.
درس إيفان لسنة في جامعة موسكو ثم درس في جامعة سان بطرسبرغ ثم أرسل إلى برلين عام 1843.
وقد تلقى تعليمه المنزلي من معلمين ألمان وفرنسيين، وكان تعليمه في مجمله أجنبيا، وكانت أمه تتحدث الروسية مع خدمها ,وكان يدين لدخوله عالم الأدب إلى أحد الأقيان لدى عائلته، والذي كان يقرأ له أبياتا من قصائد روسياد بقلم خيراسكوف، وهو شاعر معروف في القرن الثامن عشر.
كانت أعماله الأولى تشتمل على قصائد وأقصوصات صغيرة، ولاقت استحسان الناقد الروسي بيلينسكي.
أنتج تورغينيف عمله الأول الكامل بعنوان “مذكرات صياد” حيث وصف حياة الفلاحين الروس البائسة بواقعية شديدة، وظهر لأول مرة في عام 1852 بنحو مقتطفات. وقد قرأ العمل العديد من الناس من شتى الطبقات، بمن فيهم الإمبراطور، وقد اسهم العمل في إلغاء نظام القنانة. كان تورغينيف دوماً متعاطفاً مع طبقة الفلاحين، وكثيراً ما عاني من أمه التي كانت امرأة متسلطة ومتزمتة، وكثيراً ما صورها في أعماله.
لم يكن تورغينيف يقيم كثيراً في روسيا خلال المدة الأخيرة من حياتهِ، حيث كان يعيش في بادن أو باريس، وكان يقيم مع عائلة المغنية المشهورة فياردوت غارسيا.
وقد زار إنجلترا في عدة مناسبات، وتم منحه دكتوراه في القانون المدني من جامعة أوكسفورد, ومات في بوجيفال قرب باريس في 4 سبتمبر 1883 عن 65 عامًا.
يوضع تورغينيف مع عظماء الكتاب في زمنه وقد كانت دراسته للنفس البشرية عميقة، وكان يتعاطف مع شتى الفئات البشرية, وكان يغلب على كتاباتهِ التشاؤم والاكتئاب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة