«أوبك» تخفض توقعاتها لنمو الطلب على الخام

حذّرت من استمرار الفائض في الإنتاج
الصباح الجديد ـ وكالات:
توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، أمس الأربعاء، انخفاض الطلب العالمي على الخام من إنتاجها دون مستوى التوقعات السابقة في 2016 في ظل تباطؤ الاستهلاك، ما يزيد الفائض في المعروض في السوق هذا العام.
وذكرت رويترز نقلا عن اوبك ان «التقرير الشهري للمنظمة خفض توقعاته لنمو الطلب العالمي على النفط بواقع 50 ألف برميل يوميا إلى 1.20 مليون برميل يوميا بسبب ضعف الاقتصاد في الصين وأمريكا اللاتينية، وذكر أن المزيد من التعديلات النزولية قد يأتي لاحقا إذا استمرت المؤشرات الحالية».
وقالت المنظمة نقلا عن مصادر ثانوية إن «أوبك ضخت 32.25 مليون برميل يوميا في آذار بزيادة قدرها 15 ألف برميل يوميا عن شباط».
وتوقعت المنظمة انخفاض الإمدادات من خارجها بواقع 730 ألف برميل يوميا في 2016 مقابل انخفاضها 700 ألف برميل يوميا في التقديرات السابقة.
كما أشارت أوبك إلى أن المملكة العربية السعودية أبلغتها بأنها ضخت 10.22 مليون برميل يوميا في آذار من دون تغير يذكر عن شباط.
الى ذلك، أعلنت المنظمة أمس في تقريرها لشهر نيسان ان اسعار النفط ارتفعت باكثر من 20% في آذار، لتواصل بذلك تعافيا بطيئا بعد انهيار الاسعار بين 2014 و2015.
وتابعت ان «الشعور الايجابي في الاسواق في تزايد منذ بدء اهم الدول المصدرة للنفط الخام بالنظر في خطة لتجميد الانتاج»، اضافة الى تراجع في الانتاج في الولايات المتحدة ودول اخرى.
الا ان اوبك حذرت من ان «فائض الانتاج مستمر والمخزونات لا تزال عالية». وعانت كل الدول المنتجة للنفط وليس فقط دول المنظمة البالغ عددها 13 دولة، من تراجع اسعار النفط باكثر من 60% منذ اواسط 2014.
ويفترض ان يساعد اتفاق على تجميد الانتاج الاحد في الدوحة ، اقله نظريا، على تعزيز الاسعار، وبعض الدول، على اصلاح ماليتها العامة المتضررة على غرار فنزويلا. الا ان التوصل الى اتفاق بين الدول ال15 المنتجة للنفط والتي تمثل 75% تقريبا من الانتاج العالمي ليس مضمونا.
فقد رفضت ايران العضو في المنظمة حتى الان اي محاولات لتجميد الانتاج لانها تسعى الى تعويض خسائرها خلال السنوات الماضية، بعد رفع العقوبات الدولية عنها في 2015 اثر توقيع اتفاق تاريخي مع الدول العظمى حول برنامجها النووي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة