الأخبار العاجلة

قادة الكتل يختلفون على الكابينة الحكومية ويؤجّلون تمريرها إلى جلسة الغد

احتجاجات لنوّاب داخل قاعة البرلمان على العودة لمبدأ “المحاصصة”
بغداد – وعد الشمري:
اتفق رئيس الوزراء حيدر العبادي مع قادة الكتل السياسية على عرض قائمة الترشحيات الجديدة للكابينة الحكومية غداً الخميس بعد اجتماع استمر لساعتين لم يتم التوصل فيه إلى نتائج ملموسة، وسط اعتراضات نيابية وإعلان كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري مقاطعتها لجلسات البرلمان حتى تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن التأثيرات الحزبية والمحاصصة.
وحاول مجلس النوّاب عقد جلسته بعد الساعة العاشرة صباحاً، لكن تم تأجيلها لنصف ساعة حتى وصلت السيّر الذاتية للمرشّحين.
ووصل العبادي إلى مبنى البرلمان الساعة الثانية ظهراً، وعقد اجتماعاً مع أعضاء هيئة الرئاسة، وقادة الكتل السياسية لمناقشة الترشيحات ولا سيما الكرد استمر لأكثر من ساعتين.
وضمّت القائمة الجديدة للعبادي كل من: فالح الفياض لوزارة الخارجية، وعلاء عبد القادر العبادي لوزارة الشباب.
فيما رُشّح جبار علي لوزارة النفط، ويوسف علي الأسدي لوزارة النقل، وعلاء غني لوزارة الصحة، وحسن الجنابي لوزارة الموارد المائية، وصلاح رشيد محارب لوزارة الكهرباء.
كما جاء في قائمة المرشّحين الجدد: أمل سهام القاضي لوزارة التربية، ووفاء جعفر المهداوي لوزارة التخطيط، ونزار ناصر العتابي لوزارة العمل، وأوميد أحمد محمد لوزارة التجارة، ومحمد جاسم محمد لوزارة العدل.
وتحدّثت مصادر عن الاتفاق على إبقاء هوشيار زيباري في وزارة المالية، على أن يشمل الاستبدال كلا من وزير الثقافة فرياد رواندزي، ووزير الهجرة والمهجّرين جاسم محمد الجاف، وهذه جميعها حقائب التحالف الكردستاني.
بحسب القائمة فأنها تضم شخصيات من المرشّحين السابقين وأهمهم المرشّحين لوزارات الموارد المائية والعدل والنقل والصحة، في حين انتقل ترشيح المهداوي من وزارة التخطيط إلى العمل.
بعد انتهاء الاجتماع، قرّر الجبوري رفع جلسة التصويت إلى يوم الخميس، لكن النائب عن ائتلاف دولة القانون رسول أبو حسنة قال إلى “الصباح الجديد”، إن “أوساطاً نيابية واسعة اعترضت على القائمة الجديدة للعبادي”.
وتابع أبو حسنة أن “نوّاباً رفضوا مغادرة قاعة البرلمان برغم انسحاب هيئة الرئاسة.
وحصلت حالة من الفوضى والاحتجاج مطالبين بمعاودة الجلسة والتصويت على حكومة تكنوقراط”.
النوّاب المحتجون كلّفوا النائب عن ائتلاف دولة القانون اسكندر وتوت بإدارة الجلسة، وقرروا الاعتصام داخل البرلمان لحين التصويت على الحكومة.
قبل ذلك، علقت كتلة الاحرار مشاركة نوّابها في جلسات البرلمان احتجاجاً على القائمة الجديدة للوزراء التي عدّوها تضمّ شخصيات حزبية وليسوا من التكنوقراط، بحسب النائب عقيل عبد الحسين الذي أفاد في مؤتمر صحفي بأن “التشكيلة المنتظرة يجب أن تكون بعيدة عن المحاصصة والتاثيرات الحزبية والكتل السياسية”.
يذكر إن قادة الكتل السياسية قرروا في اجتماع سابق لهم دعم إصلاحات العبادي وإعادة الكابينة الوزارية إلى 22 حقيبة بعد أن تم تقليصها بموجب القائمة المقدّمة نهاية الشهر الماضي إلى 16 حقيبة فقط.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة