الأخبار العاجلة

ناشطون موصليون يطلقون حملة “أخرجوا لطرد داعش”

مع دعوة للحكومة لإيصال إشارة أجهزة الهاتف النقال للمدينة
نينوى ـ خدر خلات:
اطلق ناشطون موصليون حملة (إخرجوا من اجل طرد تنظيم داعش الارهابي من المدينة) حقناً للدماء بسبب وجود نحو مليون ونصف المليون مدني فيها، وبموازاة ذلك تم توجيه نداءات لحوحة للحكومة العراقية من اجل ايصال اشارة الهواتف النقالة الى المدينة بسبب الحاجة الماسة لها مع اقتراب معركة التحرير المرتقبة.
ورصد مراسل “الصباح الجديد” في نينوى حملة اطلقها ناشطون موصليون تحت عنوان (إخرجوا بهدف طرد تنظيم داعش من المدينة).
ووجه القائمون على الحملة نداءهم الى “كل المثقفين والكتاب والصحفيين ومدراء الصفحات الموصلية والعراقية على مواقع التواصل الاجتماعي.
داعين اياهم الى “تفعيل هاشتاك (اخرجوا )والذي يدل على قيام ثورة داخلية في الموصل ضد داعش تدعوهم للخروج منها حقناً للدماء وبسبب الاوضاع الخاصة لمدينة الموصل و وجود اكثر من مليون ونصف المليون من الابرياء في داخلها”.
كما ناشد القائمون على الحملة “كل اهالي مدينة الموصل في الداخل الى كتابة هذه الكلمة (‏أخرجوا بكل ما اوتيتم من قوه في كل مكان على الجدران والشوارع والنقود).. اكتبوها على اوراق وارموها في الشوارع، اكتبوها على ورقه بجانب مكان معروف في الموصل والتقطوا لها صوراً وانشروها، اكتبوها على اياديكم وفي قلوبكم اكتبوها في كل مكان في الجوامع والمحال والاسواق.. اخبروا داعش بانكم لا تريدونهم، اخبروهم بانكم تريدون الحياة لا الموت”..
مبينين انه “نحن سندعمكم ونوصل صوتكم لكل العالم، لكن عليكم ان تعلموا ان الامر يتطلب جرأة وقوة وشجاعة، ولكن العمر واحد والحياة واحدة لا غير، ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر”.
وبدأ ناشطون موصليون ومن محافظات عراقية اخرى يتفاعلون مع هذه الحملة، فيما شاركت فيها حسابات موالية للتنظيم الارهابي، وتقول لهم “انتم تحلمون، فلن نخرج منها الا على جثثنا”..
وتترقب جميع الاطراف بدء عمليات تحرير مدينة الموصل، وسط دعوات لتوفير ممرات آمنة للمدينة مع تهيئة مخيمات لايواء مئات الالاف من النازحين المحتملين.
في الوقت نفسه، وجه ناشطون من داخل مدينة الموصل دعوة لحوحة للحكومة العراقية والضغط عليها من اجل ايصال تغطية واشارة للهواتف المحمولة التي عطلها تنظيم داعش الارهابي منذ اكثر من سنة.
وقال الناشطون في حملتهم “‏نداء الى شركات الاتصالات التي خذلت نينوى للاسف، ‏كورك، ‏اسياسيل، ‏زين العراق.. ان تنظيم ‏داعش بالموصل يهدد ‏بقطع الانترنت وكذلك ‏منع الستالايت”.
وتابعوا “نحن نسأل، اين دور شركات الاتصالات واين الرقابة من قبل ‏لجنة الاتصالات في المحافظة وكذلك الحكومة المركزية؟ لماذا هذا الصمت منذ ما يقارب اكثر من سنة والموصل من دون تغطية اتصالات، والعذر الوحيد لهذه الشركات هو ان ابراجهم خارج السيطرة ولا يمكن تشغيلها، لكن نقول لهم هل انتم تستغفلون الشعب ام ماذا؟ الكل يعرف ان لديكم القدرة على بث ‏الشبكة من المناطق التي تخضع لسيطرة ‏القوات الامنية مثل ‏الكلك، شيخان، سد الموصل، زمار، الگوير، سنجار وغيرها”.
وفيما طالبوا بالاستجابة لحقوق الناس، شددوا على ان “القانون والانسانية تلزمكم بهذا الامر، والتحرير على الابواب، لابد لكم ان تسهموا بهذا الامر لما له من تأثير ايجابي للعراق والموصل خاصة، ولكي تغفروا ذنبكم الذي منذ عام ونيف وانتم متناسين واجبكم تجاه نينوى، ولا تكونوا احد اذرع عزل المدينة عن العالم وتمنحوا الفرصة لداعش في الاستفراد بالناس العزل الذين يعانون الامرين”.
وتابعوا بالقول ان “‏الاعلام الحربي واهل نينوى ينتظرون الحل من ‏الحكومة المركزية والمحلية في تأدية دورها الرقابي لوضع حل لهذه المشكلة، ‏وشركات الاتصالات ملزمة بتوفير الشبكة ولديها القدرة على ذلك، ونحن نعلم بهذا جيدا ولا داعي للتنصل من الواجبات الوطنية والانسانية والاخلاقية ورصدنا مستمر”.
لافتين الى انهم استندوا الى “آراء مختصين ممن لهم الخبرة في مجال الاتصالات، واجزموا لنا بأنه يمكن تغطية المدينة بالشبكة من المناطق المذكورة اعلاه، من خلال زيادة (الپــور) للابراج او نصب ابراج ذات ‏قدرة عالية بالمناطق المحررة لتغطية جميع ‏الموصل، وهذا امر سهل جداً، والشركات ملزمة بهذا الموضوع، والا سيقوم ‏الشعب بمقاضاتهم بعد التحرير ‏على وفق القانون لما تسببوا به من اضرار مادية ومعنوية وامنية جسيمة اثرت سلباً على المواطنين الاسرى”.
حاثين “‏نواب البرلمان الممثلين عن نينوى بالمطالبة بنحو رسمي لهذا الامر من خلال ‏لجنة الاتصالات في البرلمان العراقي وكذلك الجهات المعنية والمشرفة على عمل التراخيص لهذه الشركات المذكورة اعلاه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة