تطبيق هاتفي يتجنّد لكسر عزلة مرضى الفصام

واشنطن ـ وكالات:
تراكم تطبيقات الهاتف يوماً بعد يوم اسهاماتها في مجال الصحة، ومؤخراً كشف مطورون عن برمجية تمكن مستعمليها من تهوين آثار انفصام الشخصية.
والتطبيق الذي يحمل اسم برايم (PRIME) وهو عبارة عن مزيج يشبه بيئة شبكات التواصل، ووصفات علاجية بناء على الطلب.
والفصام مرض نفسي حاد وشائع يصيب واحداً من بين كل مئة شخص في العالم وتشمل أعراض الفصام اضطرابات في التفكير واللغة والإدراك ومن الممكن أن يصاب المرضى بهلاوس سمعية وبصرية.
ولم تعرف أسباب الإصابة بالفصام على وجه التحديد لكن الأبحاث التي أجريت حتى الآن تشير إلى مجموعة من العوامل الجسدية والجينية والنفسية والبيئية التي قد تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة.
وبرغم أن التقدم الطبي تمكن من تهوين آثار انفصام الشخصية، إلا أن هذا لا يعني نهاية تأثيرات المرض المعروفة.
وقال مصمم التطبيق دانيال شولسر: إن مرضى انفصام الشخصية عرضة للعزلة الاجتماعية، حتى في الحالات التي يتلقون فيها علاجاً مناسباً.
وأضاف أن التطبيق الجديد يربط المستعملين مع بعضهم البعض في شبكة تشبه مواقع التواصل الاجتماعي، وعبره يمكن تدوين تعليقاتهم والتواصل مع الآخرين.
ويتيح التطبيق للمستعملين الاتصال المباشر باختصاصيين في مجال الصحة النفسية، يستطيعون تقديم النصائح في أوقات الأزمات.
ومؤخرا كشف علماء بقيادة باحثين من معهد ويلكام تراست سانغر البريطاني عن أدلة قاطعة على أن تغييرات في جين يعرف باسم «اس.إي.تي.دي.1.ايه « , تزيد كثير خطر الإصابة بمرض الفصام مما سيساعد في البحث عن علاجات جديدة.
وواوضح الخبراء البريطانيون إن التغيرات المضرة في الجين نادرة للغاية لكنها قد تزيد خطر الإصابة بالفصام 35 مرة.
وبين الباحثون إن التغييرات في الجين تزيد أيضاً خطر الإصابة بعدد من الاضطرابات العصبية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة