الأخبار العاجلة

كتاب التصحر

مهند صلاح

(من إصفرار اللغة .. لسواد المعنى)
تتجمع نقاط التزاحم
لتولد عنوانا مغيبا في ترهلات الأوردة ..

المجلد الاول

مسامير متشابكة وأشكال هندسية
تمتد في سيولة المسافات –
تلك الحزينة ,
تتجعد مثل تقهقر الورق
في سذاجة الجرف ..
(الجرف ) المنحوت .. كعلامــ(…..)ـــة
ذبلت على بياض المدن ,
وتمزقت مع أول مسلة (لنرام – س)،
وهو يطرح أجوبة هلامية
عن إحمرار الوجود , وكذبة الانتصارات
وكراديس التصحر –
ومن أسفل الأعمدة ,
تتكسر بيادق البنفسج ,
(لان انشطار الكون … كان الأقرب )
حيث الجميع ينتظرون
وهو الوحيد ,
يتكلس على عتبات (بوذا)
ينشد السلام أو –السلاح-
فلشكل قدميه أحجية فرعونية
ولسمار جبهته .. قارة سماوية ..
تتكاثر بين ( أحشائها .. الأسئلة)،
وتتوالد على ضفافها ( أكوام البرزخ )،
وهو يتجمع بقنوت مفرغ ..
(التراتيل) تتقدم على خطوات السحب ,
فآلة السرعة .. قدمها ولي العهد
لرفات مليكته الشمس ,
فأعلنت غروبها المؤقت
في صيوان الثأر ..
(النار – الزجاج – الرماد – الحنين – السو)اد
وستائر تمددت
على طول المنفى ,
وقوانين أغلقت على أجفان النواقيس ..
(العلامات) تتكاثر
في رواق المخيلة ..
(الرمال) كرامات المقربين
فهي تتشرنق على الطرقات –
(السماء) ربما
برمودا-أتلنتس-برج…بابل ,
أو بعض قراءات ( كهروشعرية )
تتسربل على طاولات الأزمنة ..
ربما خرجت يوما
من البوابة المتآكلة ,
التي تبدأ بالبياض .. وتنتهي بالسواد ..

المجلد الثاني

الكون ( الوطن ) .. جنون يترصع
على ثورة الكلمات …
شناشيل الذاكرة
تتوجه نحو زفاف الهجرة
بزخرفة هيروكونية
تؤسطر لضراوة الآتي
من خلف كل ( السنوات الضوئية),
وهي تضم على متونها
حلا لأحجية القدم \
(تصحر-آلهة-علم-كونـ)ـيات ..
الخيال – قصص :
(العجائز – العشاق – المجانين – رعاة الذاكرة)
والضحك المتسمر..
على شفاه الآخرين يتقاطر
دون أن يعرف ..
(الحياة) لعبة صنعها أصحاب الكواليس
داخل تعويذة..أن(أراك ولا)تراني,
وهم يؤسسون لتخمة الكون,
على حافة الأسئلة..
الأسئلة التي تنزلق على ضفافها
\ كائنات , ولمعان , وسرفات \ ..
(التراب ) حقيقة
فمنه يبدأ مسبار التزاحم
نحن ننتقل عبر المشيمة من أ إلى ب
بأنعدام الثانية والمكان ..

المجلد الثالث

(هل جرب ادم أن يعيش بلا )
الوصول إلى الاكتفاء من الركض
وراء العلم ..
(بوابات ) وكائن غريب
نزل توا ..
( جرب أن تعيش بغسيل ذاكرة
\ لازال \ يتحسس جسده الذي
ربما التصق به عنوة
( المشي – التنفس – الجوع ) العطش
وهو ينغمس في عمق الطبيعة
ليشعر بتوالد إنزيمات الخصب ..
(البحث ) مازال مستمرا
هنالك شفرة مرقمة تفصح عن نفسها,
يتسلل إلى الأرض ليرسم تشكيله الخاص..
(الإشارات ) تولد الأمل ,
– الأمل سيكون متوهجا .. كلما زاد الألم –
النتائج العكسية
هي الحلول المحايدة
( السماء ) بعيدة دائما لأننا
نراها بعيدة ,
دع النور يرى .. ستعرف حينها
إننا الأقرب إلى الحل ..
الطاعون الفكري
أكثر فتكا من فيروس الايدز ..
من (التراب إلى التراب)
المدن – ( الأسود,الألم,الدموع,الصراخ
الغربة –
الأسرع هو الذي
يحصل على الإجابة ,
فكلما زاد التصحر
تكون المفاتيح أكثر قربا
من البوابة ..
(النقاط ) منها ننطلق
واليها نرجع ,
( أ ) إلى ( ب ) الصفر الزمكاني ..
من المشيمة إلى المشيمة
البوابة ترحب بالعائدين – !!!!

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة