الأخبار العاجلة

الرياضة في كلية الإعلام

تشهد أروقة كلية الإعلام/ جامعة بغداد، حراكاً واضحاً عبر إقامة سلسلة من البطولات بخماسي الكرة والطاولة والشطرنج وإلعاب الساحة والميدان، وغيرها، هدفها تنشيط الفكر للطلبة وايضاً في ضوء فصول النشاطات الطلابية المتواصلة على مدار الموسم الدراسي عبر الحركة الدؤوبة لمسؤول الانشطة الطلابية د. ثائر كرم، وبرعاية ومتابعة ميدانية من عمادة الكلية بشخص عميدها وكالة الدكتور هاشم حسن وبقية اعضاء الملاك الاداري والتدريسي.
الحديث عن كليتي الام التي سبق ان درست فيها بقسم الصحافة، لا يمكن ان يتوقف عند النشاط الرياضي، فهنالك جهود واضحة تبذها مسؤولة القسم الفني الدكتورة راوية الشاعر، ويشكل كرم والشاعر ثنائياً منسجماً يهدف في عملها الى اكتشاف الطاقات الرياضية والفنية الابداعية لدى الطلبة، مما يستدعي ذلك الاشادة والتثمين للجهود المبذولة.
الدكتور كرم كان مثالياً في تعامله، شفافاً باطروحاته وامنياته ان يواصل ابناء الكلية ممن تخرجوا من تحت معطفها وبلغوا درجات النجومية في الميدان الصحفي والاعلامي، تمنى ان يتم ايلاءها المزيد من الاهتمام وتسليط الضوء على ما يتحقق في الجوانب الرياضية والفنية،
المتتبع لمسيرة العاب رياضة كلية الاعلام يسجل لها قفزات كبيرة في عروس الالعاب او البطولات الاخرى، العمادة تبادر الى تثمين الانجازات في اقامتها لمبادرات تحتفي بطلبتها المتفوقين والمتميزين رياضياً وفنياً في الوقت نفسه.
ونتيجة تفاعلها مع الوسط الرياضي، فان العمادة قررت تضييف اتحاد الكرة والمدرب الاولمبي عبد الغني شهد في الاسبوع المقبل، وذلك في ندوة حوارية تتحدث عن (آخر تطورات الكرة العراقية ومستجدات قانون اللعبة ودور الإعلام في تثقيف الشارع العراقي)، في خطوة مهمة تسهم في دعم مسيرة الكرة والعمل المشترك على وضع خطوط عريضة للعمل المستقبلي في اتجاه يخدم الرياضة ويوفر مظلة دعم إعلامية اضافية طالما اشاد بها شهد ولا سيما بعد إنجاز الدوحة وخطف تذكرة اللعب في اولمبياد ريو.
ولطالما كانت كلية الإعلام رافداً لا ينضب في تقديم الكفاءات الإعلامية في شتى الاختصاصات مكتوبة ومسموعة ومرئية، وغيرها من وسائل «الميديا» في زمن التكنلوجيا الحديثة التي اصبحت تقود المتصفح لمواقعها بضغطة زر واحدة ليجد نفسها في عوالم في جوانب متعددة.
كان يوماً جميلاً امضيته في اسوار الكلية الجميلة بالجادرية، استذكرت سنوات الدراسة الاكاديمية، صافحت اساتذتي الاجلاء ممن اغدقوا بسخاء كرمهم وخبراتهم التدريسية على الطلاب بالكثير، ترحمنا على من غادرنا والتحق بالرفيق الاعلى ولا سيما رئيس قسم الصحافة السابق د. سعد مطشر، ود. علي طوينة، ابتهلنا للباري جل وعلا ان يمن بالصحة والسلامة على الدكتور المتقاعد حميد جاعد الذي كان يقدم مادته بنحو سلس، وهو يعاني حالياً الصراع المرير مع المرض.
لها.. حقاً على ممن تخرجوا منها، ولا بأس بتغطية اعلامية بنحو متواصل من زملاء (مهنة المتاعب)، في ضوء ما تقدمه من نشاطات متنوعة تستحق الذكر والضوء، ولو من باب رد جزء من الوفاء.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة