الأخبار العاجلة

أكثر من 12 ألف عائلة تعود لـ 15 حياً ومنطقة داخل الرمادي

حي «الأرامل» و»شارع 60» خالية من المدنيين!
بغداد ـ مشرق ريسان:
أكثر من 12 ألف عائلة عادت إلى مدينة الرمادي ـ مركز محافظة الأنبار الغربية ـ بعد انتهاء عمليات تطهير الأحياء والشوارع من العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش الإرهابي؛ إبان سيطرته على المدينة.
وعلى الرغم من إعلان تطهير معظم مناطق وأحياء مدينة الرمادي وعودة العائلات إليها، إلا إن هناك مناطق لم يستطع الأهالي العودة إليها، بسبب حجم الدمار الذي لحق بها، والذي يقدر بنحو (90%).

الأهالي يعودون لـ15 منطقة
وعلمت «الصباح الجديد» من مصادر محلية إن «العائلات عادت إلى 15 منطقةً وحياً في الرمادي»، مشيرة إلى إن تلك المناطق هي «جويبة، وحصيبة، والـ5 كيلو، والـ7 كيلو، وزنكورة، والقرية العصرية، والجمعية، والقطانة، والعزيزية، والبوعلوان، وحي الروسيين، والملعب، وشارع 20، والحي الجمهوري».
وتؤكد المصادر إن «حي الأرامل وشارع 60، لم تشهد عودة للأهالي، بسبب حجم الدمار الذي خلفه تنظيم داعش الإرهابي والعمليات العسكرية في تلك المنطقتين».
وفي هذا الشأن يقول قائد عمليات الأنبار الفريق الركن اسماعيل المحلاوي «لا نستطيع القول إن الرمادي خالية تماماً من العبوات الناسفة، لكن معظم المناطق تم إخلاؤها من العبوات والألغام والمخلفات الحربية».
ويضيف القائد العسكري في مؤتمر صحفي تابعته «الصباح الجديد»، إن «بعض العبوات تمت معالجتها، في حين تم تفجير البعض الآخر في موقعها لصعوبة تفكيكها». وأشار إلى إن «مدينة الرمادي آمنة، لكن يجب توخي الحذر لوجود عبوات مخفية لم تستطع القوات الأمنية الكشف عنها حتـى الآن».
وكشف المحلاوي عن «إطلاق الخط الساخن للإخبار عن أي جسم غريب أو مواد متفجرة».

12 ألفاً و500 عائلة تعود للرمادي
ويقول قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج إن عدد العائلات التي عادت إلى مدينة الرمادي بلغ 12 ألفاً و500 عائلة.
وأضاف رزيج في مؤتمر صحفي تابعته «الصباح الجديد»، إنه «تم تدقيق هذه العائلات أمنياً من قبل لجنة مشكلة تضم جميع صنوف الأجهزة الأمنية»، كاشفاً عن استحداث «بنك معلومات» لتلك العائلات، لغرض السيطرة على المدن التي عادت إليها».
ويتابع حديثه قائلاً «هناك ثلاث سيطرات تسيطر على مداخل مدينة الرمادي، وتمارس عملها بنحو انسيابي من دون معوقات». وأكد العمل على «تفعيل دور الشرطة المجتمعية» في الأيام القليلة المقبلة.
أما قائد حشد الأنبار اللواء رشيد فليح فقد أشاد بـ»التخطيط الجيد لجميع الجهات المسؤولة عن إعادة النازحين إلى مدينة الرمادي». وأشار إلى إنه «لم يحدث في هذا الأسبوع سوى حادث أو اثنين فقط، مع توافد أكثر من 10 آلاف عائلة إلى المدينة».

«الخلاصة النهائية»
«الصباح الجديد» وثّقت «الخلاصة النهائية» لحملة إعادة النازحين إلى الأنبار، التي يترأسها رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم. وجاءت النتائج على النحو التالي:
– أطوال الطرق التي تم تنظيفها بلغت 330 كم طول.
– مساحة الطرق التي تم تنظيفها بلغت أربعة ملايين و142 متراً مربعاً.
– حجم الأنقاض التي تمت إزالتها بلغ 180 ألف متر مكعب.
– حجم الحفر: 280 ألف متر مكعب.
– الإملائيات: 280 ألف متر مكعب.
– السواتر: 58 ألف متر مكعب.
– عدد الحفر التي تم طمرها 181 حفرة.
– عدد السواتر التي تم رفعها 300 ساتر.
– عدد الحواجز الكونكريتية التي تم إزالتها أو رفعها بلغ ألف حاجزٍ.
– عدد العبوات الناسفة و»الجليكانات» التي تم رفعها بلغ نحو خمسة آلاف عبوة مختلفة الأنواع.
– عدد مجمعات الماء التي تم تشغيلها بلغ 15 مجمعاً.
– عدد الآليات المحروقة التي تم إزالتها بلغ 300 آلية مختلفة الأنواع.
– عدد المستشفيات والمستوصفات والمدارس ودوائر الدولة التي تمت معالجتها وتنظيفها بلغ 80 مبنى.
– عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الحملة بلغ 14 شهيداً.
– عدد الجرحى خلال الحملة بلغ ستة جرحى.
– عدد الآليات المشاركة في الحملة بلغ 55 آلية ثقيلة وخدمية.
– عدد المتطوعين المشاركين في الحملة بلغ أكثر من 300 شخص بشتى الاختصاصات والمهام.
– الكلفة الإجمالية للأعمال المدنية المنفذة ـ إذا ما أحيلت إلى مقاول ـ تبلغ خمسة مليارات دينار، أما جهود المعالجة فتقدر بعشرات الملايين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة