الأخبار العاجلة

طيران التحالف الدولي يدمّر شبكات إتصال داعش في نينوى

التنظيم يتخبّط بالموصل بعد انقطاع إتصالاته
نينوى ـ خدر خلات:
بدات صفحة جديدة في الحرب الاعلامية ضد تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى تمثلت في تدمير مرسلات يستعملها للتواصل، مع تدمير شبكة الهاتف الارضي، وفيما تم اختراق بث اذاعة “البيان” التابعة للتنظيم، تعقد موقف داعش بعد وصول بث اذاعة “تحرير نينوى” الى مناطق جديدة بجنوب الموصل لارشاد الاهالي بشتى المعلومات للحفاظ على سلامتهم خلال المعارك المرتقبة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “طيران التحالف الدولي شن غارات جوية عنيفة على 4 مواقع في مدينة الموصل استهدفها بـ 13 ضربة جوية دمرت شبكة الاتصالات التي يعتمد عليها التنظيم في التواصل مع قياداته الوسطى والميدانية، مع تدمير شبكة الاتصالات للهاتف الارضي التي كان التنظيم قد اصلحها في منتصف العام المنصرم”.
واضاف ان “احدى الغارات استهدفت بدالة السويس في منطقة الفيصلية، والتي حولها التنظيم الى مقر ما يسمى بالمحكمة الشرعية كما نفذ فيها عشرات عمليات الاعدامات بحق اهالي المحافظة، وغارة اخرى استهدفت بدالة حي الزهور والتي تم تدميرها بنحو كبير”.
ولفت المصدر الى ان “الهدف الثالث كان بدالة حي دوميز والتي ايضا كان التنظيم يتخذها كمقر قيادة لعملياته، وتم تدمير ابراجها ومرسلاتها مع مقتل عدد غير معروف من عناصر التنظيم، والغارة الرابعة استهدفت بدالة منطقة الدواسة وتم اصابتها بنحو مباشر واخراجها من الخدمة”.
مبيناً ان “هذه الغارات دمرت مرسلات تقوية بث الشبكة المحلية التي يعتمد عليها التنظيم في تواصله، فضلا عن تدمير شبكة الهواتف الارضية، حيث ان نداءات من قبل قيادات التنظيم يتم الاستماع اليها من قبل القطعات العسكرية الامامية، ويبدو واضحاً انه ليس هنالك احد ليرد على تلك النداءات في الطرف الاخر”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم بات يتخبط عقب هذه الضربة التي اطاحت بشبكة اتصالاته، ولم يعد يملك اية وسيلة للتواصل بين مقر قياداته ومقراته العسكرية باطراف الموصل، فيما اذا لم يكن قد استعد لذلك سابقا”.
وعلى الصعيد نفسه، قال المصدر انه “في اطار الحرب الاعلامية على التنظيم ولتضييق الخناق عليه، تمكن فنيون تابعون للتحالف الدولي من اختراق بث اذاعة البيان، وارسال نداءات تطمين الى الاهالي اكدت فيها ان ايام التنظيم باتت معدودة وان القوات المحررة لن تنتقم من الابرياء وانها تستهدف التنظيم فحسب، داعية المواطنين للاستعداد ليوم التحرير وتجنب التجمع قرب مقرات العدو، وعدم استطلاع المناطق التي يتم قصفها لاحتمالية استهدافها بضربة اخرى”.
وتابع “التنظيم اضطر لوقف بث اذاعة البيان بعد ان شعر بالاختراق الذي طالت مدته نحو 40 دقيقة وخلاله كان يتم اعادة التعليمات نفسها للاهالي، ثم عاودت الاذاعة بثها من دون ان تشير بشيء لهذا الاختراق الذي يعد الاول من نوعه والذي قد يتكرر مرات اخرى بهدف زرع الثقة بين الاهالي وتحييد وسائل التنظيم الاعلامية واخراجها من المعركة”.
وتبث اذاعة البيان من سيارة متنقلة باستمرار خشية استهدافها من الطيران الحربي.
وبحسب المصدر نفسه فان “خيبات التنظيم لم تقف عند هذا الحد، بل انه تلقى لطمة اخرى من خلال وصول بث اذاعة (تحرير نينوى) التابعة لعمليات تحرير نينوى، الى مناطق جديدة جنوبي الموصل، والتي تبث باستمرار تعليمات للاهالي وترشدهم الى كيفية التصرف عند اقتراب المعارك من مناطقهم او عند وقوع الغارات الجدوية، وتحثهم على التعاون مع القوات القادمة لتحريرهم مؤكدة لهم ان غالبيتهم من اهل نينوى على عكس ما يروج له التنظيم المتطرف”.
واستطرد بالقول “اجمالا، يمكن القول ان التنظيم بدأ يخسر معركته الاعلامية، حيث ان جميع نقاطه الاعلامية توقفت، وشبكة اتصالاته تضررت بشدة، وشبكة الهواتف الارضية ايضا تعطلت، ولم يعد لديه سوى البريد الراجل للتواصل، وهذا لن ينفعه بسبب التطورات المتسارعة للاحداث في محافظة نينوى وفي جبهات القتال”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة