«المركزي»: سندات حكومية بقيمة 1.5 ترليون دينار منتصف الشهر الجاري

الدينار العراقي بمواصفاته وتقنياته يتقدم على الكثير من الدول الأوروبية
بغداد ـ الصباح الجديد:
اعلن البنك المركزي، امس الاثنين، عن طرح سندات حكومية بقيمة 1.5 ترليون دينار منتصف الشهر الحالي، مشيرا الى انه يمكن تداول هذه السندات في السوق بيعا وشراء.
وقال البنك في بيان تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، انه «سيقوم بطرح السندات الوطنية بالدينار العراقي نيابة عن وزارة المالية بالقيمة الأسمية بتاريخ 15 من الشهر الجاري وتنتهي في الرابع من ايار المقبل»، مبينة ان «الاصدارية ستكون ذات خمس فئات وهي 100 الف دينار و250 الف دينار و500 الف دينار ومليون دينار وخمسة ملايين دينار». وأضاف البنك ان «السندات الحكومية بقيمة 1.5 ترليون دينار منتصف الشهر الجاري»، مشيرا الى ان «السندات سيتم بيعها بخصم 8% سنويا، ويستحق الدفع من قبل وزارة المالية في 14 من اذار عام 2018».
وتابع البنك ان «بإمكان المصارف والمواطنين كافة تقديم طلباتهم بالشراء الى البنك مباشرة».
واوضح ان «هذه السندات يمكن استخدامها كضمانات للحصول على قروض او تسهيلات او اية معاملات تتطلب ضمانات، كما يمكن تداولها في السوق بيعا وشراء».
الى ذلك، عدّ محافظ البنك المركزي علي العلاق، أمس، أن الدينار العراقي بمواصفاته وتقنياته الحالية يتقدم على الكثير من الدول الاوروبية، مبينا ان البنك يقوم بالتطوير والبحث عن افضل التقنيات في اصدار الورقة او تغييرها بشكل مستمر.
وقال العلاق في ندوة اقامها البنك حول العملة العراقية وضرورة الحفاظ عليها، ان «البنك يفتخر بأن المواصفات والتقنيات المستخدمة في طباعة الورقة النقدية العراقية متقدمة في دول كثيرة وحتى الدول المتقدمة».
وبين أن «العراق يتقدم حتى على دول اوربية بتنفيذ مواصفات متطورة في العملة والتي اغلقت هذه التقنيات المنافذ التي تودي لتحريف العملة».
وأضاف العلاق ان «الشركة الالمانية التي قامت بطبع العملة العراقية لها من الامكانية الكبيرة في تقديم افضل المواصفات والدقة والأمان للعملة العراقية»، مشيراً إلى أن «بعض الشركات العالمية اعتذرت بتنفيذها لمثل هذه العلامات الامنية بسبب التطور الكبير المستخدم في العلامات الامنية فيها».
وأشار العلاق إلى أن «تعرض الورقة النقدية للتزييف فانها ستحمل قيمة للجريمة وقيمة للانحراف وستكون سلاح ضدنا وسيمكن المجرين للقيام باعمال اجرامية وارهابية نتيجة ذلك»، موضحاً أن «البنك كسلطة نقدية علينا ان نراعي ذلك ونعطي خصوصية لتحقيق المعاني ولذلك ان عملية التطوير والبحث عن افضل التقنيات هو رائدنا في اصدار الورقة او تغييرها بشكل مستمر».
من جانب آخر، قال العلاق، ان «دعوات استخدام العملة الاجنبية كرواتب للموظفين تنازل عن جزء من السيادة، مشددا على ضرورة الحفاظ على الورقة من التلاعب وإظهارها بالمظهر اللائق».
واضاف إن «الورقة النقدية هي جزء من هوية وسيادة الدولة العراقية»، مشيرا الى ان «تعرض الورقة النقدية الى نوع من التزييف والتلاعب فانه يعتري اي انسان احساس بان التزييف والتحريف بانه مساس بكيان الدولة وسيادتها».
ومضى الى القول: اننا «ننظر الى الورقة النقدية كجزء من هويتنا الوطنية»، مبينا ان «المقترحات التي كان يطلقها البعض حول لماذا لا يتم استخدام العملة الاجنبية كالدولار بتوزيعها كرواتب للموظفين هو تنازل عن جزء من السيادة الوطنية والهوية الوطنية وبالتالي فاننا يجب ان ندافع عن هذه الورقة سواء بشكلها او مضمونها او قيمتها الحقيقية».
وشدد العلاق على ضرورة «الحفاظ على الورقة من التلاعب وإظهارها بالمظهر اللائق وتنظيم تداولها وخزنها يجب ان يكون على اعلى الدرجات الذي تعكس قيمتها الحقيقية لها».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة