أوباما يدافع عن كلينتون وينفي تهديدها الأمن القومي للبلاد

مشيدًا باعترافها الأخير بالإهمال في قضية البريد الإلكتروني
واشنطن ـ وكالات:
شدِّد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن المرشح الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون لم تهدِّد الأمن القومي للبلاد على الإطلاق في ما يتعلق بالتعامل مع رسائل البريد الإلكتروني الخاص بها خلال فترة خدمتها وزيرة للخارجية.
وجاء على لسان أوباما، في مقابلة مع «فوكس نيوز»: مازلت أؤمن بأنها لم تعرِّض الأمن القومي الأميركي للخطر، وقد اعترفت بنفسها بإهمالها في قضية البريد الإلكتروني، لأنها استخدمت خادمها الخاص للأعمال الحكومية، لكني أيضًا أؤمن أنه من الضروري أخذ هذا الاعتراف بعين الاعتبار، فهي شخص خدم بلده لمدة أربعة أعوام كوزيرة للخارجية، وقد قامت بعمل رائع خلال تلك الفترة.
وتردد أوباما في الإجابة بداية عندما سأله المضيف كريس والاس بشأن قضية البريد الإلكتروني لكلينتون، وقال «عليّ أن أكون حذرًا، فكما تعرفون فهناك تحقيقات تجرى وهناك جلسات استماع والكونغرس بنفسه هو من يشرف على الأمر، ولم أطل على كل التحقيقات بعد، ولكن مما أعرفه، فقد كانت هيلاري كلينتون وزيرًا متميزة، ولم تهدد أبدًا الأمن القومي للخطر».
وأشارت كلينتون علنًا إلى أن أيًا من المعلومات صنفت سرية في الوقت التي أرسلت إليها، بل جاء التصنيف بأثر رجعي بحيث تتمكن الحكومة من حجبها عن الجمهور، لأن رسائلها نشرت بناءً على قانون حرية الإعلام، وتابع الرئيس «ومما أعرفه من خلال عملي مع الكثير من المعلومات السرية أن هناك معلومات مصنفة بالسرية في وقتها وأخرى تصنف سرية في ما بعد، وهناك أشياء سرية للغاية، وهناك معلومات ترسل الى الرئيس أو وزير الخارجية لا يريدان لها أن تكشف ولكنها معلومات يمكن الحصول عليها من مصادر مفتوحة».
وعبَّر كريس والاس عن مخاوف الأميركيين وقلقهم من أن التحقيق مع كلينتون يمكن أن يستغل في السباق الرئاسي بطريقة سلبية، فدافع أوباما عنها مرات عدة، قائلاً إن المرشحة الديمقراطية الأوفر حظًا ستعامل مثل أي شخص آخر، وأكد بقوله «أستطيع أن أؤكد لكم أنني تحدثت مع المدعي العامي لنيش، بالطريقة التي جرت عليها العادة دائمًا، فأنا لا أتحدث مع النائب العام حول التحقيق ولا أتحدث مع مديري مكتب التحقيقات الفيدرالي للتأثير على سير العمل، فلدينا موقف متشدد وعلينا أن نحافظ عليه دائمًا».
وتابع والاس على نفس الخط من استجواب أوباما، في ما حافظ الرئيس الأميركي على أجوبته قائلاً «أستطيع أن أضمن أنه لا يوجد أي تأثير سياسي في التحقيق الذي أجرته وزارة العدل أو مكتب التحقيق الفيدرالي، وليس فقط في هذه الحالة، ولكن في حالة أخرى، فلا أحد يعامل بشكل مختلف عندما يتعلق الأمر بوزارة العدل ولا أحد فوق القانون»، وسأله والا «ولكن ماذا لو أصبحت كلينتون مرشح الحزب في المرحلة المقبلة»، فأجاب أوباما «كم مرة سأقول هذا يا كريس؟ هذا أمر أكيد».
وفي الشأن ذاته قال مسؤول أميركي إن ضابطا في البحرية الأميركية لديه حق التعامل مع معلومات مخابراتية حساسة يواجه تهمة التجسس لأنه مرر أسرار الدولة ربما إلى الصين أو تايوان.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز أمس الاول الأحد إن المشتبه به هو اللفتنانت كوماندر إدوارد لين الذي ولد في تايوان ثم حصل على الجنسية الأمريكية طبقا لما ورد في مقال كتب عنه في نشرة البحرية عام 2008.
وجاء في صحيفة الاتهام المعدة أن المشتبه به كان يعمل في مقر مجموعة البحرية للدوريات والاستطلاع التي تشرف على جمع المعلومات المخابراتية في الخارج.
وأخفت صحيفة الاتهام اسم المشتبه به ورفضت البحرية الأميركية تقديم أي معلومات عن شخصيته.
ووجهت السلطات للمشتبه به تهمة تمرير معلومات أمنية في واقعتين ومحاولة القيام بذلك ثلاث مرات مع ممثل حكومة أجنبية «بقصد أو الاعتقاد أنها ستستخدم لصالح دولة أجنبية.»
وقال المسؤول إن الصين وتايوان هما الدولتان المرجحتان لكنه أكد أن التحقيق لا يزال جاريا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة