الأخبار العاجلة

«يويفا» يضع برنامجاً لمكافحة المنشطات في يورو 2016

دول شمال أوروبا تخطط لتضييف منافسات 2024 و2028
العواصم ـ وكالات:
انتهت اللجنة الطبية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من وضع برنامج مكافحة المنشطات الخاص ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) في فرنسا، واعتماد معمل المنظمة الوطنية الفرنسية لمكافحة المنشطات كمركز لتحليل جميع العينات التي يتم أخذها خلال البطولة.
بالتالي يصبح معمل (شاتني-مالابري)، على بعد 10 كم من باريس، المسؤول عن الاختبارات، بعد توقيع اتفاقات مع الوكالة الفرنسية لمكافحة المنشطات من قبل اليويفا والذي اتفق أيضا مع 23 جهة فرنسية متخصصة في هذا الملف لتسهيل التعاون وتبادل الخبرات.وبحسب اليويفا، فقد شهد شهر آذار الماضي إجراء 150 فحص من قبل الاتحاد والوكالات الفرنسية.
وأكد رئيس اللجنة الطبية في اليويفا ميشيل دوجه «ستشهد يورو 2016 تطورا في حملة الويفا لمكافحة المنشطات، وهذا يشمل إدخال خانة الدم ضمن جواز السفر البيولوجي، اختبارات خارج المسابقة، تحليل في كل مباراة وتجارب معينة تستند إلى تبادل المعارف».
في سياق آخر يقرر اليويفا خلال الاجتماع الاعتيادي رقم 40 له في الثالث من آيار المقبل في بودابست، مسألة قبول كوسوفو كاتحاد بعد تقدم الأخيرة بطلب تمت دراسته في أيلول الماضي من قبل اللجنة التنفيذية.
الى ذلك، أعلنت دول شمال أوروبا أنها ستقدم عرضا مشتركا لاستضافة بطولة أوروبا لكرة القدم في 2024 و2028 مع التخطيط لإقامة مباريات في النرويج والسويد والدنمارك وفنلندا إضافة لجزر الفارو وأيسلندا.. وكشف الاتحاد الدنماركي لكرة القدم عن أنباء العرض في بيان بعد اجتماع لرؤساء اتحادات دول شمال أوروبا، وستتم مناقشة تفاصيل العرض في اجتماع آب في جرينلاند.
وقال البيان إن العرض المشترك سيركز على «الاستدامة والتطوع والرفاهية» مع التعهد بأسلوب اقتصادي وبيئي في استضافة البطولة.. ونقل عن يسبر مولر رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم قوله «بطولة أوروبا واحدة من أكبر المسابقات في عالم كرة القدم.. وهي رائعة لنا جميعا كمحبين للعبة.»
وستستضيف الدنمارك أربع مباريات في بطولة أوروبا 2020 التي ستقام في 13 دولة مختلفة حول أوروبا فيما استضافت السويد سابقا كأس العالم 1958 وبطولة أوروبا 1992 التي أحرز منتخب الدنمارك لقبها.. وستكون بطولة أوروبا 2016 في فرنسا أول ظهور لأيسلندا في نهائيات بطولة كبرى برغم أن السويد هي الدولة الوحيدة الأخرى في شمال أوروبا التي لم تتأهل.
من جهة اخرى، أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم أنخل ماريا فيار ، أنه يأمل أن يقوم الفرنسي ميشيل بلاتيني، الموقوف عن ممارس مهامه كرئيس للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) أو أي نشاط له علاقة بكرة القدم بسبب تهم الفساد، بتسليم كأس بطولة أمم أوروبا التي ستقام بفرنسا في تموز المقبل.
جاءت تصريحات فيار، الذي يتولى أيضا منصب النائب الأول لرئيس (يويفا)، ردا على سؤاله ما إذا كان يرغب هو في تسليم الكأس، نظرا لأنه يترأس جميع اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ إيقاف بلاتيني.
وقال فيار في مدينة بامبلونا بإقليم ناباررا شمالي إسبانيا، حيث حضر تنصيب الرئيس الجديد لاتحاد ناباررا لكرة القدم رافائيل ديل أمو، «آمل في أن يسلم (الكأس) رئيس يويفا، السيد بلاتيني».. وقدم رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم مؤتمرا صحافيا امتنع خلاله عن التطرق إلى النزاع مع المجلس الأعلى للرياضة، فيما أعرب عن اتفاقه مع ما قاله الاتحاد الدولي والأوروبي للعبة حين سؤل عن تسريبات «وثائق بنما».
وحول قرار المجلس الأعلى للرياضة الذي يفتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين قصر دون المطالبة بكم هائل من الشروط ، أكد فيار أن موقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم سيظل كما كان دائما، ألا وهو «الالتزام بقواعد الفيفا».. وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، التي أوضح أنه سيتقدم لها بناء على طلب «قطاع كبير في كرة القدم الإسبانية».
وعن قضية نادي أوساسونا الذي يخضع مسؤولان سابقان به لتحقيقات بسبب شبهات حول ارتكاب مخالفات، أكد أنه يجب احترام «حق إثبات البراءة».. وأشار إلى أن «أوساسونا ناد تاريخي في كرة القدم الإسبانية. لا أحب أن يتعرض ناد كهذا إلى مثل هذه المعاناة، لكنني احترم الحق في إثبات البراءة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة