مصدّرو أميركا اللاتينية يحثّون المنتجين على استقرار سوق النفط

الأسعار تترواح بين 39 و40 دولاراً.. والصخري الأميركي يتراجع
متابعة الصباح الجديد:
حث مصدرو النفط الرئيسيون في أميركا اللاتينية الدول المنتجة سواء الاعضاء أو غير الاعضاء في منظمة أوبك على إتخاذ اجراءات للمساعدة في إستقرار أسواق النفط في بيان خجول لا يساند بشكل صريح تجميدا للانتاج أو يقدم مقترحات أكثر حزما لدعم الاسعار المتدنية.
وإجتمعت وفود من الإكوادور وكولومبيا والمكسيك وفنزويلا في كيتو أول من أمس الجمعة قبل اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة في 17 نيسان يأمل مصدرو النفط بأن يساعد في تقليل تخمة الامدادات التي دفعت أسعار النفط العالمية للهبوط بنحو 60 بالمئة منذ منتصف 2014 .
وفي بيان صدر عقب الاجتماع قالت الدول الاربع إنها إتفقت على «دعوة منتجي النفط الاعضاء وغير الاعضاء في أوبك … لإتخاذ الاجراءات الضرورية لتحقيق الاستقرار في سوق البترول الدولية وتحسين الاسعار بما يعود بالنفع على الدول المنتجة والمستهلكة.»
وإتفقت الدول الاربع أيضا على إنشاء آلية إقليمية للحوار بشان إحتياطيات النفط والغاز والانتاج والطلب والمخزونات.
وإجتماع الإكوادور هو أول إشارة واضحة إلى أن كولومبيا والمكسيك -وهما منتجان خارج أوبك- تشاركان في جهود دعم أسعار النفط وسط تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية.
لكن الحكومة المكسيكية أكدت أنها تشارك فقط في الاجتماع بصفة «مراقب» لتبادل المعلومات. وأكدت وزارة الطاقة المكسيكية في بيان أن إنتاج النفط في المكسيك إنخفض بالفعل بأكثر من مليون برميل يوميا في الاثني عشر عاما الماضية.
وقال مسؤولون مكسيكيون إن المكسيك لا يمكنها تجميد أو خفض الانتاج في أي إستراتيجية منسقة بين المنتجين لدعم الاسعار. ويتراجع إنتاج النفط المكسيكي منذ اكثر من عشر سنوات بسبب تقادم الحقول وضعف الاستثمار.
وقال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو إن 18 دولة أكدت أنها ستحضر إجتماع الدوحة وإن دولتين آخريين أو ثلاث تعهدت شفويا بالحضور.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة إنه يأمل بأن يتفق المنتجون في الدوحة على تجميد الانتاج.
الى ذلك، قالت وزارة الطاقة المكسيكية إنها أرسلت مراقبا إلى محادثات نفطية في الاكوادور لتبادل المعلومات لكنها أكدت في بيان يوم الجمعة أن انتاج النفط في المكسيك انخفض بالفعل بأكثر من مليون برميل يوميا.
ورحبت الوزارة بخطوات سعيا إلى استقرار سوق النفط الدولية.
في الشأن ذاته، نقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية (شانا) عن الوزير بيجين زنغنه قوله أمس السبت بعد لقاء مع نظيره الهندي دارمندرا برادان إن بلاده تصدر نحو 350 ألف برميل من الخام يوميا إلى الهند.
ونقل الموقع عن زنغنه قوله «نأمل أن يزداد هذا الرقم الآن بعد أن تم رفع العقوبات.»
أضاف زنغنه أن هناك شركات هندية تتطلع إلى الاستثمار في مشروعات في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران لكنه قال إن التوصل إلى اتفاقيات «مهمة صعبة وتحتاج وقتا.»
قفزت أسعار النفط أكثر من 6 بالمئة مسجلة أكبر زيادة أسبوعية في شهر مدعومة بهبوط في مخزونات الخام الأميركية أنعش الآمال بأن تخمة الامدادات العالمية قد تبدأ بالانحسار.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 2.51 دولار أو 6.37 بالمئة لتسجل عند التسوية 41.94 دولار للبرميل بعد أن تخطت مستوى 42 دولارا في وقت سابق من الجلسة.
وصعدت عقود الخام الأميركي 2.46 دولار أو 6.60 بالمئة لتبلغ عند التسوية 39.72 دولار للبرميل.
وينهي الخامان القياسيان الاسبوع على مكاسب بنحو 8 بالمئة هي أكبر زيادة أسبوعية منذ الاسبوع المنتهي في الرابع من أذار.
ولقيت أسعار الخام دعما هذا الاسبوع من إغلاق خط انابيب كيستون الذي ينقل النفط إلى مركز تسليم عقود الخام الأميركي في كاشينج بولاية اوكلاهوما.
واستمدت السوق دعما أيضا عندما قالت روسيا إن إنتاجها النفطي إنخفض بينما يستعد منتجو النفط الرئيسيون للاجتماع في الدوحة في السابع عشر من نيسان لتجميد الانتاج.
وأظهرت بيانات حكومية يوم الخميس أن مخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة هبطت حوالي خمسة ملايين برميل الاسبوع الماضي في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى زيادة قدرها 3.2 مليون برميل.
وقالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية إن شركات الطاقة الأميركية واصلت خفض عدد الحفارات النفطية للاسبوع الثالث على التوالي وهو ما يساهم في دعم العوامل الاساسية للسوق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة