فيديو جديد يظهر لقطات مثيرة لاعتقال المشتبه به في تفجيرات باريس وبروكسل

اعتقال محمد عبريني على يد أعضاء من شرطة مكافحة الإرهاب
بروكسل ـ وكالات:
ظهرت لقطات «فيديو» جديدة لحظة القاء القبض على المشتبه به في هجمات باريس وبروكسل، ويظهر في الفيديو المشتبه به على الرصيف عندما تنقضُّ عليه مجموعة من رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس مدنية وأقنعة، ومسلحين يخرجون من سيارة فضية في بروكسل.
ويعتقد أن الرجل المعتقل هو محمد عبريني الذي لعب دوراً رئيسياً في مذبحة شهر تشرين الثاني والتي قتل فيها 130 شخصاً، وتفجيرات بروكسل الشهر الماضي التي قتل فيها 32 شخصاً، وقد كان على قائمة المطلوبين في أوروبا منذ أن تعرفت السلطات عليه على أنه ساعد في الخدمات اللوجسيتة، واعتقل مؤخرا صلاح عبد السلام أحد المهاجمين الآخرين في هجمات باريس.
وأكد المتحدث باسم الشرطة الاتحادية البلجيكية أن عبريني في عهدة الشرطة، وهو أحد المشتبه بهم في تفجيرات محطة المترو في حي «أندرلخت» في بروكسل على مقربة من جامعة «بروكسل الحرة»، وتعرفت السلطات على الرجل الثاني الذي أسمته «اسامة .ك» والذي يرتبط بكل من هجمات بروكسل وباريس.
ويُعتقد أن كاميرات المراقبة استطاعت أن تلتقط اسامة مع خالد البكراوي المتطرف الاخر الذي فجر نفسه في محطة القطار قاتلا 16 شخصاً، وقال ممثلو الادعاء أن الشرطة اعتقلت عدة أشخاص على صلة بهجمات باريس ، ولكنها لم تؤكد ما اذا كان عبريني واحدا منهم.
ويأتي هذا الحدث بعد يوم من اصدار السلطات البلجيكية نداء عاما للمساعدة في العثور على المشتبه به الرئيسي المعروف باسم «الرجل الأبيض» الذي شوهد مع الفارين من مطار بروكسل قبل التفجيرين الانتحاريين اللذين اسفرا عن مقتل 16 شخصا. وذكرت هيئة الاذاعة البلجيكية «أر تي» اليوم أنه يُحتمل أن يكون الرجل الأبيض هو العبريني نفسه، ولكن لم تؤكد النيابة العامة أو الشرطة هذا الخبر.
ووُصِف العبريني في مذكرة الاعتقال الدولي الصادرة بحقه منذ أربعة أشهر بأنه خطير جدا وربما مسلح، ويعتقد ان هذا البلجيكي من أصل مغربي سافر الى بريطانيا العام الماضي وزار «برنتغهان»، والتقط صورا لمعلب كرة القدم في الوقت الذي كان فيه «داعش» يخطط لهجمات في فرنسا، وفقا لمصدر في الاستخبارات.
وارتبط عبريني وعبد السلام بصداقة منذ الطفولة، وقد نقل الأخير الى فرنسا بسبب اتهامه بتفجيرات باريس، وكان الشابان جارين في ضاحية بروكسل الفقيرة وسيئة السمعة «مولينبيك».
وسافر عبريني مع عبد السلام وشقيقه ابراهيم الذي فجر نفسه في هجمات باريس في 10 تشرين الأول من العام الماضي، وقام الثلاثي برحلتين ذهابا وايابا بين بروكسل وباريس لاستئجار مخابئ لمهاجمي باريس.
وسافر بعدها عبريني الى باريس مع مسلحيين وانتحاريين في الأيام التي سبقت الهجمات، وقيل أنه شوهد في لقطات لكاميرات المراقبة في محطة خدمة في شمال فرنسا، كما شوهد وهو يشتري المياه الغازية ويشربها مع عبد السلام في سيارة «رينو كليو» سوداء مستأجرة استخدمت في وقت لاحق في الهجمات.
واختفى قبل يوم من مهاجمة المسلحين للعاصمة الفرنسية، ويعتقد أنه نسق بعدها الهجمات من بعيدز وأشار أقاربه الى أنه كان فر من بروكسل ليلة الهجمات، ويعتقد أنه ترك تدريبه كعامل لحام وبدأ يتجه نحو التطرف، وكان معروفا لدى الشرطة بسرقاته وجرائمه المتعلقة بالمخدرات، وفي عام 2014 توفي شقيقه سليمان في سورية في الوقت الذي كان يقاتل فيها لصالح مليشيات اسلامية بقيادة عبد الحميد عبود زعيم هجمات باريس والذي قتلته الشرطة في تشرين الثاني.
وسافر محمد الى اسطنبول وربما الى سورية وكذلك الى بريطانيا وألمانيا والمغرب، وأتت التقارير بعد 24 ساعة من اعتقاله فقد نشر المدعي العام البلجيكي لقطات لكاميرا المراقبة تبين المتشدد في «داعش» والملقب بالرجل الأبيض والذي تمكن من الفرار من تفجيرات بروكسل، وتظهره لحظة مغادرته مطار بروكسل قبل الانفجارين اللذين أوديا بحياة 16 شخصا.
ويظهر مرة أخرى وهو يسير على الأقدام في بلدة قريبة من «زافينتيم» وثم يظهر في بروكسل عندما هز الانفجار الثاني في محطة المترو العاصمة وأسفر عن مقتل 16 ضحية أخرى، وكشفوا للمرة الأولى أنه تخلى عن سترته البيضاء والتي حصل على لقبه بسببه وتحدث في الهاتف المحمول قبل أن يختفي بلحظات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة