أميرة الأهوار البابلية.. حلم الفردوس المفقود

المحرر الثقافي
تدور احداث رواية (اميرة الاهوار البابلية) للكاتبة اسراء سلمان بيك بمحورين، الاول عن رحلة مثيرة وممتعة لاحدى البعثات التنقيبية برئاسة البروفيسور جوزيف من جامعة بنسلفانيا، حيث كانت السهول الوسطى والجنوبية من بلاد الرافدين قد رسخت منذ عهد طويل بواسطة غرين النهريين السماويين. وهذا التاريخ الحافل بالاحداث والانجازات العظيمة كادت معالمه ان تطمس وتخفيه الارض في جوفها بمرور الزمن، الى ان جاءت البعثات للتنقيب في الحقب الماضية في المدن مثل «اوروك، اريدو، اور، وشروباك ولكش، لارسا، نيبور كيش، ومملكة بابل العظيمة وبحيراتها ومناطق الاهوار الساخرة حيث التقى اعضاء البعثة مع الاميرة الفاتنة شوباد اثناء جولاتها بمركبتها «اريدو» بين نهري دجلة والفرات ومناطق البحيرات بغية العثور على مواقع الفردوس المفقود لوادي الرافدين، كما التحق عدد من شبابا لاهوار مع البعثة لحفر المواقع الاثرية، وتسربت الاخبار وتناقلت وبثت الشائعات و دارت الاحاديث بين اهالي الاهوار بان اجانب حضروا للبحث عن كنزو في «تل احيفظ» وحسب اعتقادهم لا يمكن التقرب من الكنوز بسبب وجود بعض المخلوقات الشريرة التي تحرسها..؟
وفي المحرو الثاني، عاد ابو احمد بعد غياب طويل الى اهورا الجنوب ليبحث عن ابنه المفقود في «حرب الخليج الاولى» وفي قلب الاهوار استرجع ذكرياته مع الطبيعة والقصب والبردي والطيور المهاجرة كما شاهد معاناة الاهالي والبؤس والفقر، حيث ثار مجموعة من الشباب للمطالبة بحقوقهم ورفع الظلم عنهم للعيش بكرامة.. حتى اعلان الحرب والانتفاضة عام 1991 ثم فرض العقوبات الدولية والحصار على العراق.
رواية الاميرة البابلية تقع في 482 صفحة، وتتالف من خمسة اقسام، تم طبع الرواية في دار عدنان في بغداد\منشورات ضفاف. وتعتبر هذه الرواية الثانية للمؤلفة التي سبق ان صدر لها رواية «رحلات امير بحر العرب الى جزر الشرق و الصين» اضافة الى مسرحيات وكتب اخرى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة