أوباما: لن نصبر أكثر على سيطرة داعش في الموصل

متابعة الصباح الجديد:
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن على الولايات المتحدة اتخاذ تدابير لتحرير مدينة الموصل العراقية والرقة السورية من تنظيم (داعش).
وقال الرئيس الأميركي للصحفيين بعد لقائه وزير الدفاع أشتون كارتر في البيت الأبيض في الاول من أمس الثلاثاء أنه ناقش مع الوزير ما يجب أن يكون عليه رد البنتاغون على “التهديدات العالمية، بما فيها داعش”.
وأعلن أوباما أن واشنطن “لن تصبر أكثر” على سيطرة داعش على الموصل والرقة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعدّ تحرير هاتين المدينتين والانتصار على داعش “مهمة ذات أولوية” مؤكداً “نحن مستمرون في إضعاف قيادتهم وشبكاتهم المالية وبناهم التحتية، وسوف نطبق الخناق عليهم وسوف نهزمهم”.
وأضاف، “كما رأينا في تركيا وفي بلجيكا، فإن تنظيم داعش ما يزال لديه القدرة على شنّ هجمات إرهابية خطرة”، مشدداً على أنه عازم على تكثيف جهود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم.
وتابع الرئيس الاميركي “نحن نعمل على تسريع الحملة ضد تنظيم داعش”، موضحاً أن “تدمير تنظيم داعش ما يزال أولويتي الأولى، بالطبع الأمر لا ينحصر بعملية عسكرية، إذ هناك أيضاً جهد حقيقي على صعيدي الدبلوماسية والاستخبارات”.
وكانت وزارة الدفاع أعلنت الأثنين الماضي عن انطلاق الصفحة الثانية من عمليات الفتح لتحرير قرى جنوب مدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية، وذلك بعد ايام من اعلان قيادة العمليات المشتركة في 24 من اذار/مارس الماضي انطلاق عملية الفتح لتحرير محافظة نينوى من داعش التي احتلت مدينة الموصل في حزيران 2014.
وذكر بيان لعمليات نينوى تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، ان “الأماكن التي تم تحريرها، هي تل الريم الغربي، وتل الريم الشرقي، ومنطقة البوهدلان” مبيناً ان “المناطق البقية ضمن قرية النصر هي سلطان عبدالله، وعين فوزان، ومكول، وسيراوه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة