عبد القادر الرسام وفائق حسن وحافظ الدروبي في معرض جديد

بغداد ـ وداد ابراهيم:
لم تكن أعمال عبد القادر الرسام وحافظ الدروبي وعطا صبري ومحمد عارف وعيدان الشيخلي قد غادرت مخزن الأعمال المتحفية لتشارك في معرض فني أمام المتلقين، منذ سنوات، لكن بعد التغييرات التي دخلت على هذه الإعمال ستشارك في معرض (فضاءات ملونة من بلادي) صباح يوم الاثنين المقبل، الموافق11/4/2016، وعلى قاعات قسم المعارض في الطابق الأرضي من مبنى وزارة الثقافة في شارع حيفا.
وكان الفنان علي الدليمي مدير المتحف الوطني للفن الحديث في دائرة الفنون التشكيلية قد اعلن في وقت سابق عن إقامة معرض شامل للأعمال التي تم تأهيلها وترميمها والتي تصل الى 100 عمل بين لوحات وأعمال نحتية للفنانين عطا صبري وعبد القادر الرسام وفائق حسن وآخرين.
وقال الدليمي ان المتحف يشهد حاليا المرحلة الأولى من مشروع اعادة ترميم الاعمال الفنية التي تعرضت للتلف بسبب العوامل البيئية، وذلك بالتعاون مع السفارة البريطانية من خلال الفنانة ملاك جميل اذ تم إعادة تأطير عدد من اللوحات وتأهيل اعمال نحتية كثيرة تعود لفنانين شباب ورواد، وترميم اعمال زجاجية، ومن اجل اعطاء اهمية لهذا المشروع سيقيم المتحف معرضا لهذه الاعمال التي اعيد لها رونقها وجمالها”. واضاف الدليمي إن “بعض الاعمال التي شملها التأطير والترميم كانت اعمالا نحتية، اذ اقيم لها قواعد مثل أمال عيدان الشيخلي وعبد الجبار البناء، وبعضها ضمن الاعمال المستعادة”.
واضاف ان “هذه الاعمال لم تخرج من المخازن منذ العام 2003 وما اجري عليها من تأطير وترميم قد اعاد الحياة لها بعد ان كانت ملفوفة بورق خاص وطول فترة بقائها ملفوفة يؤثر على قيمتها الفنية. ويعد هذا المعرض ابتهاجا بهذه الاعمال يستمر ليومين وتعاد لقاعات الخزن واعتقد ان عودتها للخزن يؤثر عليها”.
اما عن ابرز الاعمال التي ستشارك في المعرض والتي خضعت لعملية التأطير اوضح الدليمي إن “اهمها لوحة للفنان الراحل عبد القادر الرسام والتي تنتمي للانطباعية وتعد من الاعمال المهمة ولها قيمة فنية عالية”.
اما عن اهمية هذه البادرة التي قامت بها السفارة البريطانية فأشار الدليمي إلى أنها “قد تكون بداية للانفتاح على المنظمات والدول لمد يد العون لنا وهذه المنحة الاولى من عدة منح ستقدمها السفارة لاحقا، واهيب بالمواطنين لاعادة الاعمال المتحفية التي تعرضت للسرقة بعيدا عن الاجراءات القانونية، بل سيقابل بالترحيب والشكر والتقدير وابوابنا مفتوحة امام الموطنين لاعادة اعمال فنية تخص المتحف الوطني للفن الحديث في وزارة الثقافة وقد تم تكريم المواطنين الذين اعادوا أعمالا فنية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة