الأخبار العاجلة

الفنون التطبيقية «80 طالباً« يشكّلون عملاً فنياً جميلاً

أحد نتاجات أساتذة وطلبة المعهد
بغداد ـ حمزة الساعدي:
أنجز أساتذة وطلبة قسم الخزف المرحلة الاولى للدراسة الصباحية والمسائية في معهد الفنون التطبيقية عملاً فنياً ضخماً وجميلاً عبارة عن لوحة فسيفساء جدارية، وبأشراف الاستاذين باسم كاظم ونجاة خضير عباس، إذ كانت ابعاد العمل تتراوح ثلاثة أمتار ونصف ارتفاعاً وخمسة أمتار عرضاً، إذ تضمن العمل على ملامح تاريخية وتراثية للعراق، كبوابة عشتار، ونصب الشهيد، والمرأة العراقية، والشنانشل البغدادية، وهي دلالات شموخ , فضلاً عن ما تحتويه من الأظهارات الجمالية في جانبيها الشكلي واللوني.
وقال الاستاذ نجاة خضير احد المشرفين على العمل في لقاء لـ «الصباح الجديد» إن هذا العمل يمثل جانب مهم من الجوانب اعلمية للطلبة وسيسهم في اغناء الجانب المعرفي للطالب ، فاهمية تلك الملامح ضمت تواجدها الزمني وتأثيرها على الحضارات والمجتمعات التي جاءت بعدها
واضاف خضير أن العمل يسهم هذا الامر في توطيد جانب تعميق الورح الجماعية وحب التعاون في ما بينهم وهذا الطابع كان جميل حتى اعطاهم حق المشاورة مع الاساتذة والطلبة من اجل اضهار لوحة فنية جميلة، كما يؤشر الى إعطاء بصمة فنية يشار لها بالبناء مفعمة بالقيم الخمالية وهي احدى نتاجات اساتذة وطلبة المعهد.
واوضح الاستاذ باسم كاظم المشرف الفني والتقني على المشروع ان هذا العمل جميل وسابقة فنية لم يشهدها المعهد في هكذا عمل اذ تعتبر اول جدارية ضخمة في تاريخ المعهد واضاف انها ستشكل تاثيراً بصرياً لدى المتلقين .
وبين كاظم إن العمل أسهم في دعم مفاهيمه لدى الطالب حول تعامله مع اللون بدرجاته اللونية المختلفة، وإن هذه الجدارية قد مكنت الطلبة بالاطلاع المعرفي والعلمي عن طريق هذا العمل الذي اعطة الطلبة نتاجات فنية ومعطيات مستقبلية لأنجاز أعمال مشابهة لها وبأبعاد مختلفة ولموضوعات اخرى، كما إن مكونات مادة العمل قد إتجهت الى استعمال الخشب والزجاج الذي يتم تلوينه ومواد لاصقة.
وبين لنا نور الدين طالب وفنان تشكيلي في المعهد عن جانب عمله في الجدارية اذ تمثلت بالتخطيطات الأولية وانزالها على الخشب، وان هذا العمل كان يحمل سمات الروح الجماعية والعمل حتى في ايام العطل لجماليتهِ ونتاجاتهِ الفنية الكبيرة لنا نحن الطلبة بمعوانة اساتذتنا الأفاضل.
وفيما بين رسول جواد قائلاً نحن نفتقد لبعض المفاهيم والدلالات الرمزية واللونية لتلك الملاح التاريخية والتراثية كالشنانشي البغدادية القديمة، والجوامع التي ترمز الى بيوت العبادة وعلم ومعرفة، ونصب الشهيد ذات دلالات رمزية للتضحية في سبيل الوطن، والمرأة ترمز للعطاء والبناء ، والشمس ترمز الحرية والدفئ.
واضافت نيفين ضياء في حديثها أذ استطرقت الى الروحية التفاعيلة والمساعدة الحقيقية التي ابداها لنا الاساتذة في افهامنا لموضوعية العمل وطريقة تنفيذه في جانبيه، العملي والنظري،واسترسلت في حديثها حول جمالية هذه اللوحة وتمنيها العمل في هذه الجدارية لما تشكل ، وتمنيت أن يلقى هذا العمل استحسان وتقيم الاخرين لهكذا لوحة، والعمل في المستقبل على شراك الطلبة في العديد من المحافل ذات الانجازات الفنية بما يؤشر عراقة المعهد وتخصصاته الفنية وما يخرجه من كوادر ذات انجازات فنية بقيم جمالية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة