برنامج أممي: زها حديد جسّدت الصورة الصحيحة للشعب العراقي

بغداد ـ الصباح الجديد:
عد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أول من امس الاثنين، أن وفاة المعمارية العراقية زها حديد، يعني فقدان “قدوةٌ ملهمة” للمهندسات المعماريات، وإحدى أبرز المهندسين المعماريين ومبدعي التصميم العمراني في عصرنا، وفي حين بين أنها تمكنت من الوصول إلى القمة في مهنةٍ “يُهيمن عليها الذكور” وصمّمت بعض المعالم العمرانية “الأكثر أسطوريةً” في العالم، أكد أنها أًعطتْ الصورة “الصحيحة والحقيقية” عن المرأة والشعب العراقي، وسَتُذكَر دائماً بتراثها العمراني “المُدهش”.
جاء ذلك في بيان للبرنامج المعروف اختصاراً بتسمية UN-HABITAT، نعى من خلاله المعمارية الراحلة التي كانت “إحدى أبرز المهندسين المعماريين ومبدعي التصميم العمراني في عصرنا”.
وقال البرنامج الأممي، إن “زها حديد عُرِفَت بكونها مهندسة معمارية تَخرُج باستمرار عن مُحددات الهندسة المعمارية والتصميم العمراني المألوف وتجربة عملها مع المفاهيم المكانية الجديدة، وتكثيف المناظر الطبيعية الحضرية القائمة وشمولها جميع المجالات ومستويات التصميم”.
وأعرَبَ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، خوان كلوس، عن “أحرّ التعازي لرحيل السيدة زها حديد”.
وقدم كلوس، “خالص التعازي لأسرة زها حديد والشعب العراقي”، عاداً أنه “لخبرٌ محزن فقدان قدوةٌ ملهمة للمهندسين المعماريين من السيدات”.
وجاء في البيان أيضاُ، أن “زها حديد ذكرت مرةً أنه ما يزال الأمر صعباً بالنسبة لها كونها مهندسة امرأة، لكنها كانت شديدة المراس وتمكنت من الوصول إلى القمة في مهنةٍ يُهيمن عليها الذكور وصمّمت بعض المعالم العمرانية الأكثر أسطوريةً في العالم”.
وأورد البرنامج في بيانه، أن “زها حديد كتبت مؤخراً لنفسها في بطاقةٍ بريدية، قائلة إن نَجَاحُك لا يُحَدَد بكونك امرأة أم رجلاً ولا بنوع العرق، لكن فقط بمدى اتساع أحلامك”، مؤكداً أنها كانت “رائدةً حقيقيةً في عصرنا هذا وأًعطتْ الصورة الصحيحة والحقيقية عن المرأة والشعب العراقي”.
وخلص برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إلى أن “زها حديد سَتُذكَر دائماً بتراثها العمراني المُدهش”.
يذكر أن المعمارية زها حديد، توفيت الخميس الماضي، الموافق،(الـ31 من آذار 2016)، في إحدى مستشفيات مدينة ميامي الأميركية، على إثر نوبة قلبية، عن عمر يناهز الـ65 سنة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة