الأخبار العاجلة

شفيق: الخدمات الطبية تسهم في تطوير الفئات الواعدة

أضواء على مختبر الفسلجة في المركز الوطني للموهوبين

بغداد ـ علية عزم*

يختلف إليه العديد من اللاعبين والمدربين والعاملين في المراكز الوطنية لرعاية الموهبة الرياضية .. مكان صغير في مساحته الا انه كبير في ما يحتويه مضمونه ذلك هو ( مختبر الفسلجة الرياضية)..بغية تسليط الضوء على هذا المرفق الحيوي في المراكز الوطنية للموهبة الرياضية تاريخا وعملا توجه اعلام المراكز الوطنية بالسؤال الى د. مظفر عبد الله شفيق مدير المختبر والقاءم على العمل فيه منذ تاسيسه الذي رافق انطلاق العمل بمشروع مراكز رعاية الموهبة الرياضية بوزارة الشباب والرياضة عام ٢٠١١ وحتى الان ، وقد استهل حديثه عن المختبر بتعريف المتابعين بماهية علم الفسلجة وأهميته بالنسبة للإنسان بنحو عام والرياضي بشكل خاص فقال : ان علم الفسلجة هو احد فروع علم البيولوجيا وهو يهتم بدراسة وظائف الجسم وبالنسبة للرياضيين فهو يفيد في معرفة التغيرات البنائية والوظيفية التي احدثها التدريب والجهد ومدى تكيف جسم الرياضي لتواصل التدريبات ، والاختبارات الفسلجية التي تجرى بصورة دورية كل ثلاثة أشهر على اللاعبين وهي سياقات عالمية تكمن أهميتها في انتقاء الرياضة المناسبة لطبيعة القدرات الفسيولوجية للرياضي مثل الجهاز العضلي وجهاز الدوران والتنفس … الخ ، فضلا عن أهميتها في تقنين حمل التدريب والتعرف على التأثيرات الفسيولوجية للتدريب من حيث الحجم والشدة والاستشفاء خلال الجرع التدريبية .
وتابع د. مظفر شفيق في ما يخص مختبر الفسلجة انه يحب دائما ان يسميه ( المختبر الفسلجي الطبي) وذلك لكونه يقدم الخدمات الفسلجية والطبية العلاجية للجميع من رياضيين وموظفين ولاءي محتاج للمشورة الطبية يطرق بابه ، هذا فضلا عن معالجة الحالات الطارءة الناجمة عن الإصابات سواء تلك الرياضية او الناجمة عن حوادث العمل بالنسبة للفنيين وعمال الصيانة، والجانب الاخر لعمل المختبر فهو الجانب الفسلجي المعني بإجراء الاختبارات الفسلجية على الرياضيين في المراكز الوطنية لرعاية الموهبة الرياضية لقياس قدراتهم من حيث ضربات القلب وانتظام التنفس ومعدل حرق الطاقة او القابلية الااوكسجينية او أنظمة الطاقة لدى هؤلاء اللاعبين حيث يوجد هناك نظامان للطاقة في الجسم البشري ، الاول لااوكسجيني وهو لا يعتمد على وجود الأوكسجين وهذا النوع تحتويه العاب القوة والسرعة مثل الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة والتي تحقق قوة وشدة عاليتين بمقدار قليل من الأوكسجين والنوع الاخر لاكتيكي ، وغالبا ما يوجد في الألعاب الجماعية مثل كرة السلة والطائرة واليد ونوعا ما كرة القدم وفيها يكون معدل استهلاك الأوكسجين اعلى من النوع الاول وايضاً ينتج عنه تحقيق معدل سرعة عالي وهي غالبا العاب يمتد زمن المباريات فيها ممايوجد النوعين ، فلدى الشروع باللعب وبداية الوقت يكون لااوكسجينيا ثم يتحول الى لاكتيكي ويماثل ذلك رياضات الماراثون والعدو لمسافات طويلة .
وأضاف د. شفيق ان الاختبارات تكشف المستوى الفسلجي العام للاعب وكذلك بالنسبة للطلبة الجدد المسجلين في المراكز ويكون ذلك ضمن اختبارات القبول في المركز وبعد ثلاثة أشهر نقوم باءعادة اجراء الاختبارات لقياس مدى التطور الحاصل في وظائفهم الجسدية لعد مرور مدة من التدريبات وبذل الجهد العالي .
وأوضح مدير مختبر الفسلجة الرياضية ان المختبر يضم اجهزة عدة منها جهاز تخطيط القلب وجهاز الاركوميديك او الدراجة وهو يقيس كمية الجهد المبذول بحسب وزن اللاعب حيث يتم ادخال اسم اللاعب وعمره ووزنه الى الحاسوب المتصل بالجهاز فيقوم الأخير بتحديد كمية الجهد بحسب الوزن ، وكذلك جهاز ( فت ميت fit met وهو يختص بقياس قابلية اللاعب الااوكسجينية ومقدار استهلاكه للأوكسجين خلال اللعب فكلما كان اكثر قدرة على استهلاك الأوكسجين عن طريق التنفس كلما كان أفضل من حيث القدرة على الإنجاز الرياضي والمطاولة ، هذا بالاضافة الى جهاز قياس التنفس الذي يقيس قوة وشدة التنفس من حيث توسع الرءتين ويقيس ايضا نسبة الأوكسجين في كل نبضة من ضربات القلب وهذه الأجهزة بمجموعها تعطينا مؤشرات تخدمنا في تقييم اداء القلب والجهاز النفسي ومقدار المطاولة لدى اللاعبين ، ولقد لاحظنا عبر الاختبارات ونتائجها تطور الوظائف الفسلجية لدى لاعبي المراكز في الألعاب المختلفة عن ماكانت عليه لدى قبولهم ابتداء وهذا دليل على دقة التدريب وانتظامه عند اللاعب .
وفي ختام لقاءنا بالدكتور مظفر شفيق توافد لاعبو المركز الوطني بكرة اليد على مختبر الفسلجة لإجراء الاختبارات الدورية وأستقبلهم بحرارة تماما كما فعل معنا ومع من راجع المختبر اثناء اللقاء ومنهم د. علي عيدي مدير المركز الوطني لرفع الأثقال ود. فاءق الراوي عضو اللجنة الاستشارية بالمراكز.. ود.مظفر عبد الله شفيق مدير مختبر الفسلجة الرياضية هو خريج كلية الطب بجامعة بغداد، دكتوراه في الطب الرياضي من موسكو ومدة الدراسة كانت خمس سنوات، طبيب استشاري وخبير في الطب الرياضي.. مدير عام اسبق لدائرة الطب الرياضي لمدة ٢٦سنة.. رئيس اتحاد الطب الرياضي في اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لأكثر من ٢٠ عاما وحتى الان.. استاذ محاضر بالطب الرياضي والفسلجة في جميع كليات التربية الرياضية بكل الجامعات العراقية.. يتولى الإشراف على الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه بالطب الرياضي.. طبيب اختصاص بامراض المفاصل والعلاج الطبيعي والإصابات الرياضية وتخفيض الوزن ولديه عيادة طبية متكاملة.

* إعلام المركز الوطني

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة