الشهرستاني ينفي تورطه في شبهات فساد بعقود النفط

بغداد ـ الصباح الجديد:
جدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني، نفيه بالتورط برشى وعمليات فساد في عقود النفط وجولات التراخيص مع الشركات النفطية عندما كان وزيرا للنفط ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في حكومتي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (2006 – 2014).
وقال الشهرستاني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الوزارة أمس السبت وتابعته “الصباح الجديد” “ليس لدي أي صلة مباشرة أو غير مباشرة مع الاسماء التي ذكرت في التقارير الصحفية واقدم حساباتي سنوياً لهيئة النزاهة”.
وأضاف، ان “شركة اون اويل ثانوية وليس لدينا أي عقد معها ونتعاقد مع شركات عالمية وهي تأتي بالشركات الثانوية لتوفير أمور أخرى”، مؤكداً “لا اعـرف أي موظف من الأسماء التي ذكرت بالتقرير، والصحيفة مطلعة على رسائل الكترونية بين باسل الجراح واحمد الجبوري وأنا لست مطلعاً حتى لو كانت الشركة دافعة رشوة لغيري”.
وطالب الشهرستاني، الصحيفة بـ”تزويد الحكومة العراقية بالمعلومات، كما طالب الحكومة بفتح تحقيق بهذه القضية وإعادة المال العام للشعب”.
وأعلن وزير النفط الاسبق انه يعتزم “مقاضاة الصحيفة لاتهامه بالفساد” مشدداً على “ضرورة اجراء تحقيق بهذا الأمر وكشفه أمام الشعب العراقي”.
وكان الشهرستاني قد نفى أمس مثل هذه التقارير عن تورطه برشى وعقود فساد في جولات التراخيص وطالب “رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة ووزارة النفط بفتح تحقيق بهذه المزاعم لبيان الحقائق أمام الشعب العراقي وكشف المفسدين في هذه العقود إن وجدوا”.
يذكر ان تحقيقاً استقصائياً كشف عن (أكبر رشوة) شهدها العالم في فضيحة تاريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة