الأخبار العاجلة

طليقة البغدادي تكشف المزيد من الخصوصية عن إجرامه

بغدادـ الصباح الجديد:
قالت سجى الدليمي، طليقة أبي بكر البغدادي، زعيم “داعش” إن شخصية زوجها السابق غامضة.
“الأجواء لم تكن مريحة” هذا ما أجابت به الدليمي على سؤال لماذا غادرت؟ أما في ردٍّ على سؤال إن كانت تحب البغدادي، فقالت: “لا” وذلك في مقابلة حصرية مع قناة “اكسبريسن” السويدية، تم تصويرها في “مكان سرّي” في لبنان.
وقالت الدليمي في المقابلة إن زواجها كان تقليدياً بعد وفاة زوجها الأول لافتةً إلى أنها كانت متزوجة بالبغدادي لعدة أشهر فقط في العام 2008 وفي ذلك الوقت قالت إنه كان يعمل كأستاذ في الجامعة وكان اسمه هشام محمد، وأنها لم تكن تعلم بوجود صلة تربطه بالإرهاب في ذلك الوقت، معبّرة عن صدمتها لاحقاً عندما علمت بأن زوجها هو أكثر رجل مطلوب في العالم.
ورداً على سؤال إن كانت تجرؤ على الخوض في نقاشات حادة معه، قالت الدليمي: “لا.. فهو لديه شخصية غامضة.”
وبيّنت الدليمي أنها تركت البغدادي بعد ثلاثة أشهر من الزواج ولكن بعد أن كانت حاملا بأبنته، هاجر.”
وأعلنت ، أنها تريد الاستقرار في أوروبا والعيش فيها “حرة”.
وقالت سجى الدليمي (28 عاماً) التي لها ابنة من البغدادي، في المقابلة، “أريد العيش في بلدٍ أوروبي، وليس في بلدٍ عربي”، مضيفة ”أريد العيش حرة”، مدافعة في الوقت نفسه عن فضائل الشريعة الإسلامية التي تؤمّن “حرية النساء وحقوقهن”.
وقالت ابنتها هاجر (7 سنوات) إنها تريد الذهاب الى أوروبا للدراسة.. وتمّ من خلال فحصٍ للحمض النووي التأكّد من أن هاجر هي الابنة الحقيقية للبغدادي.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان يزعجها أن توصف دائما بأنها “طليقة” البغدادي، قالت الدليمي التي أفرج عنها قبل أشهر من سجن لبناني أودعت فيه منذ عام 2014 مع أولادها (ابنة من البغدادي، واثنتان من زوج آخر) “نعم وضعت في خانة الإرهاب وأنا بعيدة عن هذا الشيء”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة