3.3 ملايين برميل يومياً صادرات العراق الجنوبية

الدولار يضغط على النفط نزولاً.. والمخزونات الأميركية ترتفع
بغداد ـ الصباح الجديد:
اعلنت وزارة النفط عن ارتفاع الكميات المصدرة والايرادات المتحققة للصادرات النفطية لشهر آذار الماضي مقارنة بشهر شباط الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد،ص ان «مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر آذار الماضي بلغت أكثر من ١٠١ مليون ٨٦٥ الف و٤١٥ برميل بحسب الاحصائية الاولية الصادرة من شركة التسويق (سومو)».
واضاف ان «الايرادات المتحققة عن تصدير الكمية اعلاه بلغت اكثر من ٢ مليار و٨٩١ مليونا و٥٧٥ الفا».
ومضى جهاد الى القول، ان «المعدل اليومي للكميات المصدرة بلغ نحو ٣ مليون و٢٥٨ الفا و٩٨١ برميل يومياً، مشيرا الى ان معدل بيع البرميل بلغ ٢٨ دولار».
واوضح، ان «جميع كميات النفط المصدرة والمنتجة من الحقول الوسطى والجنوبية كانت عبر المواني الجنوبية».
وتابع: «تعذر التصدير عبر ميناء جيهان بسبب عدم التزام الاقليم بالاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية والاقليم».
على صعيد الأسعار عالمياً، تراجع النفط في العقود الآجلة أمس الجمعة مع تأثر المعنويات سلبا جراء تخمة المعروض وارتفاع الدولار وانخفاض أسواق الأسهم الآسيوية لكن بيانات أظهرت تراجع إنتاج النفط الأميركي ساهمت في الحد من خسائر الأسعار.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم حزيران 23 سنتا إلى 40.10 دولار للبرميل. وكانت عقود أيار التي انتهى تداولها يوم الخميس قد زادت 34 سنتا عند التسوية لتصل إلى 39.60 دولار للبرميل. وارتفع برنت ستة بالمئة في الربع الأول مسجلا أول زيادة فصلية له منذ ارتفاعه 15 بالمئة في الربع الثاني من 2015.
وتراجع الخام الأميركي 33 سنتا إلى 38.01 دولار للبرميل بعدما زاد سنتين عند التسوية يوم الخميس. وارتفع سعر الخام نحو أربعة بالمئة خلال الفترة بين كانون الثاني وآذار مسجلا أيضا أول مكاسبه الفصلية منذ ارتفاعه نحو 25 بالمئة في الربع الثاني من العام الماضي.
وقال مايكل مكارثي كبير خبراء السوق لدى سي.إم.سي ماركتس في سيدني إن الأسعار نزلت في الآونة الأخيرة في ظل أحجام تداول محدودة ومخاوف من تخمة المعروض قبيل اجتماع منتجي النفط في الدوحة يوم 17 نيسان للاتفاق على تثبيت محتمل للإنتاج وصعود الدولار.
غير أن مكارثي قال إن «انخفاض إنتاج الخام في الولايات المتحدة يساهم في الحد من خسائر أسعار النفط».
الى ذلك، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع إنتاج النفط الأميركي للشهر الرابع على التوالي في كانون الثاني ليصل إلى 9.179 مليون برميل يوميا مسجلا أدنى مستوى له منذ تشرين الأول 2014. أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في الأسبوع الماضي، بينما تراجعت مخزونات البنزين والمقطرات. وزادت مخزونات الخام 2.3 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة 3.3 مليون برميل. وقالت إدارة معلومات الطاقة: إن مخزونات الخام في مركز تسليم العقود الآجلة في كاشينج بأوكلاهوما انخفضت 272 ألف برميل. وأظهرت البيانات ارتفاع معدلات تشغيل مصافي التكرير نقطتين مئويتين. وهبطت مخزونات البنزين 2.5 مليون برميل.
في الشأن ذاته، قالت الهيئة المنظمة لقطاع الطاقة في المكسيك إن احتياطيات النفط والغاز المؤكدة في البلاد هبطت بنسبة 21.3 بالمئة في 2015 مع تقليص شركة بيميكس النفطية التي تديرها الدولة مشاريعها الاستثمارية بسبب هبوط حاد في أسعار الخام، وأوضحت اللجنة الوطنية للنفط والغاز إن الاحتياطيات المؤكدة بلغت 10.242 مليار برميل من المكافيء النفطي في نهاية 2015 منخفضة من مستوى بلغ نحو 13 مليار برميل في نهاية 2014
والتقدير الجديد للاحتياطات المؤكدة، والذي جرى تحديده في أول كانون الثاني 2016، يشمل حقول النفط والغاز التي من المعتقد أنه توجد فرصة بنسبة 90 بالمئة لاستخراج الخام منها بإستخدام التكنولوجيا الحالية، ووفقا لبيانات اللجنة فإن احتياطيات النفط المؤكدة هبطت 21.3 بالمئة إلى 7.6 مليار برميل في حين انخفضت احتياطيات الغاز 17.3 بالمئة إلى 12.7 مليار قدم مكعبة.
وفي حين أن بيميكس ما زالت المنتج الوحيد للنفط والغاز في المكسيك إلا أن قانونا لإصلاح قطاع الطاقة وضعت اللمسات الاخيرة عليه في 2014 أنهى الاحتكار الذي احتفظت به الشركة لحوالي 80 عاما ومن المتوقع أن تدخل شركات خاصة إلى السوق في عمليات الاستكشاف والاستخراج في الاعوام المقبلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة