نجومية زيدان أم خبرة إنريكي !!

لا حديث يعلو فوق مباراة الكلاسيكو (مالئ الدنيا وشاغل الناس) هذا اليوم.. البلوغرانا يبتعد في الصدارة بعشر نقاط عن الميرينغي وسيخوض اللقاء وعينه على المباراة الأهم مع جار الريال اللدود اتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي ابطال أوروبا بعد ثلاثة ايام فقط، الحفاظ على لاعبيه مع تحقيق الفوز على الغريم التاريخي هو اهم تحدٍ سيواجه لويس أنريكي. في الجانب الاخر يقف زين الدين زيدان للمرة الاولى كمدير فني بمواجهة افضل فريق في العالم آملاً الاستفادة القصوى من (فيروس الفيفا) -كما يطلق على مباريات تصفيات كأس العالم ووديات المنتخبات الأوروبية- الذي دائماً ما تكون نتائجه خطرة بسبب الإجهاد والإصابات التي يخلفها، خاصة اذا علمنا ان ثلاثي البارسا اللاتيني ميسي ونيمار وسواريز عادوا الى اسبانيا من رحلة شاقة ومتعبة قبل يومين من لقاء اليوم اضافة الى إصابة جوردي ألبا في ودية اسبانيا مع رومانيا في حين ان ثلاثي الملكي المعروف ب (بي بي سي) في أحسن حالاته بدنياً وفنياً، مع استعادة راموس بعد الإصابة وجاهزية مودريتش، كروس وكاسميرو في وسط الملعب تكون الظروف نوعاً ما في صالح فريق العاصمة الملكي.
الخسارة باربعة أهداف لهدف في مباراة الذهاب والتي كانت من أسباب الإطاحة برافا بينيتيز المدير الفني السابق للمرينغي تشكل عامل ضغط على نجم الريال السابق والمدرب الحالي الفرنسي (زيزو) وستكون قدراته الفنية على المحك بل لا نبالغ ان قلنا ان مستقبله كمدرب مرتبط بنتيجة هذه المباراة.
لننتظر ساعة الصفر ولنكتشف هل نجومية زيدان تكفي لحسم مباراة مثل هذا النوع ام ان خبرة أنريكي وثلاثي الرعب ال (أم اس ان) ستكون لهم كلمة الفصل . لكن المؤكد اننا لن نشاهد سيناريو ماحدث خلال كلاسيكو نيسان ابريل عام ٢٠٠٣ عندما اشتبك (زيدان وانريكي) في شجار استنفر كل من في الملعب، الا اذا أراد المدربان تكرار السيناريو نفسه.. ولكن هذه المرة من مقاعد البدلاء.
* مدرب محترف وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة