الأخبار العاجلة

العراق كان من أفضل دول المنطقة في الخدمات الصحية

فحوصات مجانية لدرء شر الأمراض
البصرة ـ وكالات:
ينظم مجموعة من طلاب الطب في البصرة أنشطة بنحو منتظم في حديقة عامة بالمدينة بهدف نشر الوعي لدى العامة بشأن الأمور الصحية.
والهدف الرئيسي من هذه المبادرة الطلابية هو مكافحة داء السكري ونشر الوعي حول سرطان الثديوغيرها من الامور الصحية .
ويقدم الطلاب خدمة مجانية للمساعدة في زيادة تعريف السكان بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وضغط الدم المرتفع والعادت الضارة بالصحة مثل التدخين .
وهؤلاء الطلاب هم أعضاء في الاتحاد الدولي لجمعيات طلاب الطب.
وقالت طالبة في السنة الثالثة بكلية الطب تدعى آلاء سعيد (20 سنة) «نحن منظمة طلابية نعمل بهذهِ النحوتطوعًا وغايتنا الوحيدة هي خدمة المواطن والتوعية الصحية بمخاطر بعض الامور .
خصوصاً نحن بلد نمر بظروف خاصة فهناك أعداد كبيرة من النازحين بحاجة الى عناية ومتابعة صحية , ونحن نقدم مانستطيع فعلهُ.
وقال طالب آخر بالسنة الثانية بكلية الطب يُدعى حسين سامي « نحن طلابه ننشر الوعي الصحي من دون دعم من جهة معينة , وان الجمعية منتشرة بأكثر من 8 محافظات , وهدفنا الوحيد خدمة الشعب ونشر الوعي الصحي .
ويجري هؤلاء الطلاب فحوصًا صحية مجانية للناس تشمل قياس ضغط الدم والسكري. كما يتناقشون مع المترددين عليهم بشأن مرض السرطان والوقاية من الأمراض.
ومن بين سكان البصرة الذين استفادوا من فحوص طلاب الطب رجل يُدعى ماجد سلمان.
أذ قال سلمان «دائمًا أتي الى هذا المكان وقد تفأجأت عندما استقبلني مجموعة من الشباب وهم يقومون بمجموعة من الفحوصات المجانية .فهي مبادرة كريمة من قبلهم , حقيقة حس وطني واخلاق جميلة .وما يفرح هو انتشار هكذا مبادرات في المنتزهات .
وذكرت صفحة الاتحاد الدولي لطلاب الطب على موقع فيس بوك أن طلاب الطب العراقيين نظموا في الآونة الأخيرة نشاطاً مماثلاً في تكريت.
ويقول مراقبون إن التدهور الصحي يعود في واحد من اهم اسبابه إلى قلة المخصصات المالية في موازنات الدولة التي لا تتجاوز 2 إلى 3% من مجمل الموازنة.
وتواجه خدمات الرعاية الصحية الاولية والوقائية والمراكز الصحية وبرامج تلقيح الأطفال إهمالًا واضحًا من جميع الحكومات التي تداولت على السلطة في العراق منذ عام 2003.
وأدى استشراء الفساد ونهب الأموال العامة على نطاق واسع إلى تأخر إصلاح البنية التحتية للخدمات ذات العلاقة بصحة الإنسان، التي شهدت تدهورًا كبيرًا.
ويعاني العراقيون من قلة توفير المياه الصالحة وغياب الصرف الصحي وتراكم النفايات ونقص تجهيز الكهرباء وهي كلها قطاعات لها علاقة بنظافة البيئة التي تعد اهم عامل في درء مخاطر الأوبئة في البلاد.
وكان العراق قد تمكن من القضاء على الاوبئة منذ عقود خلت وذلك في سياق تطور هائل شهده القطاع الصحي في البلاد.
وخلال نهاية ثمانينات القرن العشرين كان العراق يصنف من افضل دول المنطقة في قطاع الخدمات الصحية كما كان يعد «دولة يحظى شعبها برعاية صحية وقائية وكفاءات طبية عالية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة