وصول 200 قتيل وجريح من عناصر داعش إلى مستشفى القيّارة

التنظيم يحوّل قتلاه إلى “مفقودين” للتهرّب من دفع رواتب لذويهم
نينوى ـ خدر خلات:
تسلم مستشفى القيارة 200 قتيل وجريح من عناصر تنظيم داعش الارهابي ممن قتلوا واصيبوا بمعارك محور مخمور، وفيما عمد التنظيم الى تحويل قتلاه الى “مفقودين” للتهرب من دفع رواتب لذويهم، يشن التنظيم حملة تفجير لعشرات المنازل مع حملة اعتقالات في مناطق جنوب الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي استغل الاجواء المناخية السيئة خلال اليومين الماضيين في محور مخمور وقام بسحب جثث قتلاه وجرحاه من قواطع العمليات ونقلها الى مستشفى القيارة (60 كلم جنوب الموصل) مستعملا زوارق و دوبات لعبور الانهار قبل ان يحملهم بسيارات نقل صغيرة”.
واضاف “مصادرنا الخاصة بمستشفى القيارة كشفت لنا ان المستشفى تسلم نحو 75 جثة بضمنهم اجانب وعرب الجنسية، فضلا عن وصول نحو 125 جريحاً ممن قتلوا واصيبوا في المعارك الدائرة بمحور مخمور وبالقصف الجوي العنيف الذي يشنه طيران التحالف الدولي والطيران الحربي العراقي على حد سواء”.
ولفت المصدر ان “العدو قام بنقل 12 جثة لعناصره الاجنبية من مستشفى القيارة الى الموصل، كما نقل نحو 30 جريحاً منهم الى الموصل ايضا، حيث من المرجح ان يتلقوا العلاج في مستشفيات خاصة يشرف عليها اطباء اجانب”.
وتابع “وللتغطية على خسائره، وبسبب الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها، اقدم التنظيم على ابلاغ ذوي قتلاه من العناصر المحلية ان ابناءهم في عداد المفقودين، أي انهم قد يكونون قد هربوا من ميادين القتال، وبالتالي فان التنظيم لن يدفع رواتب لذويهم الى حين ظهور ابنائهم، علماً ان غالبية اولئك الذين يسميهم التنظيم بالمفقودين قضوا بضربات جوية وفطسوا في شبكات الانفاق الارضية الكثيرة الي أنشأها التنظيم في تلك المناطق”.
وبحسب المصدر فان “تقدم القوات المشتركة في قاطع مخمور مستمر، لكن بسبب الاحوال المناخية وبسبب كثرة الانفاق التي يكمن فيها عناصر التنظيم، فان التقدم اصبح اكثر حذرا، لتجنب وقوع خسائر بصفوف القوات المشتركة، حيث الطيران بدأ يعالج الكثير من تلك الانفاق التي تسمى انفاق الكمائن”.
على الصعيد نفسه، شن التنظيم الارهابي حملة لتفجير عشرات المنازل في مناطق جنوبي الموصل، بذريعة ان بعض افراد تلك العائلات منتسب للقوات الامنية او التحق بصفوف الحشد العشائري او الحشد الوطني، واستغل التنظيم افراغ تلك المناطق بسبب هرب العائلات الى مناطق تسيطر عليها القوات المشتركة، وقام بنهب كل ما خف وزنه وغلا ثمنه.
كما شن التنظيم حملة اعتقالات واسعة بحق شباب العشائر ممن رفضوا مبايعته لحد الان متهماً اياهم بالتخابر مع جهات امنية، وهنالك مخاوف حقيقية من اعدام بعضهم لان التنظيم بات يحتضر في مناطق جنوب الموصل.
كتائب الموصل تنفذ 3 عمليات ضد التنظيم
استغلت كتائب الموصل الارتباك والفوضى بصفوف التنظيم ونفذت 3 عمليات ضد عناصره من انطلاق عمليات الفتح لتحرير مناطق جنوب شرق الموصل.
فقد نجحت مفرزة تابعة للكتائب من ملاحقة وتصفية الارهابي سفيان صالح رشيد الملقب ابو عزام داخل عجلة تويوتا كامري، ومقتل ارهابي آخر كان برفقته على الطريق بين شارع بغداد وحمام العليل مقابل الجماسة، علماً ان القتيلين كانا يعلمون في الامنية لما يسمى بولاية دجلة.
كما تمكنت مفرزة أخرى من متابعة وتصفية اثنين من الارهابيين في منطقة حي الزهراء قرب المزارع وهم كل من الارهابي نزار غالب الملقب ابو عائشة، والارهابي سالم محمد عجيل علما ان القتيلين كانا يعملان في قاطع بعشيقة وفي طريقهما للالتحاق.
كما تمكن احد قناصي الكتائب من قنص ارهابي في نقطة حراسة ضمن محيط مطار الموصل مقابل معمل السكر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة