إذا كنا سنغيّر العالم فهذا يعني أننا سنغيّر معناه

في حوار مع الشاعر السوري أدونيس:
من ناحية الإبداع والخلق، و من الناحية الإنسانية، لا يوجد غرب ولا شرق.. هنالك إبداع فقط
ايركت توكمان
ترجمة: ابو الحسن احمد
أدونيس (علي أحمد سعيد إسبر)، ولد في سوريا عام 1930، ويعتبر الشاعر العربي الأكثر تأثيرا في عصرنا هذا من بين معاصريه. بسبب معارضته للنظام السياسي في ذلك الوقت، هرب إلى بيروت في عام 1956، حيث لعب دورا هاما للثقافة العربية، وخاصة في تحرير واصدار وتوجيه المجلات الشعرية ( مجلة شعر) MajallatShi>r و(مواقف) مع يوسف الخال، حيث افتتح مسار جديد في الشعر العربي من حيث الحداثة وتطور الشعر الحر وقصيدة النثر. في عام 1981 استقر في باريس بسبب الحرب الأهلية في لبنان وساهم ذلك في تكوين اتجاهات جديدة في شعره: إعادة تشكيل التصوف بلا دين والاحتمالات التقليدية الصوفية وكذلك توسيع واستكشاف الحدود من خلال السريالية والجانب الميتافيزيقي الفردي. له ثلاثة كتب: (أغاني مهيار الدمشقي) (1961)، و (الوقت بين الرماد والورد) (1971)، و (آلكتاب) (1995-2003) يمكن أن تعتبر محطات ثورية في رحلة ادونيس الشعرية التي تعكس رؤية ثورية. منذ عام 2002، بدأ أدونيس أيضا خلق الصور باستخدام الخط، العمل على ازدواجية عناصر مجردة وسريالية مع خط اليد الأصلي.
في شقته بباريس حيث مازال يعيش مع شقيقتيه، التقينا به وكانت البداية في حديث عن الشعر العربي..
توكمان: كيف هي خلفيتك في الشعر العربي حيث تبدو تجربتك كشرقي واضحة في الغرب؟ هل تعتقد أن هذا كان له تأثير على الغربيين، ولا سيما الشعر الفرنسي؟ كيف تنظرون إلى الانقسام بين الشرق والغرب؟

أدونيس: بالنسبة لي، الشرق والغرب كانا دائما افكارا لا تتتعلق بالثقافة والإبداع قدر تعلقها بالسياسة، والاقتصاد، والإمبريالية. من ناحية الإبداع والخلق، و من الناحية الإنسانية، لا يوجد غرب ولا شرق. هناك إبداع واحد فقط، و خلق واحد، والعالم واحد موحد، لا سيما من حيث البحر الأبيض المتوسط. وكما تعلمون، أوروبا، وبعبارة أخرى الغرب، أخذت اسمها من آلهة الفينيقية من لبنان. شقيقها قدموس أعطى الغرب أبجديتها. حتى في أصله، وهو ما نسميه الغرب، و من الشرق ولدت من نفس الفكرة.
أما وقد قلت هذا، وحتى داخل شعب واحد هناك دائما وجهات نظر مختلفة، بمعنى أنه كان لرامبو رؤية مختلفة جذريا عن تلك التي لمالارميه. على سبيل المثال، في شعر رامبو هناك آثار هامة واضحة للثقافة الهيلينية أو اليهودية المسيحية. بالنسبة للشرق، في شعره يمثل شيئا آخر؛ فهذا هو الصوفي، في انه يتجاوز القومية والعرق، والدين، وأنه من السريالية الى درجة يرفض فيها القيم المعمول بها في الغرب. الفرق بين شاعر وآخر ليس بالضرورة صفة الوطنية الواحدة، لكن الفرق هو من الناحية الانسانية والبشرية. لهذا السبب أود أن نتجاوز هذا التمييز، وهذا النوع من الاستشراق والاستغراب. لأن الإنسان هو واحد، وبالتالي فإن العالم بالنسبة له هو واحد. ما يوحدنا ليس الشرق أو الغرب، بل الكون. هو الشعر، والخلق والابداع. لذلك من خلال تعريف وطبيعة الخلق، الاسان هو إنسان واحد، ونحن جميعا نشكل العالم ويمكن ان نكون عالميين.

توكمان: أنت تتحدث عن كيفية تأثير الشعراء مثل أبو نواس، النفري، و المعري والتغيير الذي احدثوه في الشعر العربي. ما هي وجهة نظركم عن الشعر العربي والشعر الخاص بك من حيث هذا التغيير والابتكار؟

ج: أعتقد أن ما يعرف الشعر الصوفي العربي، ولا سيما بالنسبة لي ما يسمى قصيدة النثر، هو رؤية العالم؛ بل هو وسيلة للكتابة في العالم، وبالتالي الشعر يتجاوز القصيدة. هناك العديد من القصائد مع عدم وجود الشعر. بالنسبة لي كان هذا الشعر، هذه الرؤية للعالم، بمثابة ثورة شعرية في العالم العربي لأن هذا الشعر يغير مفهوم الكتابة ويمضي في تجاوز القواعد الكلاسيكية للعلم العروض، فهو يوحد بين ما نسميه قصائد بالمعنى التقليدي، او بكلمة في عبارة أخرى، ما يطلق عليه الشعر الموزون وفقا للتقاليد الكلاسيكية وبين ما يطلق عليه الشعر الحر، أو ما نسميه قصائد النثر. قصائد النثر هي إبداع كبير، حتى أنها غيرت طريقة الكتابة، فقد اضافت النثر إلى الشعر ومزجتهما معا، وبعدها لم يكن هناك فرق بين قصيدة النثر والشعر الكلاسيكي، هذا في نقظة اولى
والنقطة الثانية هي أنها غيرت مفهوم الهوية، فالهوية التي ولدت مع الشعراء العرب لم تعد ميراثا بل اصبح الخلق هو الهوية. والإنسان يخلق هويته من خلال خلق أعماله.
ثالثا، انها غيرت المفهوم التقليدي للوجود، أو حتى مفهوم الحقيقة. فالحقيقة لا ترتبط فقط بما نراه في الواقع. بل الحقيقة هي جزء غير مرئي. لذلك من أجل فهم أفضل للواقع، أو ما نسميه الحقيقة، نسعى لخلق الوحدة بين الظاهر والباطن. حتى نتمكن من الاتصال بما هو غير مرئي، كما فعل السرياليون، والسريالية.
رابعا، اخترع الشعر العربي شكلا من أشكال التعبير الذي يسميه السرياليون الكتابة التلقائية. بالنسبة للصوفيين، هذا كان يسمى آلاملاء، بعبارة أخرى، هو الأمر الذي يأتي للشاعر، للصوفي، بمجرد أن يكون سيدا لجسده. فعندما يكون سيدا متحكما في جسده، يشعر كما لو أنه جزء من الضوء، وبالتالي من المجهول، وبالتالي من الحقيقة الغير مرئية، كان الصوفي يقول بانه يصبح ضوءا نقيا. وفي هذه اللحظة من النشوة التي يتلقاها الشاعر كما يحدث في لحظة نزول الوحي. ونحن نسمي هذا الإملاء، والإملاء الشامل التي تصل فيه الروح الى هذا السبيل. كل هذا كان ثورة في اللغة العربية وفي الكتابة العربية بشكل عام. للأسف هذا هو الشيء الذي لا يعرف على نطاق واسع، حتى من قبل العرب، وهذا هو السبب الذي يجعل الغربيين لا يعرفون ذلك. وينبغي أن يعرف و ينتشر من قبل العرب اولا، وأتمنى أن يترجم هذا الشعر في فرنسا.

توكمان: الشعر لديك يشجع الناس على السؤال، والغضب، والثورة ضد الأنظمة المعمول بها في جميع أنواع الظلم والاضطهاد باسم الحرية. كنت شاعر المقاومة الذي يعلن، «أنا لن استسلم لك.» ما هو الدور الذي تعتقد أن الشعر قد يلعبه في هذا المعنى؟

ادونيس: إن وظيفة الشعر ليست لإعلان الحرب ضد المؤسسات والاستبداد، والدين، وما إلى ذلك، الشعر هو، بحكم التعريف، antidespotism، antityranny، وantireligion ، ضد الطغيان والدين والظلم، يجعل من معنى الدين على انه نظام مغلق. وأعتقد أن ذلك أمر نادر الحدوث، حتى تاريخيا، لرؤية الشاعر الواسعة في أي لغة كانت حول من هو المؤمن الحقيقي بالمعنى التقليدي للكلمة، لا سيما في الأديان السماوية. بالنسبة لي، ليكون الشاعر هو أن تكون antireligiousاو لا متدين، أو إلى حد ما؛ وبعبارة أخرى، فهو ما بعد الدوغمائية.

توكمان: هل سيستمر تمردك ضد النظام بعد ان استقريت في باريس؟

ادونيس: نعم، بالطبع. بالنسبة لي، الكتابة هو خلق علاقات جديدة بين الكلمات والأشياء، بين الكلمة والعالم، وبذلك يمكن تقديم صورة جديدة لعالمنا، وهي الصورة التي هي أكثر جمالا وأكثر إنسانية. و بالنسبة لكتابة الشعر.. بالتالي هي الكتابة من اجل ثورة دائمة ضد القوى السائدة، العمل لإحداث ثورة في الأفكار والرؤى لتحسين رؤية الأشياء ، ودائما بهدف خلق عالم أكثر إنسانية وأكثر جمالا.

توكمان: بخصوص الأجوبة على الأسئلة التي تطرح باستمرار حول شعرك، او اسلوبك الخاص في الشعر هي مثل الغبار المتطاير في الهواء؛ كلاهما هناك وليس هناك. وهذا ما جعلك وجعل شعرك حرا بحيث يبدو لك أن تنظر إلى العالم من مكان الهي. يمكن أن نعتبر أن الشعر لديه مهمة مقدسة لديك يبشر بوصول شيئا جديدا؟

ادونيس : أولا، أن أكرر ما قلته من قبل، بالنسبة لي لا يوجد تمييز بين الشعر والفكر. واعتقد ان الشعر العظيم هو فكر، والفكر العظيم هو أيضا شعر. ما أريد أن أقوله هو أن الشعر يتجاوز حدود الكلاسيكية التقليدية المتعارف عليها من الشعر. يتجاوز حدود الشعر والقصيدة ليكون في كل شئ.. يمكن أن نجد الشعر في الرواية. يمكن أن نجد الشعر في اللغة الفلسفية. هناك العديد من الفلاسفة الذين كانوا شعراء، مثل نيتشه أو أبينا القديم هيراقليطس. كذلك يمكن ان يكون الشاعر هو أيضا مفكرا لانه لا يكتب مجرد كلمات بل هي في معظم الاحيان تنبع من فكر او فكرة، الشاعر قادر على تغيير الفكر كالفيلسوف.. و إذا كنا نريد تغيير العالم فنحن لا نغير فيط صورة أو شكل من العالم، بل نسعى لتغيير معناه ايضا.
يجب أن يكون الشعر طريقة جديدة لرؤية العالم، وليس وصفا أفقيا أو رواية.. لكن يجب ان تكون الرؤية العمودية.
وأكرر: لا نستطيع أن نفصل الشعر العظيم من الفكر.

توكمان: قصائدك في بعض الأحيان مزيج من الصوفية والسريالية لإنشاء كائنات جديدة تحلق في طائرة من الخيميائية الوهمية. هناك الجانب الديني لهذين المفهومين، أو ينبغي أن يكون هذا مجرد رؤية في سياق التصوف؟

ادونيس: إن المعنى ألاكثر عمقا من السريالية هو فكرة عابرة من المرئي إلى غير المرئي، كل شيء يتجاوز ماهية المؤسسية وقوة فرضها على المجتمع، هي رفض لكل اعتداء دائم غالبا ما يعيق أو يعرقل الحرية الكاملة للإنسان. في هذا المعنى، أجد أن هناك قدرا كبيرا من تقارب بين السريالية والتصوف، والذي هو السبب في أنني كتبت كتابا للمقارنة بين الحالتين. قلت أن التصوف هو شكل من أشكال السريالية، كوسيلة من وسائل الرؤية ضد الدين الرسمي او المتعارف عليه. وبعبارة أخرى، أرى ان التصوف كمدرسة فكرية، ومدرسة الكتابة التي هي وراء الدين. إذا كان هناك الجانب الروحي لذلك، وهذا هو ما لا يهمني. ان ما يهمني هو الأسلوب الصوفي، وهذا الأسلوب هو نفس الأسلوب السريالي من حيث النشوة، والإملاء، أو الكتابة التلقائية، من حيث كيفية الكتابة، وكيفية النظر إلى العالم، من حيث مجموعة من الجوانب بما في ذلك هوية، مفهوم الواقع، الخ
تكرار، عندما أتحدث عن التصوف فأنا تجاهل الجانب الديني، اي لا اعني الجانب الديني وانما اعني الجانب الروحي الموغل في الخلق.

توكمان: في الشعر الخاص بك هناك دائما شعور من الشوق لوطنك الام، الحنين والاتصال بجذورك. وفي حديث حول الظروف التي قد ترغب فيها في العودة إلى بلدك أو في المنطقة العربية؟ ما مستقبل تصورك لمنطقة الشرق الأوسط وسوريا؟

ادونيس: من أجل دفع فكرة الهوية جانبا.. كان الامر يثيرني في وقت سابق أبعد قليلا، لكني أعتقد الان بأن إلانسان يجب أن يعيش ويجب أن تنتمي إلى الكون، وليس الى الهوية التي تميز بينه وبين الشعوب الأخرى أو الهويات الأخرى، ما هو الإنسان وما هي هويته.. هي هوية الخالق.. الانسان الخالق. ومن وراء الجنسية، يجب ان تكون الجنسية خارج الجغرافيا، وأود أن أقول، ما وراء اللغة، أيضا. نحن بشر من قبل ذلك.. لدينا لغة، ثقافة، أو أمة هي تلك التي ننتمي إليها. لذلك في الشعر نشعر بأننا قبل كل شيء.. نحن بشر، ولذلك فنحن فوق كل شيء عالميين.. اي اننا من خلال الشعر ننتمي الى العالم ولا ننحصر بهوية محددة او بلد محدد، ان جدلية الانتماء يجب ان تتمحور حول الذات المبدعة.. الذات التي يمكن ان تجد هويتها في هذ االعالم الواسع دون حدود او جغرافيا او جنسية.

توكمان: ماذا يتوقع أدونيس من المستقبل؟ هل هناك أشياء جديدة قد ترغب في القيام بها، أوالأشياء الأخرى التي ترغب في تحقيقها؟

ادونيس : [يضحك] أستطيع أن أقول أنني دائما في حالة البحث عن نفسي. أنا أبحث عن شخص يمكن أن تقول لي من هو أدونيس وما هو المستقبل بالنسبة له هو مثلا. ولكني أفعل ما أفعله لثلاثة أسباب. أولا وقبل كل شيء، لأعرف نفسي أفضل و افهم أفضل من أنا. ثانيا، لفهم الآخر على نحو أفضل؛ والآخر هو جزء من أنا. ثالثا، لفهم أفضل للعالم. فهم أفضل للعالم يعني ان تعيش حياتك بطريقة أفضل. فنحن لا نحيا سوى حياة واحدة، وهكذا علينا أن نفهم ذلك وأن نعيش بكل ما في وسعنا. أساسا، الشعر يساعدنا على العيش مثل هذا، وعلى هذا المستوى.. الشعر ينقلنا الى عوالم اخرى.. يفتح ابوابا للحياة قد لا يمكن رؤيتها بسهولة لمن لا يعيش عملية الخلق.. في كل قصيدة تدخل عالما جديدا.. تعيش تجربة روحية وتفهم نفسك بشكل افضل وهذه هي عملية الخلق المستمرة التي تعني ولادة حياة.. حياة واحدة لكنها متعددة.

توكمان: في مايو، أقمت معرض للأعمال المرئية التي تجمع بين الشعر والخط، والسريالية في Galerie Azzedine Alaïa في باريس. يمكننا أيضا ان ندعو أدونيس فنان؟ وكانت الاعمال كلها عميقة، أعمال متعددة الأبعاد من تلك التي تتطلب الحرفية الماهرة، وهو أمر أيضا يذكرنا بطبيعة شعرك وما فيه من عمق. ماذا تقول عن هذا الجانب من شخصيتك؟

ادونيس: الشعر هو خلق دائم من حيث الشكل والصورة، لذلك حاولت الخلق، وذلك باستخدام الكلمات، وهو شكل مختلف عن شكل تلك الكلمات. حاولت إضافة الشعر إلى كلمات اللون والأبعاد المادية من اللوحة. في هذا المعنى أنا لا أعتبر نفسي رساما. أنا دائما أفكر في نفسي كشاعر، وبالتالي ما أقوم به في هذا المجال هو امتداد لشعري. أنا استخدم كلمة rakima العربية الالكولاج. أنا أفضل هذه الكلمة لأنها تمزج بين اللون والكتابة في نفس الوقت. إنها كلمة أفضل بكثير من الكولاج. بالنسبة لي rakima هي قصيدة ولكن مع الألوان، مع خطوط وأشكال ومع الحبر الهندي. هل يمكن أن نقول أنه هو الشكل الشعري ألاكثر اكتمالا من نموذج بسيط قد يستخدم كلمات فقط.. وبذلك اصل الى نفس النتيجة.. في بدياة حديثنا حول الخلق الذي يمكن ان يكون في كل شئ.. والفكر الذي يمكن ان ينبع من الخط، الكلمة، اللون، الحرف، كل الاشياء هو صور متعددة لعملية الابداع و الخلق.. وهي ايضا يمكن ان تصنع الفكر القادر على تغيير العالم.

*الترجمة من الفرنسية عن مجلة أدب

***************
سيرة
علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس شاعر سوري ولد عام 1930 بقرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا. تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
تخرج ادونيس من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954. التحق بالخدمة العسكرية عام 1954، وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- إلى للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1957. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف، وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة الإكليل الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة