إسبانيا تسقط في فخ التعادل ودياً أمام رومانيا

كاسياس عميد لاعبي أوروبا
بوخارست ـ وكالات:
سقط منتخب إسبانيا لكرة القدم في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه الروماني في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أول أمس على ملعب «كلوج أرينا».
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات كلا المنتخبين لخوض غمار نهائيات الأمم الأوروبية (يورو 2016) التي تستضيفها فرنسا الصيف المقبل في المدة ما بين 10 حزيران وحتى 10 تموز.
ولم تشهد المباراة الكثير من الفرص الخطيرة على المرميين باستثناء لقطتين خطيرتين في الشوط الأول، حيث كانت الأولى في الدقيقة العاشرة من نصيب «لاروخا» عندما تهيأت الكرة داخل المنطقة أمام بدرو رودريجيز ليسدد كرة قوية تصدى لها سبريان تتاروشانو بقدمه.
وكانت الثانية من نصيب أصحاب الأرض في الدقيقة 33 عندما أطلق نيكولاي ستانشيو تسديدة صاروخية على الطائر من أمام المنطقة تصدى لها إيكر كاسياس بنجاح وأخرجها إلى ركنية.. وشهد اللقاء حدثًا خاصًا للحارس الإسباني الكبير، إيكر كاسياس، الذي أصبح عميداً للاعبي أوروبا بخوضه مباراته الدولية رقم 166.
وأصبح كاسياس يحتل المركز السادس في قائمة اللاعبين أصحاب أكبر عدد من المباريات الدولية على مستوى العالم.
وتأتي هذه المباراة بعد أيام من تعادل الإسبان إيجابيا بهدف لمثله أمام إيطاليا، في مباراة كان «الآتزوري» هو الطرف الأفضل فيها تماما وشكل خطورة بالغة على مرمى ديفيد دي خيا، لتثير قلق ديل بوسكي قبل إنطلاق اليورو التي يحمل الماتادور لقبها في آخر نسختين (2008 و2012).
والتقى المنتخبان من قبل في 15 مناسبة، كان آخرها في عام 2006 واصطبغت بالطابع الودي وانتهت بفوز الرومان بهدف نظيف، كان الفوز في خمس منها من نصيب كل طرف، بينما كان التعادل هو الحاكم في خمس مواجهات أخرى.
وأصبح حارس منتخب إسبانيا لكرة القدم إيكر كاسياس عميداً للاعبي أوروبا بخوضه مباراته الدولية رقم 166، وذلك في مواجهة رومانيا الودية بكلوج.
وتخطى الإسباني بهذه الطريقة اللاتفي فيتالييس أستافييفس الذي كان حتى امس الأول صاحب أكبر عدد من المباريات الدولية في منتخبات القارة العجوز.
وكان كاسياس جلس بديلا في ودية إسبانيا الأخيرة أمام إيطاليا التي لعبها حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي، ديفيد دي خيا.
يشار إلى أن أول مباراة لكاسياس بقميص المنتخب الأول لإسبانيا كانت في الثالث من حزيران عام 2000 أمام السويد.
وتوج كاسياس بكل البطولات التي شارك فيها مع إسبانيا، باستثناء كأس المؤتمرات.
وأصبح كاسياس يحتل المركز السادس في قائمة اللاعبين أصحاب أكبر عدد من المباريات الدولية على مستوى العالم.
ويتواجد في المراكز الخمسة الأولى 3 أسماء عربية هم المصري أحمد حسن في المركز الأول بـ184 مباراة والسعودي محمد الدعيع ثانيا بـ178 مباراة والمصري حسام حسن في المركز الرابع بـ169 مباراة.
الى ذلك، أرجع المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة القدم، فيسنتي ديل بوسكي، ندرة أهداف المنتخب خلال مباراتيه الوديتين لغياب العمق الهجومي للاعبي الأجنحة، وذلك بعد تعادل الماتادور (1-1) يوم الخميس الماضي أمام إيطاليا، ثم التعادل سلبيا امس الأول أمام رومانيا.
وقال ديل بوسكي خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «لا نشعر بالراحة الكاملة بعد نتيجة المباراتين، أدينا بنحو جيد في بعض الأوقات ولكننا افتقدنا للعمق الهجومي، لاسيما في الأطراف».. وشدد على أنه لا يلقي باللوم في هذا الأمر على مهاجميه فحسب ولكن «على كل اللاعبين في جميع الخطوط».
وأبدى ديل بوسكي قناعته بتحسن المردود الفني لـ»لاروخا» بعد انضمام ثنائي برشلونة سرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا، ولكنه أعرب عن أمنيته في ذات الوقت بتحسنه مع نفس اللاعبين الذين تم استدعائهم لهاتين المواجهتين.
وعن حراسة المرمى، أوضح المدرب بأنه اختار عدم الدفع بسرخيو ريكو، لأنه كان يبحث عن الفوز من خلال التغييرات التي أجراها خلال اللقاء.
ولم يحقق المنتخب الإسباني، الذي سيدافع عن لقبه القاري في كأس الأمم الأوروبية بفرنسا، تعادلين متتاليين منذ نحو 12 عاما.. ففي الثالث من أيلول 2004، تعادل مع إسكتلندا بهدف لمثله في مباراة ودية أقيمت في مدينة فالنسيا، قبل أن يحقق نفس النتيجة أمام البوسنة في التصفيات المؤهلة لمونديال ألمانيا 2006.
يشار إلى أن القرعة قد أوقعت الماتادور الإسباني في المجموعة الرابعة إلى جانب كل من تركيا وجمهورية التشيك وكرواتيا.
من جانبه، قال المدير الفني لمنتخب رومانيا لكرة القدم، أنجيل يوردانيسكو، إن لاعبي فريقه حاولوا كسر إيقاع المنتخب الإسباني بالهجمات المرتدة المتتالية من أجل الإخلال بتوازن خط دفاعه، وذلك خلال اللقاء الودي الذي جمعهما امس الأول بمدينة كلوج وانتهى بالتعادل السلبي.
وقال يوردانيسكو خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: «نعلم جيدا أن إسبانيا تتحكم جيدا في الكرة ولهذا بحثنا عن التحول السريع في المراكز والهجمات المرتدة خلال اللقاء من أجل مباغتة الخصم».
وشدد المدرب الروماني المخضرم (65 عاما) على أن لاعبي فريقه قرأوا أسلوب لعب الماتادور الإسباني جيدا وأنه سيدخل اليورو بانطباعات جيدة، حيث سيفتتح مشواره في البطولة أمام البلد المضيف، فرنسا.. وأوقعت القرعة رومانيا في المجموعة الأولى إلى جانب فرنسا وسويسرا وألبانيا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة