«الصباح الجديد» تحصل على تفصيلات عملية قطع إمدادات «داعش» بين الموصل والرقّة

في سلسلة انتصارات حققتها القوات الأمنية أرعبت التنظيم وشتت صفوفه
نينوى ـ خاص:
لا يمكن الفصل بين ما يحدث جنوب شرقي الموصل من عمليات عسكرية كبيرة وبين ما حصل في مناطق غرب الموصل من انكسار حاد لتنظيم داعش الارهابي تكلل بقطع امداداته من طريق استراتيجي كان بمنزلة الشريان الرئيس لتنقلاته بين العراق وسوريا.
وعلى وفق متابعة مراسل «الصباح الجديد» فقد اعلنت وحدات مقاومة شنكال عن تحرير 200 كم مربع في محيط شنكال ومقتل 107 عناصر مرتزقة داعش ، وذلك خلال حملة الانتقام لشهداء وادي شيلو (غرب سنجار) التي انطلقت قبل اسبوع واستشهد فيها 15 مقاتلا.
وقالت قيادة وحدات مقاومة شنكال في بيان لها ان مقاتليها الحقوا ثاني اكبر الخسائر الفادحة بمرتزقة داعش خلال معارك متواصلة ضدها منذ الانتصار الذي تحقق في 13 تشرين الثاني 2015 في شنكال حتى اليوم، وحرروا في حملة وادي شيلو التي انطلقت قبل اسبوع، مساحة طولها 20 كم وعرضها 10 كم من مرتزقة داعش.
مبينة ان منطقة شمال الجبل تم تنظيفها بالكامل من مرتزقة داعش وهي الان منطقة آمنة، كما تم بسط سيطرتها على طريق 47 الاستراتيجي وصولاً الى نقطة وصوله الى حدود روجافا (الحدود الكردية في سوريا).
وبحسب البيان فان «الحملة استمرت 7 ايام وخلالها تم تحرير قريتي ام ديبان وام جريس، وايضاً تحرير 55 من المختطفين والمختطفات الايزيديات من براثن داعش».
وعن خسائر تنظيم داعش افاد البيان بانه تم»قتل 107 عناصر منهم، وهناك 73 جثة منهم في ايدي مقاتلي الوحدات، خلال الحملة التي قتلت فيها ايضاً ثلاثة امراء داعش هم (ابو يقين، ابو الفتح، ابو كمال). مع اسر 4 مرتزقة.
ولفت البيان الى ان الحملة تمت بمشاركة 1000 مقاتل في YBS/YJS و 500 مقاتل في وحدات حماية الشعب والمرأة الى جانب قوات الكريلا (HPG و YJA-star).
منوها الى استشهاد 15 مقاتلا في الحملة المقصودة، بواقع 5 مقاتلين في وحدات حماية الشعب YPG، و 8 مقاتلين في وحدات مقاومة شنكال ووحدات حماية المرأة – شنكال، و الصحفي (اكر بانا)، وعضو قيادة مجلس YBS (شنكال شنكالي). مشدداً على ان هوية الشهداء سوف تعلن للاعلام والرأي العام في بيان لاحق.
وذكر البيان حجم الاسلحة الذخيرة والوسائط التي استولت عليها الوحدات وجاءت كالتالي: 6 اسلحة قناصة، 8 اسلحة بي كي سي،3 اسلحة من نوع ب-7 مع 17 قذيفة، 5 مسدسات فردية، منظارين، 8 صواريخ، 14 سلاح كلاشينكوف مع 9 مخازن وعدد كبير من الطلقات، عربة همر، جرار عربة نقل، 35 مرمى هاون عيار88 مم، 1 مرمى هاون عيار240مم، 12 قذيفة، 16 قاعدة صواريخ كاتيوشا، و3 قذائف، سلاحين دوشكا، مرميين هاون عيار 60 مم، و 48 قذيفة، مجموعة هويات ووثائق تنظيمية تابعة للمرتزقة.
وبحسب مراقبين، فان هذه الحملة تمثل ضربة قوية للتنظيم و فتح جبهة غير متوقعة عليه لانه يسعى لتركيز جهوده في مناطق جنوب شرق الموصل، حيث تدور هناك معارك شرسة مع قصف جوي ومدفعي مركز ومكثف منذ 4 ايام، وتم اختراق تحصيناته وتحرير مساحات شاسعة إضافة الى قرى استراتيجية.
وان قطع طرق تنقل وامدادات التنظيم بين سوريا والعراق جنوبي سنجار اكتمل تماماً بهذه العملية، وعلى التنظيم ان يسلك طرقاً ترابية وصحراوية معقدة جنوبي البعاج (120 كم جنوب غرب الموصل) وهي منطقة مكشوفة وستكون عجلاته صيداً سهلا للطائرات الحربية.
وتتوارد انباء عن قيام التنظيم باعدام عدد من قادته الهاربين من حملة وادي شيلو، ونفذ الاعدام القائد العسكري لمنطقة البعاج (عربي الجنسية) رمياً بالرصاص في احدى ساحات البلدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة