إدانات واسعة لتفجير ملعب الفرق الشعبية في بابل

إنفانتينو وبن إبراهيم يأسفان لاستهداف الرياضيين
بغداد ـ الصباح الجديد:
رسائل وبيانات استنكار واسعة ادانت الفعل الجبان الذي قام به الارهاب الاعمى في استهدافه مساء الجمعة ملعباً للفرق الشعبية في محافظة بابل واسفر عن استشهاد نحو 30 وإصابة 95 اخرين.. هذا وتدين وزارة الشباب والرياضة وبشدة التفجير الارهابي الذي استهدف ملعبا في حي الشهداء في مدينة الاسكندرية بمحافظة بابل وراح ضحيته اكثر من 100 شخص بين شهيد وجريح.
وتبين الوزارة حجم المؤامرة التي تستهدف الشباب العراقي والبنى التحتية من قبل عصابات داعش التي تتكبد كل يوم هزائم وضربات ساحقة على يد قواتنا الامنية وابطال الحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة الذين يسطرون اروع ملاحم النصر على الزمر الدخيلة التي تحاول بافكارها الظلامية ان تصب حقدها وكراهيتها على كل ما هو جميل ونابض بالحياة.
وأن هذه الملاعب والصالات أنشأت لخدمة الرياضيين والشباب وأن استهدافها من أي طرف هو استهداف للبنية التحتية لشباب ورياضيي العراق، وما قامت به داعش من فعل شنيع بقيام احد مجرميها بتفجير نفسه يعد سلسلة مكملة لعملياتها الارهابية التي طالت من قبل الساحات الشعبية وحصدها لارواح العشرات من اللاعبين الشباب في الفرق الشعبية ومن الرياضيين في مختلف الالعاب، وان توجه داعش الى استهداف الملاعب الرياضية يؤكد حجم الهزيمة التي يتكبدها يوميا، وان الافعال الاجرامية لعصابات داعش لن تثني في عزم وزارة الشباب والرياضة في المضي بدعم قطاعي الشباب والرياضة ومحاربتها للفكر الظلامي الداعشي وعبر عقول متفتحة بنور الحياة وحالمة بالمستقبل المشرق، واننا على ثقة بان جرائم داعش في الرياضة وغيرها من المجالات سيعزز من دافع وارادة الشباب العراقي في التصدي لعدوانها ، كما سيزيد من عزم الشباب المقاتلين على مواصلة الحاق الهزائم بالعصابات الارهابية التي ستكون نهايتها في العراق وستعود محافظتي الانبار ونينوى الى حضن العراق.
تتقدم اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بأحر التعازي الى عوائل شهداء الجريمة النكراء التي ارتكبها الارهابيون في ملعب الحصوة في قضاء الاسكندرية في محافظة بابل بحق شباب لا ذنب لهم الا انهم آمنوا بان هذا الشعب لن يموت فانطلقوا الى ملاعب الكرة يرسمون صورة الفرح بممارسة هوايتهم المحببة الى القلوب البريئة النظيفة لعبة كرة القدم الا ان اعداء الحياة الذين تقض مضاجعهم كل ضحكة وكل فرحة نقلوا الى الملعب الآمن احقادهم السود على شكل تفجير اغتال الابرياء اذ تناثرت أشلاء العشرات بين شهيد وجريح ليضيف الارهابيون جريمة جديدة الى سجلهم الملطخ بالعار.. ان اللجنة الاولمبية اذ تستنكر هذا الفعل الخسيس فانها ترفع أكف الضراعة الى الباري عز وجل ان يتغمد الشهداء برحمته وان يعجل بشفاء الجرحى وان يلهم الجميع في عراقنا الاشم الصبر والسلوان وانها في نفس الوقت تؤمن ايمانا مطلقا ان الارهابيين لن يستطيعوا مهما تراكمت احقادهم ان يوقفوا دوران الكرة في ملاعبنا لانها وجه آخر من وجوه دوران عجلة الامل والبناء في هذا البلد الذي سيبقى عصياً بأذن الله تعالى على اعدائه وانه سيهزم كل من يريد به شرا.
من جانبها اصدرت اللجنة البارالمبية بياناً جاء فيه: حصدت الارواح بدل حصد الجوائز والكؤوس في ذلك الوقت عندما بدات مراسيم تسلم الجوائز للفائزين بمباراة بكرة القدم فجر معتوها نفسه وسط الجموع ، شباب بعمر الورد تناثرت اشلائهم بين الارض والسماء باي ذنب يقتلون وباي دين يفجرون وباي فكر للموت يساقون ، ثكلت الامهات وفجع الاباء ووارتعب الاطفال والابناء ، فجعتنا نحن الرياضيين المعوقين الكارثة ، شهدنا يوما دامي في احدى مدن العراق .
امتزجت الدماء دون ان تعرف الهوية ولا المذهب ولا الطائفة انما امتزجت وهي ترسم خارطة العراق الواحد على ارض الحدث .. لله درك ياعراق لله دركم ياشعب العراق.. اجتاحنا الحزن نحن المؤسسات الرياضية وخاصة الرياضيين المعوقين الذي جزء منهم اصابه الارهاب لينظم الى قافلة البارالمبية.. اللجنة البارالمبية متمثلة بشخص رئيسها وكالة خالد رشك الكعبي وامينها العام فاخر علي الجمالي والسادة اعضاء المكتب التنفيذي ومنتسبيها تستنكر وبشدة هذا العمل الاجرامي وتعزي عوائل الشهداء وتتمنى من الله عزه وجل ان يشفي الجرحى ويردهم لعوائلهم المنكوبة سالمين وتناشد كل قطاعات شعبنا الصبور بالتكاتف والاخلاص لفضح الافكار السوداء والاعمال الاجرامية ويسلطون الضوء على تحركاتهم المشبوهة وافعالهم الدنيئة حفاظا على امن عوائلنا وشعبنا وارضنا.
كما يستنكر الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية وبشدة الحادث الاجرامي الجبان الذي استهدف ملعبا للفرق الشعبية في منطقة الاسكندرية في محاولة يائسة يحاول اعداء الوطن بثها لقتل كل ماهو جميل.
ان استهداف الملاعب الشعبية هو حلقة جديدة في مسلسل استهداف الحياة التي يريد الخونة ايقافها عن عمد متوهمين ان تلك التصرفات ستنال من وحدتنا وتزرع من جديد عوامل الفرقة بين مكونات الشعب العراقي.
وبهذا المصاب الجلل نطالب وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واتحاد الكرة بتدويل القضية وإنصاف عوائل الضحايا التي لم تكن تدرك ان ابنائها سيذهبون ضحية لكرة غبية مفخخة.
ان الارهاب الاعمى والنهج التكفيري لعصابات داعش لن يفت في عضد الفتنا ومحبتنا ولن يزيدنا الا اصرارا على ممارسة الحياة.
من جانبه، أصدر رئيس نادي الكرخ الرياضي شرار حيدر واعضاء الادارة ، بيانا استنكروا فيه التفجيرات الجبانة لابرياء ملعب الحصوة الشعبي بكرة القدم، فيما ناشد البيان الجميع الوقوف مع عوائل الشهداء وتخفيف شدة الحزن عليهم.
وقال البيان: ان رئيس واعضاء الهيئة الادارية لنادي الكرخ الرياضي يستنكرون بشدة الاعمال الجبانة التي طالت كل العراقيين الابرياء واخرها تفجير ملعب كرة القدم في قضاء الحصوة التابعة لمحافظة بابل وهي دليل صريح وواضح لبث التفرقة بين ابناء البلد الواحد من طوائف مسالمة ومتعايشة لبناء العراق الجديد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة