العبادي يبدي ثقته بإمكانية خروج العراق من التحديات الراهنة بنحو “أقوى وأصلب”

الأمم المتحدة والبنك الدولي يجددان دعمهما للعراق
بغداد ـ الصباح الجديد:
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، ان الحكومة حققت مزيداً من التخفيض في الانفاق خلال العام الحالي بعد أن خفضت الانفاق بنسبة 40% خلال عام 2015، وفيما بين أن الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسي البنك الدولي والاسلامي لديهم خطط متكاملة لمساعدة العراق للخروج من أزماته المالية والاقتصادية، أشار الى البدء بتنفيذ بعض تلك الخطط يبدأ الاسبوع المقبل.
وقال العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين الامم المتحدة بان كي مون ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم ورئيس البنك الإسلامي أحمد محمد علي وتابعته “الصباح الجديد”، إن “أسعار النفط وصلت الى 15% عما كانت عليه قبل عامين وهذا يؤثر تأثيراً بالغاً عندما تكون الموازنة تعتمد على النفط بنسبة نحو 90%”.
وأضاف العبادي، أن “الحكومة حققت تخفيضاً كبيراً بالإنفاق، حيث كان التخفيض نحو 40% خلال العام الماضي، والعام الحالي حققنا مزيداً من التخفيض”.
وتابع العبادي قائلاً “سمعت خلال اجتماعنا مع المسؤولين أن هناك خططاً متكاملة لمساعدة العراق في محنته الحالية والخروج من أزماته المالية والاقتصادية، وبعض هذه الخطط تبدأ الاسبوع المقبل”.
يذكر أن العبادي أبدى، في وقت سابق، ثقته بإمكانية خروج العراق من التحديات الراهنة بنحو “أقوى وأصلب”، مؤكداً تخفيض الإنفاق الحكومي بدرجة “كبيرة”، فيما أشار إلى امتلاك حكومته استراتيجيات لتعظيم الإيرادات وتحفيز الاقتصاد العراقي.
من جانبه جدد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في المؤتمر الصحفي دعوته الى الشركاء الدوليين لدعم الحكومة العراقية، فيما هنأ القوات الامنية بالانتصارات المتحققة على تنظيم “داعش”.
“نهنئ القوات الامنية العراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة بالانتصارات التي حققوها في مختلف قواطع العمليات”، معرباً عن أمله ان “تنتصر القوات الامنية في عملياتهم المقبلة في الموصل والفلوجة”.
وأضاف كي مون، أن “العراق يحتاج الى دعم دولي اكثر”، مجدداً دعوته لـ”الشركاء الدوليين لدعم الحكومة العراقية”.
واعلن رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، عن تخصيص 250 مليون دولار لاستعادة الاستقرار في المناطق التي حررت من تنظيم “داعش”، فيما أكد الحاجة الى جهود مكثفة من أجل محاربة الفساد والتنظيم.
وقال كيم في المؤتمر الصحفي ، إن “هناك اصلاحات اقتصادية وادارية ننوي القيام بها لتحقيق الاستقرار”، موضحاً “نحتاج الى جهود اكثر ومكثفة لتحقيق هذا المسعى ومن أجل محاربة الفساد وداعش”.
وأكد كيم، أن “المجتمع الدولي بأكمله يقف مع العراق في حربه ضد داعش ومن اجل بناء عراق يخدم جميع مواطنيه”، معرباً عن امله “في وقت قريب تحقيق السلام في العرق بأكمله”.
وابدى رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي، استعداده لعقد اجتماع دولي لإعادة الاستقرار للمناطق المحررة في العراق، فيما اشار الى انه سيكون له دوراً بإعادة تأهيل تلك المناطق.
وقال علي في المؤتمر الصحفي المشترك ، إن “الأمم المتحدة والبنك الدولي والبنك الإسلامي أعلنوا عن مبادرة في شهر تشرين الاول الماضي لحشد المزيد من التمويل لدول المنطقة المتأثرة بالأحداث”.
وأضاف علي، “سنكون داعمين لبرنامج الحكومة الاصلاحي لهذا البلد العزيز وسنتعاون تعاوناً وثيقاً “، مبديًا استعداده “لعقد اجتماع خاص تنسيقي لإعادة تأهيل المناطق المحررة بالعراق”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة