الأخبار العاجلة

إقالة بعد (خراب مالطة(

في بداية التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٨بروسيا وآسيا ٢٠١٩ بالامارات هللت أوساط الكرة العراقية واستبشروا خيرا لوقوع منتخبات تايلندا وفيتنام وإندونسيا وتايوان صاحبة التصنيف العالمي على التوالي (حسب آخر لائحة للفيفا) ١١٨، ١٤٦، ١٧٨، ١٨١ في مجموعة منتخبنا الوطني حتى راح البعض يصف هذه القرعة بأنها يد القدر التي تأبى إلا ان تذهب بأسود الرافدين نحو ابعد نقطة في التصفيات المونديالية، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ووجد الأسود أنفسهم في أقفاص صيادي شرقي آسيا لا يملكون سوى زئير خافت لاصدى له .
ما حدث في ملعب إستاد شاهد دستكردي الخاص بنادي (باس) الإيراني ليس وليد الخمس والتسعون دقيقة التى لعبها المنتخب العراقي مع نظيره التايلندي وانتهى بالتعادل ٢-٢ وانما هو غيض من فيض تسببت به السياسات الخاطئة لمؤسسات الرياضة العراقية بكل مسمياتها، فكل يغنى على ليلاه.
أقلامنا صدأت وجف حبرها ونحن (نلتمس) التفاتة بسيطة لما نقول ونكتب ، ما توقعناه حدث منه أشياء كثيرة لا نريد ان نعيد تفاصيلها وأصبح حالنا كالمستجير من الرمضاء بالنار، ليأتي قرار الإقالة مكملاً لحلقات مسلسل الضحك على الذقون وذر الرماد في العيون ، وكأن خراب مالطة وحريق روما وغرق اتلانتس (القارة المفقودة) تسبب به شخص واحد اسمه (يحي علوان ) .
لا يا سادتي الكرام الشارع الرياضي العراقي اذكى واحذق من ان تمتصوا غضبه بهكذا قرارت مستعجلة عقيمة اذا اردتم معالجة الأخطاء بصدق ونزاهة أقيلوا الجميع من المشرف الاداري ومروراً بالملاك التدريبي كاملا الى اصغر منصب في المنتخب الوطني والأهم ان تقيلوا انفسكم لانكم سبب جميع هذه الفوضى.

* مدرب محترف وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة