انتشال 12 جثة لمهاجرين غير شرعيين ومعارك عنيفة في الزاوية

مساعي نقل السلطة الشرعيَّة إلى طرابلس محور إتصالات واسعة
متابعة ـ الصباح الجديد:
أعلن مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة عبد الرحمن شلقم أن «جميع ملفات الخلاف بين ليبيا والدول الغربية قد سويت، واغلقت نهائيا».
وأكد في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»، أن موضوع الجيش الجمهوري الإيرلندي، وملهى لابيل الألماني، وملفي لوكربي، وطائرة (يو تي إي) الفرنسية، «أغلقت وسويت نهائيا».
أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، الخميس الماضي ، أن الوضع الإنساني في ليبيا أصبح صعبا للغاية، نتيجة لتمدد تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية، داعيا إلى التعاون من أجل وقف هذا الخطر.
وأضاف على هامش تجمع الساحل والصحراء في منتجع شرم الشيخ المصري، أنه طالب مرارا بالسماح لبعثـته بالوصول إلى طرابلس لأنه مكلف من الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن الدولي.
وقدر وزير الدفاع الفرنسي إيف لودريان في مقابلة مع إذاعة أوروبا-1 الفرنسية عدد المهاجرين المعنيين في ليبيا بـ»مئات الآلاف».
وأوضح أن عددهم يناهز 800 ألف، أجاب الوزير بعد ذلك أن هذا الرقم «دقيق إلى حد ما»، حسب ما نقلته وسائل إعلام غربية.
وأضاف وزير الدفاع الفرنسي «يجب ان نحرص على ألا يؤدي الاتجار بالمهاجرين إلى تعزيز داعش عبر موارد مالية اضافية تحصل عليها».
وأوضح لودريان أن على هذه الحكومة بعد تشكيلها، أن «تقول كيف ستتحرك وما تطلبه من المجموعة الدولية لدرء ثلاثة أخطار كبيرة في ليبيا: داعش التي تستخدم 4000 الى 5000 مقاتل اليوم وعمليات الاتجار بالمهاجرين، والسلاح».
هذا وانتشلت فرق الإنقاذ التابعة لجمعية «‏الهلال الأحمر» فرع طرابلس ، 12 جثة تعود لمهاجرين جرفتهم الأمواج قبالة شواطئ بلدة «‏القربوللي»، بعد غرق مركبهم. وقال الهلال الأحمر في بيان إنه نقل الجثث إلى مركز ‏طرابلس الطبي لعرضها على الطبيب الشرعي، بعد تعذر ذلك خلال الأيام الماضية بسبب ظروف المستشفيات التي حالت دون استلامها.
وأضاف البيان أن هذه الجثث التي كان بعضها قد بدأ بالتحلل تعود لمهاجرين غير شرعيين تعود أصولهم للجنسية الإفريقية، وكان الأمني أمس الاول الجمعة بدأ بانفجار هزَّ منطقة «جنزور» غرب العاصمة طرابلس فجراً ترافق مع أصوات رشقات نارية غزيرة، تبين أنها نتيجة معارك عنيفة دارت بين المسلحين المتواجدين في المنطقة.
وأفيد عن مقتل 11 شخصا واصابة العشرات في معارك بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين مدينتي الزاوية وورشفانة، غرب طرابلس بليبيا منذ أمس الاول حتى الآن.
وقال مصدر من داخل مدينة الزاوية «إن الاشتباكات تدور بين مجموعات مسلحة يقود إحداها أحد المقاتلين في تحالف فجر ليبيا ويدعى إبراهيم الحنيش وأخرى يقودها أحد ثوار 17 فبراير بالزاوية أعلن انضمامه لعملية الكرامة ويدعى وسيم الخضراوي».
وأفاد مصدر محلي ، أن الاشتباكات تسببت في نزوح أغلب سكان أحياء وسط مدينة الزاوية، مضيفا أن المواجهات لا تزال جارية وتدور في بعض أحياء المدينة حتى الآن، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط. ونقلت مصادر محلية عن شهود عيان أن العاصمة طرابلس شهدت توتراً شديداً وأن أصوات إطلاق الرصاص سمعت في معظم شوارعها، وقال سكان في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي إن مدير إدارة الأمن الدبلوماسي فرج السويحلي نجا أمس الاول من محاولة اغتيال على يد جماعة مسلحة.
وكشفت مصادر طبية من مستشفى مدينة الزاوية (30 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس) عن أن ما لايقل عن 15 قتيلاً وعدداً آخر من الجرحى وصلوا إلى المستشفى جراء الاشتباكات المندلعة في المدينة ،وبحسب مصادر محلية فإن الاشتباكات استمرت بشكل متقطع في بعض أحياء المدينة امس الاول .
وطبقاً لذات المصادر فإن أحد معاوني القيادي البارز «أبوعبيدة الزاوي» قتل أثناء الاشتباكات، فيما جرح قياديون آخرون. وفي ذات الصدد، قامت الميليشيات بالهجوم على منطقة ورشفانة المتاخمة جنوباً وغرباً للعاصمة طرابلس قبل أن تصدها قوات بالمنطقة مساندة للجيش في قتال دار لساعات مساء أمس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة