الأخبار العاجلة

العبادي يؤكد مضيّه بالتعديل الوزاري وينوي وضع مواقف الكتل أمام الرأي العام

مصادر: الجبوري سيرفض عرض التغيير الحكومي قبل حصول توافق
بغداد- وعد الشمري:
أكدت الحكومة، أمس الأربعاء، المضي في اجراءات التعديل الوزاري، مبينة أن رئيس الوزراء حيدر العبادي يستعمل صلاحياته الدستورية، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الرأي العام سيطلع على مواقف الكتل السياسية بنحو واضح في جلسة البرلمان المخصصة للمصادقة على الاسماء الجديدة، لكن مصادر مطلعة اشارت إلى أن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري سيرفض عرض كتاب التعديل الحكومي على التصويت من دون وجود توافق سياسي.
ويقول المتحدّث باسم الحكومة سعد الحديثي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “لجنة الخبراء المشكلة من قبل العبادي ماضية في عملها لتقديم لائحة مرشحين لشغل الوزارات”.
وتابع الحديثي أن “القوائم ستسلم إلى العبادي والذي سيختار من بينها من أجل عرض المرشحين على مجلس النواب للتصويت عليهم”.
وأشار إلى أن “العبادي يستعمل صلاحياته الدستورية في تعديل كابينته الوزارية من خلال عرض اسماء بديلة على البرلمان واقالة من يريد ابعاده”.
وأوضح الحديثي أن “الكتل السياسية مطلعة بنحو كامل على اجراءات الحكومة الخاصة بعملية التعديل الوزاري وأن وثيقة الاصلاح جاءت بنحو مفصل واجابت على جميع التساؤلات الخاصة بالجهود الحكومية لتعديل الوضع الحالي”.
فيما أتهم المتحدّث الحكومي جهات سياسية لم يسمها بـ “محاولة فرض ذات الآلية السابقة للترشيح الوزراء من خلال المحاصصة في وقت تغيرت الظروف”، شدّد على أن “الضرورة حالياً جاءت لاعتماد الكفاءات لأجل الخروج من الازمات الراهنة”.
وأستطرد الحديثي أن “رئيس الوزراء عقد طوال المدة الماضية ثلاثة اجتماعات مع الرئاسات، اثنان منها بحضور قادة الكتل السياسية، إضافة إلى حضوره إلى مجلس الوزراء”، مردّفاً أن “هذه اللقاءات تضمنت شرح فيها جميعاً خطته للاصلاح والتعديل الوزاري وهناك تأييد شعبي له”.
وأكمل بالقول أن “العبادي سيأخذ قائمة المرشحين إلى مجلس النواب ويعرضها على التصويت وحينها سيعرف الرأي العام الداعين للتغيير من غيرهم”.
إلى ذلك، كشفت مصادر سياسية من داخل التحالف الوطني كانت حاضرة في اجتماع قادة الكتل السياسية قبل ايام إلى “الصباح الجديد”، أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ابلغ العبادي بنحو واضح بأنه لن يعرض أي كتاب رسمي يتضمن التعديل الوزاري من دون حصول بين الكتل”.
وأضافت المصادر أن “الجبوري اعرب عن خشيته خلال الاجتماع من حصول أي توتر للوضع السياسي، واكد أنه لن يتحمل مسؤولية سيطرة أي جهة سياسية على القرار من دون العودة إلى الشركاء”.
وعلى الصعيد ذاته، ذكر القيادي في كتلة المواطن فادق الشمري في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، أن “شركاء العبادي غير مطلعين على عمل العبادي في اطار التعديل الحكومي”.
وتابع الشمري أن “ائتلاف دولة القانون هو المهيمن على المشهد”، مبيناً أن “مكونات التحالف الوطني الاخرى لا تعلم باسماء المرشحين الجديد”، مستبعداً “عرضها على التصويت في جلسة السبت المقبل كما تحدث عنه بعض نواب كتلة العبادي”.
وأستطرد أن “كتلة المواطن عرضت على رئيس الوزراء اربعة خيارات، وهي الاستقالة من حزب الدعوة وتشكيل حكومة جديدة، أو ترك منصبة المجيء ببديل عنه مع طاقم وزاري، أو تقديم مرشحين تكنوقراط له لغرض التعديل، أو ترك الحكومة لحزب الدعوة وانصرافنا إلى المعارضة”، مؤكداً “أنه لم يرد على عرضنا حتى الآن”.
وعلى الجبهة الأخرى، افاد النائب عن تحالف القوى العراقية محمد الكربولي إلى “الصباح الجديد”، بأن “الكتل السنية لم تقدم حتى الآن مرشحيها للوزارات”.
وتابع الكربولي أن “تحالفنا ينتظر الاجتماع مع العبادي لأجل معرفة آلية التعديل وحصتنا من الوزارات لأجل تقديم بدلاء عنها”، منوهاً أن “الكتل السياسية تدعم جميعاً الاصلاح شريطة عدم تفرد طرف بالقرار”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة