هجوم يستهدف قصر الرئاسة في عدن والجماعة الحوثية تتراجع عن إخراج «المخلوع والحوثي»

مقتل 39 عنصرًا من «الحوثيين» و7 مدنيين في صنعاء
متابعة ـ الصباح الجديد:
كشفت مصادر مطلعة أن الحوثيين تراجعت عن مواقفها القاضية بإخراج الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وزعيم الحوثيين من اليمن والتحول إلى حزب سياسي وتسليم السلاح.
ولفتت المصادر، لصحيفة «عكاظ»، أن الحوثيين بدأوا مباحثات عن اشتراطات تتمثل بضرورة إيقاف الضربات الجوية والمواجهات وعلى مراحل قبل أي مفاوضات ،بالإضافة إلى إطلاق أسراهم من أيدي المقاومة وتسليم الجثامين رافضين الحديث عن السلاح والانسحاب إلا بعد النجاح في تقاسم السلطة اليمنية سياسيا.
قال مسؤول كبير في الحكومة اليمنية إن الكويت ستستضيف محادثات سلام بهدف إنهاء الحرب في اليمن 17 أبريل القادم، وأضاف المسؤول أن وقفا مؤقتا لإطلاق النار سيصاحب هذه المحادثات.
وقتل 39 من عناصر «الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في مواجهات عنيفة اندلعت مختلف الجبهات ، مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وكذلك في قصف الطيران لمواقع الانقلابية في مناطق متفرقة، واستشهد 8 من رجال المقاومة الشعبية والجيش اليمني، وأصيب 37 آخرون، في تلك الموجهات، في حين استشهد 7 مدنيين، وأصيب 12 آخرون جراء القصف العشوائي الذي تشنه المليشيات على الأحياء السكنية في تعز.
وهز انفجار عنيف مقر اللواء 115 بمدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، وفق ما أفاد به مراسل وكالة «خبر» في الدقائق الأولى أمس الأربعاء. وذكرت المصادر ان قذائف الدبابات ومدفعية الهاوزر، طالت الأحياء السكنية وسط المدينة.
وفي عدن سمع اهالي المناطق المحيطة بقصر المعاشيق الرئاسي في «كريتر» ،اصوات اشتباكات متقطعة بأسلحة مختلفة الساعة الماضية ،التي تسارع الحراس لتنبيه قوارب صيد ومسلحين اخرين ومشتبهين من خطورة الاقتراب من حرم مجمع القصر الرئاسي الذي سبق وان تعرض لهجوم انتحاري دامٍ تبناه تنظيم «داعش» واسفر عن مقتل واصابة العديد من مسلحي الحراسات الخاصة بالقصر .
وكان الانقلابية تمكنت خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، من استعادة مواقع عديدة، في جبهة الضباب، غرب تعز، حيث اضطرت المقاومة والجيش الوطني إلى التراجع بسبب قلة الإمكانات، وغياب الدعم اللازم. الى ذلك أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيتر كوك إن «الجيش الأميركي شن ضربة جوية الثلاثاء على معسكر تدريب لتنظيم «القاعدة» في اليمن، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى».
وأضاف كوك أن «معسكر التدريب الذي تم استهدافه يقع في منطقة جبلية في اليمن»، مشيراً إلى أنه كان يتردد عليه أكثر من 70 ارهابياً ينتمون إلى التنظيم «.
ولم يحدد كوك موقع المعسكر المستهدف، إلا أن المسؤولين اليمنيين وشاهد عيان أكدوا أن الغارة الجوية الأمريكية استهدفت مركزاً عسكرياً سابقاً كان يسيطر عليه تنظيم القاعدة وهو يبعد 75 كيلومتراً شرق مدينة المكلا الذي يعد معقلاً للتنظيم الإرهابي.
وأفادت مصادر بالمقاومة الشعبية، أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت مساء الثلاثاء، جدارا حديديا استحدثه الحوثيون، غرب تعز، لقطع الطريق بين منطقة الضباب، والمدينة.
وأوضحت المصادر، أن الطيران استهدف الجدار الحديد، الذي أنشأه الحوثيون، عصر اليوم، بنقطة الهناجر، بغارتين.
سياسياً، أعرب وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، عن ثقته الكبيرة بأن محادثات سلام بين طرفي النزاع في اليمن ستعقد خلال الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة في الكويت.
ورداً على سؤال عما إذا كانت محادثات بين الحكومة والمتمردين الحوثيين ستعقد قبل نيسان، أجاب المخلافي نعم و»بنسبة 99 في المئة.»
وفي السياق نفسه، وصل إلى الرياض المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، آتياً من العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن قام بإجراء محادثات مع جماعة الحوثي وحزب المخلوع علي عبدالله صالح في محاولة جديدة لإنهاء الحرب وبدء عملية السلام.
وقالت مصادر يمنية في الرياض إن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيعقد اجتماعاً مع الرئيس عبدربه منصور هادي، المقيم في الرياض، يعرض خلاله شروط جماعة الحوثي وحزب المخلوع علي صالح للدخول في مشاورات سياسية جديدة تؤدي إلى السلام وعودة الشرعية في اليمن.
من جانب آخر، دعت منظمة العفو الدولية أمس بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن تسليم أي أسلحة تستخدم في الحرب الدائرة في اليمن التي تشهد انتهاكات خطيرة للحق الإنساني الدولي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة