ضربات التحالف الدولي تطيح برؤوس داعشية كبيرة في نينوى

التنظيم يتحمل مسؤولية تدمير مبانٍ بجامعة الموصل
نينوى ـ خدر خلات:
اطاحت ضربات جوية من طيران التحالف الدولي برؤوس كبيرة في تنظيم داعش الارهابي بضمنهم خبراء اجانب في التفخيخ والتسليح، وفيما تم قصف مواقع التنظيم في جنوب الموصل بكثافة غير مسبوقة، حمّل مصدر التنظيم المتطرف مسؤولية التدمير الذي تتعرض كليات واقسام ومختبرات في جامعة الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “الغارات الجوية العنيفة لطيران التحالف الدولي ارتفعت وتيرتها على مواقع التنظيم الارهابي في محافظة نينوى، واطاحت برؤوس ارهابية كبيرة بضمنهم خبراء اجانب في التفخيخ والتسليح مع استهداف ورش للتفخيخ وصناعة الغازات السامة”.
واضاف “تم استهداف بعض المباني في جامعة الموصل التي يتخذها التنظيم للتفخيخ والتدريع فضلا عن استعماله لبعض المختبرات لتطوير صناعة غازات سامة، حيث تم استهداف مبنى رئاسة الجامعة وكلية الهندسة، بستة صواريخ، وسبق ذلك استهداف مبنى كلية العلوم”.
ولفت المصدر الى ان “هذه الضربات اسفرت عن مقتل الارهابي المدعو ابو حذيفة الروسي وهو اوزبكي الجنسية وهو الخبير العام للاسلحة للتنظيم في نينوى، كما قتل الارهابي المدعو ابو عمر التونسي، وهو المسؤول الاول عن التفخيخ، كما قتل الارهابي السوري المدعو محمد الشامي ابو فاطمة وهو المسؤول عن غاز الخردل في التنظيم، كما قتل القيادي المدعو ابو مقداد، المنسق الاول والمسؤول عن توزيع المفخخات على محاور القتال”.
ومضى بالقول “ان الاضرار التي لحقت وتلحق بمباني جامعة الموصل، يتحملها التنظيم الارهابي لاتخاذه من بعض مبانيها كمخابئ وورش للتفخيخ والتدريع وتسخير المعدات المتطورة في مختبراتها لتطوير صناعة غازات سامة لاستعمالها ضد القوات الامنية والاهالي على حد سواء كما فعل في مدينة تازة قبل نحو اسبوع”.
واشار المصدر الى انه ” لليوم الثاني على التوالي قصف طيران التحالف مقر ما يسمى بديوان الحسبة والبلاغات في المجموعة الثقافية قرب جامعة الموصل، كما ان ضربة اخرى ادت الى تدمير المصنع الرئيسي للعبوات والمفخخات بالموصل بمنطقه صناعة وادي عكاب (الجانب الايمن) ووفق مصادرنا فان قيمة المعدات التي كانت موجودة وخاصة اجهزة الليزر للقطع ومكائن اخرى بملايين الدولارات”.
ومضى بالقول “كما تم استهداف ما يسمى ف ما يسمى (مكتب شؤون المجاهدين) وهذا المكتب مسؤول عن كل ما يخص مقاتلي التنظيم ويهتم بشؤونهم وخاصة الأجانب، حيث يقوم بتزويج المقاتلين وإيجاد زوجات لهم ومنح المقاتل الذي ينوي الزواج 18 مادة منزلية يختارها من أغراض المهجرين والتي تسمى الغنائم، كما تم قصف ما يسمى بالمحكمة الشرعية لابرام عقود الزواج في الجانب الايسر، وسط انباء عن مقتل ما يسمى والي ولاية نينوى، فضلا عن استهداف عجلة يقودها قيادي في التنظيم في حي 17 تموز”.
وبحسب المصدر نفسه فان “ناحية القيارة بجنوب الموصل شهدت موجة قصف غير مسبوقة، حيث تم ابادة رتل كامل للدواعش في قرية العوسجة، وضربة اخرى استهدفت محطة القطار داخل الناحية والتي يستعملها الدواعش لتخزين السلاح والعتاد، واستهداف مقر الحسبة داخل الناحية الذي ادى الي مقتل اكثر من عشرة دواعش بضمنهم قياديان، واستهداف مدفع متحرك عيار ثقيل في وسط القيارة”.
وبسبب سقوط عدد من الضحايا المدنيين في بعض هذه الغارات، فقد دعا اللواء نجم الجبوري قائد ‏عمليات تحرير نينوى أهالي الموصل للإبتعاد وعدم السكن بالقرب من اهداف داعش خصوصاً مخازن الاعتدة ومعامل التفخيخ، كونها اهدافاً معرضة للإستهداف, وأضاف الجبوري في تصريح لفضائية ‏الموصلية أن قيادة عمليات تحرير ‏نينوى تعمل على تجنيب أهالي الموصل أضرار قصف واستهداف داعش, من جهة اخرى حذر الجبوري أهالي الموصل من قيام داعش بخطف ‫الاطفال و‏المراهقين من ‏الجوامع , مبيناً ان داعش يقوم بعد خطف الأطفال لزجهم في معاركه او بابتزاز ومساومة ذويهم, وكانت مصادر متطابقة قد ذكرت في وقت سابق قيام داعش بخطف عشرات الأطفال والمراهقين من مدينة الموصل وزجهم في معاركه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة