الأخبار العاجلة

مسؤولون أميركيون يؤكّدون مقتل الشيشاني وزير حرب «داعش»

كان مقرّباً من البغدادي وقاتل ضدّ القوّات الروسيّة في 2006
متابعة ـ الصباح الجديد:
أكد مسؤولون في الولايات المتحدة الأميركية مقتل أهم القادة العسكريين البارزين في تنظيم «داعش» بعد تقارير متضاربة عن أنه كان يخضع للتنفس الصناعي من أجل البقاء على قيد الحياة, وكشفت واشنطن عبر اثنين من المسؤولين رفضا الكشف عن هويتهما مقتل أبو عمر الشيشاني، وهو أحد المتشددّين البارزين في «داعش»، و يطلق عليه لقب « وزير الحرب « خلال غارة جوية بالقرب من مدينة الشدادي في سورية.
وأصيب الشيشاني بجروحٍ بالغة ولكنه لم يقتل في الهجوم، وتم نقله إلى مقر «داعش» في مدينة الرقة على يد طبيب متطرّف من أصل أوروبي ولم يكن الشيشاني قادراً علي التنفس من تلقاء نفسه واحتاج إلي الخضوع عدة أيام للتنفس الصناعي، من أجل البقاء علي قيد الحياة.
بينما رجّح المسؤولون في الولايات المتحدة مقتله، ولكنهم ذكروا بأنهم يعتقدون إصابته فقط ثم لقي حتفه لاحقاً، إلا أنهم لم يذكروا كيف عرفوا بذلك، وأشاروا إلي أنه قتل مع 12 عنصراً آخرا» من «داعش» خلال اجتماع مع مسؤولين آخرين في الجماعة.
وفي الوقت الذي بقي فيه تصنيف الشيشاني غير معروف بالتحديد، ولكنه كان يوصف بأنه أكثر القادة المتشددّين البارزين داخل التنظيم وعرضت الولايات المتحدة ما يقرب من 5 ملايين دولار ( 3,5 مليون جنيهاً إسترليني ) مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه.
اكدت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون مقتل عمر الشيشاني، القيادي في تنظيم «داعش».
وقال مسؤولون عسكريون إن الشيشاني توفي جراء الجروح التي اصيب بها في غارة جوية اميركية جرت مؤخرا شمال شرقي سوريا.
وكانت تقارير سابقة ذكرت ان الشيشاني، وهو جورجي اسمه الاصلي تارخان باتيراشفيلي، قد يكون نجا من الغارة التي استهدفت الرتل الذي كان يتنقل فيه.
وقتل عدد من حرسه في الغارة نفسها التي وقعت في الرابع من الشهر الحالي قرب بلدة الشدادي السورية الشمالية الشرقية، وتقول تقارير إن الشيشاني كان قد ارسل الى الشدادي لتعزيز قوات التنظيم فيها. وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية لبي بي سي انه بموجب التقييمات الاخيرة فإن «الشيشاني قد مات.» وكان المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض قال الاحد الماضي إن الشيشاني «ميت سريريا» منذ عدة ايام.
وقال الاميركيون إنه تبوأ مناصب عسكرية رفيعة في تنظيم «داعش « منها منصب «وزير الحرب.»
وكان رامي عبدالرحمن، مدير المرصد ومقره بريطانيا، نقل الاسبوع الماضي عن مصادر قولها إن الشيشاني اصيب بجروح بالغة ونقل الى مستشفى في محافظة الرقة حيث عالجه «طبيب جهادي ذو اصول اوروبية.»
وقال مسؤولون اميركيون إنهم يعتقدون انه كان قد اوفد الى منطقة الشدادي لتعزيز دفاعات مسلحي التنظيم بعد ان تعرضوا لسلسلة من الهزائم.
وكانت الشدادي قد سقطت الشهر الماضي بأيدي الائتلاف العربي السوري الذي يضم مجموعات معارضة عربية متحالفة مع وحدات حماية الشعب الكردية لمحاربة «الدولة الاسلامية.»
وولد الشيشاني عام 1986 في منطقة أغلب قاطنيها من الشيشان في جورجيا ، وقاتل ضد روسيا باعتباره أحد المتمردين الشيشان في عام 2006 ، قبيل خوض الجيش الجورجي حرباً ضدهم في عام 2008. ووفقاً لأيمن جواد التميمي وهو زميل أبحاث في منتدى الشرق الأوسط، كان الشيشاني زعيماً لعصابة من المقاتلين الأجانب في شمالي سورية عام 2012، ويعتقد بأنه كان مقرباً من القائد الأعلى لجماعة داعش أبو بكر البغدادي على الرغم من عدم كونه عضوا في النخبة السياسية التي تتحكم في الجماعة الارهابية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة