الأخبار العاجلة

تشكيل “تجمّع” برلماني لإنهاء نهج المحاصصة الطائفية والحزبية

نحو 40 نائباً يوقّعون على ميثاق “النوايا الحسنة”
بغداد ـ مشرق ريسان:
وقع نحو 40 نائباً في البرلمان؛ أخيراً؛ على ميثاق “النوايا الحسنة”، بهدف تشكيل تجمع برلماني “ينبذ” المحاصصة الطائفية والحزبية.
ويتضمن “التجمع” خمسة أهداف و10 مبادئ، تركز في مجملها على إخراج البلد من مأزق “المحاصصة” ودعم حكومة وطنية عابرة للطائفية؛ بشتى أنواعها.
ويقول النائب عن تحالف القوى العراقية عبد العظيم العجمان في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “أهداف ومبادئ التجمع كتبت في تموز الماضي، لكن الفكرة نضجت الآن”. وأضاف إن “التجمع يرحب بانضمام جميع النواب ورؤساء الكتل شرط انسجامهم مع أهدافه”.
ويبين إن “هذا التجمع فهم بأنه يأتي لدعم العبادي، إلا إنه يدعم أي حكومة تسعى لتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية، فإذا كان العبادي يسير وفقاً لهذه الأهداف فسندعمه بكل تأكيد”.
ويشير العجمان إلى إن هذا التجمع “لن يشكل كتلة سياسية تشارك أو تتنافس في الانتخابات المقبلة، كما إنه لن يأخذ أي حصة في الوزارات الجديدة”.
ووقع نحو 40 نائباً من اتحاد القوى والتحالف الوطني على هذا الميثاق حتى الآن. ويسعى القائمون على “التجمع” إلى أن يمثل المنظمون أنفسهم كنواب في البرلمان وليس الكتل السياسية التي ينتمون إليها. يقول العجمان.
ويختتم حديثه قائلاً “المحاصصة هي السبب في تفشي الفساد المالي والإداري ودخول داعش للعراق”.
وكشف اتحاد القوى الوطنية عن وجود لقاءات وحديث بين أعضاء مجلس النواب لتشكيل “كتلة” عابرة للطائفية والمحاصصة.
وعلى الرغم من إن النائبة عن الاتحاد نورا البجاري أكدت الحاجة إلى وقت لتشكيل هذه الكتلة، تساءلت “من سيرأسها؟ وهل ستسمح الكتل الكبيرة بتشكيلها؟”.
وتقول البجاري في تصريح لـ”الصباح الجديد”، “الكتل الكبيرة المسيطرة على المشهد السياسي لن تسمح بتشكيل هذه الكتلة”، مشيرة إلى إنه “حتى الآن لا يوجد شيء على أرض الواقع، لكن هناك تحركات بين أعضاء البرلمان ومشاورات حول تشكيل هذه الكتلة”.
وفيما قللت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية من إمكانية تشكيل الكتلة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، أكدت إن “النواب الذين يمتلكون روحاً وطنية يمكنهم تحدي الكتل الكبيرة وتشكيل هذه الكتلة”.
وفي الطرف الآخر، يرى التحالف المدني الديمقراطي إن تشكيل الدولة العراقية بعيداً عن الانتماءات والمحاصصات الطائفية والحزبية “نتيجة حتمية”.
ويقول النائب عن التحالف جوزيف صليوا في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “الأحزاب العابرة للمحاصصة الطائفية والسياسية لم يُسمع صوتها، لان توجهها مدني ووطني خالص”.
ويتابع حديثه قائلاً “نحن نادينا بتشكيل هذه الكتلة منذ أكثر من 13 عاماً، لكن هل المتصدرون للمشهد السياسي والسلطة والكتل الكبيرة تؤمن بهذا النهج؟”.
ويوضح إن “المطالبات بتشكيل كتلة عابرة للطوائف، أتت بعد كل هذه التضحيات والدماء وهدر المال العام وفقدان الثقة بين المواطن والحكومة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة