«مكتب العبادي«: مساع دولية في إنشاء صندوق للنازحين وإعمار المناطق المحررة

تخصيص (60) مليار دينار للانبار و(54) ملياراً لصلاح الدين
بغداد- أسامة نجاح:
قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، ان هناك مساعي حكومية لإعادة اعمار المناطق المحررة والعمل على إعادة النازحين إلى مناطقهم في الانبار وصلاح الدين ، فيما كشف مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون الاعمار عن تخصيص (60) مليار دينار لمحافظة الانبار و(54) ملياراً لصلاح الدين .
وأكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي انه «تم إنشاء صندوق أعمار المناطق المحررة وتم رصد الملاك والتخصيصات المتوفرة والمتاحة له من قبل الحكومة»، مضيفا إن «هناك مساعيَ خارجية للمجتمع الدولي في إنشاء صندوق دولي للنازحين للدول المانحة يسهم في تعزيز قدرات العراق المالية».
وبين الحديثي في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «إعادة الاستقرار للمناطق المحررة لا يتم إلا بعد إعادة النازحين»، مشيراً إلى إن «عودتهم لن تتم إلا بعد تأهيل البنى التحتية والخدمات لتلك المناطق».
وأوضح إن «مجالس المحافظات المحررة لديها الصلاحيات والرؤية في إعادة إعمار المناطق التي تضررت نتيجة العمليات العسكرية وما لحق بها من تخريب على أيدي داعش».
وتابع انه «تم تخصيص المبالغ ضمن موازنة 2016 للمحافظات والى صندوق اعمار المناطق المحررة»، لافتا إلى إن «تلك المبالغ لا تسد حاجة المحافظات المحررة وتسعى الحكومة وعبر قنوات الحوار المتواصل إلى تقديم المساعدات من بعض الدول وهيئة الأمم المتحدة».
ومن جانبه كشف مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون الاعمار عامر العبادي عن المبالغ المرصودة لأعمار وتنمية المحافظات المحررة , مشيراً إلى إن نسبة الانبار منها (60) مليار دينار وصلاح الدين (54) مليار دينار .
وقال العبادي في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن « المادة (2) الفقرة أولا (د) من الموازنة الاتحادية لعام 2016 خصصت (1) تريليون و(245) مليار دينار لأعمار وتنمية مشاريع أقاليم المحافظات وإقليم كردستان وتوزيعها حسب ألنسبه السكانية «, مؤكداً إن « هذا يعني ان نسبة محافظة الانبار من هذه المبالغ (60) مليار دينار وحصة صلاح الدين (54 ) ملياراً «.
وأضاف إن « هذه المبالغ غير متسلمة إلى الآن لعدم وجود إمكانيات مالية «, موضحا ان « المادة (2) الفقرة(هـ) تعتمد 5% من إيرادات النفط الخام المكررة في مصافي المحافظات حيث إن الانبار لا تحتوي على مصافي تكرير وهذه العملية تقتصر على صلاح الدين في مصفى بيجي والصينية وهما متوقفان الان ولم يدخل منها إيرادات «.
وتابع العبادي « لا توجد أموال حقيقية تتلاءم مع مستوى الجرد الموجود في المحافظات المذكورة ،عازياً السبب إلى إن» الدولة لا تمتلك هذه الأموال بسبب الأزمة الاقتصادية «.
وأبدت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان استعدادها للمشاركة في صندوق إعمار محافظة الانبار ، غير أنها اشترطت تقديم مساعداتها إلى منظمات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الحكومتين المحلية والمركزية.
وقال المستشار الإعلامي في مجلس المحافظة عثمان ألعبيدي في وقت سابق ، إن هذه الدول قدمت ضمانات بإرسال مبالغ مالية في شكل تبرعات إلى صندوق إعادة الإعمار لتذهب تلك الأموال بعد ذلك إلى المنظمات المدنية.
وأعطت الدول المانحة الأولوية لتمويل مشاريع الصحة والتربية وتوفير الخدمات الأساسية في المدن الخاضعة لسيطرة القوات العراقية في المحافظة.
وقدرت حكومة الأنبار المحلية حجم الأضرار في المدن المحررة من سيطرة داعش بنسبة 80 في المئة، داعية الدول المانحة إلى مساعدتها في تنفيذ برامجها المتعلقة بإعادة الإعمار.
يذكر ان مجلس محافظة الانبار كشف, في وقت سابق, ان إعادة اعمار المناطق التي تم تحريرها من داعش تتطلب (10) مليارات دولار , مستبعداً أن يتم اعادة اعمار مدينة الرمادي في الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة