الأخبار العاجلة

أوبك وخارجها يجتمعون في نيسان المقبل

10.22 مليون برميل يومياً إنتاج السعودية
متابعة الصباح الجديد:
قالت ثلاثة مصادر من أوبك أمس الاثنين إن من المرجح أن يعقد أعضاء من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها اجتماعهم التالي بشأن خطة لتجميد مستويات الإنتاج سعيا لدعم الأسعار في منتصف نيسان المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة.
وكان من المخطط في وقت سابق عقد الاجتماع في 20 آذار في روسيا لكن مصادر على دارية بالموضوع قالت الأسبوع الماضي إن من غير المرجح عقد الاجتماع في ذلك الموعد.
في الشأن ذاته، قال مصدر في قطاع النفط إن المملكة العربية السعودية أبقت على إنتاجها مستقرا في شباط عند 10.22 مليون برميل يوميا، وتشير بيانات أوبك إلى أن السعودية أنتجت 10.23 مليون برميل يوميا في كانون الثاني.
وعلى مستوى الأسعار، هبطت النفط نحو اثنين في المئة أمس الاثنين بعد أن أطاحت إيران بآمال تنسيق اتفاق لتجميد الإنتاج في أي وقت قريب لتتجدد توقعات بتراجع الأسعار على خلفية تخمة المعروض.
وهبطت أسعار خام القياس العالمي برنت دون 40 دولارا للبرميل ليجري تداوله على انخفاض بواقع 70 سنتا عن سعر إغلاق الجمعة عند 39.69 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0903 بتوقيت جرينتش. وسجل برنت أدنى مستوى في 12 عاما في كانون الثاني عندما بلغ سعر البرميل 27.10 دولار.
وانخفض سعر الخام الأمريكي 79 سنتا إلى 37.71 دولار للبرميل.
وتوقع وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه يوم الأحد أن تبلغ صادرات بلاده من الخام مليوني برميل في الشهر الفارسي الذي ينتهي في 19 آذار مقابل 1.75 مليون برميل في الشهر السابق.
واحبط زنغنة آمال التوصل إلى اتفاق سريع بشأن تجميد مستويات الإنتاج عندما قال إن بلاده ستنضم إلى المباحثات فقط عندما يصل إنتاجها إلى أربعة ملايين برميل يوميا. ومن المنتظر أن يلتقي زنغنة نظيره الروسي ألسكندر نوفاك في طهران، على وفق تقارير إخبارية.
ومن بكين، قالت مدير شركة استشارية مقرها بكين إن «واردات الصين من النفط الخام قد ترتفع أكثر من 800 ألف برميل يومياً هذا العام بدعم من متطلبات التخزين والطلب القوي على البنزين وصادرات الوقود».
وإذا حدثت قفزة الواردات فقد تزيح الصين الولايات المتحدة من صدارة الدول المستوردة للنفط في العالم بعد أن بلغ متوسط واردات بكين المستوى القياسي 6.71 مليون برميل يومياً في 2015 بارتفاع 8.8 بالمئة عن العام السابق.
وقالت ياو لي المدير التنفيذي لشركة اس.آي.ايه إنرجي في مؤتمر إن من المتوقع أن تستورد الصين 860 ألف برميل يومياً إضافية من النفط هذا العام.
وأظهر أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة (IEA) حول أسواق النفط، الذي أصدرته في شهر آذار، أن الصين أصبحت أكبر مستورد للنفط الروسي في العالم بنهاية عام 2015.
ووفقا للتقرير فإن بيانات الشحن تشير إلى أن الصين تزيد من استيرادها للنفط الخام الروسي «إسبو» المستخرج من شرق سيبيريا ، ففي كانون الثاني، استوردت الصين نحو 60% من مجموع شحنات ميناء كوزمينو على بحر اليابان، الذي يعدّ بوابة للصادرات الروسية باتجاه الأسواق الآسيوية، في حين أن المصافي الموجودة في شمال البلاد قد بدأت مؤخرا باستيراد النفط الخام من روسيا بواسطة القطارات.
وبحسب التقرير فإن حجم شحنات الخام الصادرة من روسيا عبر خط أنابيب شرق سيبريا-المحيط الهادي «إسبو» إلى الصين تجاوزت مليون برميل يوميا، في حين بلغ حجم الشحنات عبر خط الأنبوب «سكوفورودينوـ داتشينغ» نحو 350 ألف برميل يوميا.
وتشير الاحصاءات إلى أن الطلب من ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم آخذ في الارتفاع حيث بلغت واردات بكين من النفط الخام أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام 2015 لتصل إلى 6.7 مليون برميل يوميا.
هذا وتضاعفت الصادرات النفطية الروسية إلى الصين خلال السنوات الخمس الماضية، بزيادة تصل إلى 550 ألف برميل يوميا، حيث اشترت بكين في وقت سابق من شهر كانون الأول 4.81 مليون طن من النفط الخام من روسيا.
ووفقا للإدارة العامة الصينية للجمارك ارتفع حجم التبادل التجاري بين موسكو وبكين بنسبة 30% مقارنة بذات الفترة من العام السابق.
ورجّح الخبراء أن تستمر هذه النسبة بالإرتفاع خلال السنوات المقبلة بسبب عقود امدادات النفط الخام على المدى الطويل وواردات الصين من النفط الروسي.
يذكر أن موسكو وبكين زادتا بشكل ملحوظ التعاون في مجال الطاقة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى وجود مجموعة واسعة من المشاريع المشتركة بعشرات مليارات الدولارات، فمثلا قبل عامين وقعت شركة «روس نفط» الروسية للطاقة وشركة النفط الوطنية الصينية، صفقة نفط لمدة 25 عاما بقيمة 270 مليار دولار، ستعمل الشركة الروسية بموجبها على تزويد الصين بـ 360.3 مليون طن من النفط الروسي الخام.
وتجدر الإشارة إلى أنه في أيلول الماضي، وقعت شركة «روس نفط» اتفاقية مع بكين بقيمة 30 مليار دولار، في حين أكد الرئيس التنفيذي لشركة «روس نفط» إيغور سيتشين أن صفقات الطاقة بين الشركة والصين سوف تزداد لتصل إلى أكثر من 500 مليار دولار خلال الـ 20 سنة المقبلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة