الأخبار العاجلة

ترجيحات بشمول “التغيير” ثماني وزارات.. و”الكفاءة” هي المعيار الأمثل

“اتحاد القوى” يطرح على العبادي ثلاثة ملفات تسبق اختيار الحكومة الجديدة
بغداد ـ مشرق ريسان:
رجح اتحاد القوى الوطنية أن تشمل إصلاحات العبادي والتغيير الوزاري المرتقب ثماني وزارات، مشيراً إلا إن الاتحاد لن يرشح أية شخصية لشغل أي منصب وزاري ما لم يعلم من هي الوزارات المشمولة بالتغيير.
ويأتي موقف الإتحاد بعد يوم واحد من اجتماع هيئته السياسية برئيس الوزراء حيدر العبادي.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء؛ ورد لـ”الصباح الجديد”، أمس الأول، إن الاجتماع تضمن “مناقشة وثيقة الإصلاحات الشاملة وأهمية المضي بها قدماً والتغيير الوزاري الجوهري ومحاربة الفساد، إضافة إلى مواضيع النازحين والأزمة المالية وتشريع القوانين وتحرير المناطق من العصابات الإرهابية”.
وأكد المجتمعون ضرورة “توحيد جميع الجهود من اجل السير بالإصلاحات وبناء دولة المؤسسات ومواجهة التحديات التي يواجهها البلد وحل جميع الإشكالات عن طريق الحوار والتواصل”.
وفيما وصف النائب عن اتحاد القوى الوطنية خالد المفرجي اللقاء بأنه “مهم جداً”، كشف عن طرح ثلاثة ملفات “مهمة” تعدّ من أولويات الإتحاد.
وقال المفرجي في حديث لـ”الصباح الجديد”، إن “تحالف القوى بين للعبادي بأن لديه ملفات تعدّ من أولوية عمله في المرحلة الحالية تسبق تغيير الوزارات أو اختيار الوزراء الجدد”.
وبحسب المفرجي فإن الملفات تتضمن “تحرير المناطق المحتلة من تنظيم داعش الإرهابي، والمشاركة في هذه العمليات، إضافة إلى ملف النازحين الذين بلغ عددهم نحو أربعة ملايين نازح، وبحث عودتهم إلى ديارهم، فضلاً عن طرح مصير الاتفاق السياسي الذي تشكلت على أساسه الحكومة الحالية ولم يتحقق أي شيء منه”.
ويرى النائب عن اتحاد القوى الوطنية إن “الوثيقة التي قدمها العبادي لم تتضمن شيئاً جديداً، فهو برنامج مكتوب وطرح سابقاً”. وشدد على أهمية البحث عن “طروحات جديدة تتماشى مع المرحلة الحالية، في ظل الغضب الجماهيري والخلافات التي وصلت إلى داخل الكتلة الواحدة”.
وبشأن ما قاله العبادي خلال الاجتماع. يقول المفرجي إن “رئيس الوزراء أكد أهمية مواصلة اللقاءات بين الكتل السياسية، وعزمه المضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات والتغييرات بكونها أصبحت تمثل استحقاقات الشارع العراقي الذي يطالب بالتغيير”.
وفيما رجح أن يطال التغيير “نحو ثماني وزارات”، أكد إن “العبادي سيتشاور مع الكتل لاختيار الوزراء الجدد، وسيعتمد على معيار واحد هو الأداء”.
وعلى الرغم من إعلان رئيس الوزراء المضي في تنفيذ مطالب المتظاهرين، إلا إنه “أكد عدم القبول؛ بأي حال من الأحوال؛ مجرد المحاولة لدخول المنطقة الخضراء”. يقول المفرجي.
واختتم النائب عن اتحاد القوى الوطنية حديثه قائلاً “لن نرشح أي وزير ما لم نعلم ما هي الوزارات التي سيتم تغييرها. لا يعنينا تصويت مجلس الوزراء على أي مشروع من دون التصويت عليه في البرلمان”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة