إعلان الصوفية وحصيبة والشركة “مناطق نظيفة”.. والأعمال تتركز في جنوب الرمادي

23 يوماً على “تعهّد الهميم” إعادة النازحين إلى المدينة
الانبار ـ الصباح الجديد:
انقضى 24 يوماً من المدة التي أعلنها رئيس لجنة إعادة النازحين إلى الأنبار الشيخ عبد اللطيف الهميم، لعودة أهالي الرمادي إلى ديارهم.
نتائج أعمال تنظيف مدينة الرمادي وإعادة تأهيلها، أثمرت حتى الآن بإعلان مناطق الصوفية وحصيبة والشركة “مناطق نظيفة بالكامل”.
وتعهد رئيس ديوان الوقف السني- وهو رئيس اللجنة العليا لإعادة النازحين إلى الأنبار- في (19 شباط 2016)، خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الدولة الكبير وسط الرمادي، بعودة أهالي الأنبار إلى محافظتهم خلال (120) يوماً.
ويقول الشيخ عبد اللطيف الهميم في حديث لـ”الصباح الجديد”، إنه “تمت إزالة جميع السيارات الملغومة والعبوات الناسفة من جميع أحياء وأزقة الرمادي”، مضيفاً “سيتم الإعلان عن مناطق أخرى نظيفة قريباً”.
ويشير إلى إن ما يعانيه النازحون في المخيمات “يدفعنا إلى مواصلة العمل”، مرحباً بأي “دعم لإعادة إعمار المدينة ويمهد الطريق أمام عودة الأهالي”.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، تواصل “اللجنة” عملها؛ وفقاً للمدد المخصصة لها؛ لتنظيف أكبر عدد ممكن من المناطق السكنية وتأهيلها تمهيداً لعودة الأهالي.
وفي هذا الشأن يستعرض مدير عام الوقف السني- عضو لجنة تنظيف الأنبار- علاء حسين المحاور التي أنجزتها اللجنة حتى الآن.
ويقول حسين في حديث لـ”الصباح الجديد”، إن “المحور الأول للحملة تضمن فتح شارع المستودع؛ ابتداءً من تقاطع جامع عبد الجليل وانتهاءً بشارع 20.
في حين شهد المحور الثاني فتح الشارع العام من المجسر مروراً بشارع المعارض حتى تقاطع الفرسان”.
ويتابع حديثه قائلاً “أما المحور الثالث فتضمن فتح الشارع الرئيس من تقاطع الفرسان إلى أحياء البكر والملعب انتهاءً بالجامع الكبير، فيما شهد المحور الرابع فتح شارع 20”.
ويشير عضو اللجنة إلى إن “حجم الدمار كبير جداً في القاطع الجنوبي لمدينة الرمادي يقدر بنسبة 90%، في حين تم تنظيف معظم مناطق القاطع الشمالي للرمادي ابتداءً من حي الورار وانتهاءً بأحياء الشركة والقطانة والجمهوري”.
وعلى الرغم من استمرار أعمال إعادة تأهيل الرمادي، إلا إن مستشار محافظ الأنبار حاتم حميد أقر بصعوبة عودة الأهالي إلى المدينة في وقت قريب.
ويقول حميد في حديث لـ”الصباح الجديد”، إن “حملة إعادة إعمار وتأهيل المدينة؛ ضمن القاطع الجنوبي الغربي للرمادي؛ أنهت أعمالها في شارع 100، وفي مناطق الـ5 كيلو والـ7 كيلو والتأميم”.
وأضاف إن “الدوائر الخدمية تمارس عملها بالتعاون مع الجهد الهندسي المتمثل بقوات الجيش والحشد الشعبي لرفع العبوات الناسفة من الطرق والأحياء السكنية”.
ولم يقتصر الجهد الخدمي لإعادة تأهيل الرمادي على الدوائر والملاكات الخدمية وحسب، بل انضم إليها متطوعون من أهالي المدينة، إضافة إلى قوات الشرطة المحلية.
وبعد هيكلة مديريات شرطة هيت والقائم وراوة وعنه، أصبح عدد أفواج شرطة طوارئ الأنبار (19) فوجاً، تنتشر في جميع مناطق المحافظة، وتؤدي مهاماً قتالية وأخرى لمسك الأرض بعد التحرير.
ويقول قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج لـ”الصباح الجديد”، إن “هناك ستة أفواج موزعة في جميع قواطع مدينة الرمادي، تسهم في رفع العبوات الناسفة وتنظيف الطرقات والشوارع والأحياء السكنية، وتسهيل مهام الملاك الفني”.
وكشف رزيج عن “افتتاح ثلاثة مراكز شرطة داخل مدينة الرمادي، مهامها تثبيت الاخبارات وما تعرض له المواطنون من جرائم لتأخذ طريقها إلى المحاكم”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة