الموصل تشهد اختفاء 30 قيادياً بارزاً من داعش

بعد الكشف عن هوية “كيماوي داعش”
نينوى ـ خدر خلات:
تضاربت الانباء حول اختفاء 30 قياديا بارزا من تنظيم داعش الارهابي بمدينة الموصل، فبينما تحدثت انباء عن اعتقالهم وتصفيتهم، قالت انباء اخرى انه تم نقلهم الى دولة بجوار العراق تمهيدا لنقلهم لدولة اخرى، فيمـا كشف ناشطون موصليون عن هوية “كيمياوي داعش” زاعميـن انه مـن اهالـي تلعفـر.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “معلومات متضاربة تردنا من مصادرنا الخاصة بمدينة الموصل حول مصير نحو 30 قياديا في تنظيم داعش الارهابي، برغم ترجيحنا الى انه تم نقلهم الى خارج العراق والى سوريا تحديدا تمهيدا لنقلهم الى دولة اخرى والتي قد تكون ليبيا”.
واضاف “هنالك انباء تتحدث عن قيام قوة خاصة تابعة للارهابي ابراهيم عواد البدري (ابو بكر البغدادي) باعتقال نحو 30 قياديا في مدينة الموصل لفشلهم في ادارة المعارك حسب قول اللجنة التي امرها البغدادي بتنفيذ اقصى العقوبات بحقهم، وتقول تلك الانباء ان المدعو ابو يحيى العراقي هو المكلف بتشكيل اللجنة لأعتقالهم، علما ان ابو يحيى يشغل منصب (والي العراق العام) وهو متواجد بالموصل منذ عدة اسابيع وبرفقته عدد من كبار التنظيم في الموصل وقام بعزل قسم من مسؤولي القواطع واستبدالهم بعناصر ارهابية اجنبية”.
ولفت المصدر الى ان “ابرز القيادات الذين اعتقلهم المدعو ابو يحيى العراقي هم، ابو نواف الشرابي يشغل منصب والي نينوى، شاكر الحمداني يشغل منصب والي الموصل، القاضي حسن ابو الدم يشغل منصب القاضي الشرعي لولاية الموصل، حجي فلاح يشغل منصب الاداري العام لولاية نينوى، ابوعبد الرحمن مسؤول ديوان الكهرباء لولاية نينوى، ابو رقية خالد بوكا مسؤول الحدود وجزيرة قضاء بعاج، سعد الراشدي ابو حامد مسؤول ديوان العشائر لولاية الموصل”.
وتابع بالقول “انه لا يمكن الركون لهذه الاخبار، لان التنظيم كان قد اعلن عن اعتقال نحو 40 قيايديا كبيرا في الاسبوعين الماضيين بمدينة الموصل، ثم ظهر ان بعضهم وصل الى ليبيا، ونحن لا نستبعد انه تم نقل وجبة اخرى من قياديي التنظيم الى ليبيا، لان التنظيم له اساليب اعلامية ومخابرتية لا يمكن التقليل من شأنها”.

الكشف عن هوية
“كيمياوي داعش”
على صعيد اخر، كشف ناشطون موصليون عن هوية القيادي في التنظيم الارهابي والمسؤول عن برنامج التنظيم الكيمياوي.
وعلى وفق متابعة “الصباح الجديد” فان المسؤول الاول عن تطوير اسلحة تنظيم داعش الكيمياوية يدعى كامل سليمان داود محمد عبد القادر بكار، لديه لقبان، الاول هو أبو داود، والثاني أبو مالك وهو موظف سابق في هيئة التصنيع العسكري المنحلة، وهو من سكنة قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل) وكان يقطن في حي العروبة حسنكوي، ويبلغ من العمر ٤٩ سنة، وتزوج قبل بضعة اسابيع من فتاة عمرها بحدود الخمسة عشر عاماً، وهي زوجته الثانية، ويتواجد في منطقة صناعة وادي عكاب في الجانب الايمن من مدينة الموصل بكثرة، كما انه يتواجد في صناعة مدينة تلعفر، ويتجول بلا مرافقين وبلا عناصر حماية كي لا يلفت الانظار.
وعلى وفق مصادر متطابقة فان “كيمياوي داعش” بات متخبطا في عمله لانه يسعى لانتاج اسلحة مميتة، لكن موارده محدودة فضلا عن تدمير عدة ورش تابعة له مع مقتل العديد من العاملين فيها بسبب قصف جوي مركز عليها من قبل طيران التحالف الدولي.
وبحسب شهود عيان، فان عدة ورش صناعية في صناعة وادي عكاب تم تدميرها بقصف جوي، وانتشرت روائح غريبة وكريهة عقب اندلاع حرائق فيها، في الاشهر الماضية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة