رونالدو وإبراهيموفيتش يقودان التشكيلة المثالية الأوروبية

«فرانس فوتبول» ترصد أبرز 11 لاعباً
العواصم ـ وكالات:
كشفت مجلة فرنسية شهيرة عن التشكيلة المثالية لبطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي لكرة القدم خلال الجولة الماضية، بتواجد 6 لاعبين يمثلون اليوروبا ليج و5 لاعبين من أندية التشامبيونز ليج.
ورصدت مجلة «فرانس فوتبول» أبرز 11 لاعبا في الجولة الأوروبية (ذهاب دور ال16 بدوري الأبطال واليوروبا ليج) والتي أقيمت أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس الماضيين بواقع لاعبيّن من فريق باريس سان جيرمان ولاعب من مانشستر يونايتد وليفربول وبوروسيا دورتموند وريال مدريد وأتلتيك بلباو وروما وشاختار وبنفيكا وفنربخشة.. وفيما يلي التشكيلة المثالية الأوروبية حسب اختيارات «فرانس فوتبول»: لحراسة المرمى: الإسباني ديفيد دي خيا (مانشستر يونايتد)، ولخط الدفاع: اليوناني كوستاس مانولاس (روما)، الفرنسي ايميريك لابورت (أتلتيك بلباو)، الأوكراني ألكسندر كوتشر (شاختار)، ولخط الوسط: التركي محمد توبال (فنربخشة)، الفرنسي أدريان رابيو (باريس سان جيرمان)، الإنجليزي آدم لالانا (ليفربول)، الأرجنتيني نيكولاس جايتان (بنفيكا).
اما في خط الهجوم: الألماني ماركو رويس (بوروسيا دورتموند)، البرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد)، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (باريس سان جيرمان).
من جانب اخر، يقف التاريخ في صف فالنسيا الإسباني الذي نجح في تجاوز هزيمته في لقاء الذهاب بهدف نظيف في ثلاث مناسبات من أصل 5 بالمنافسات الأوروبية، إذ كان قد خسر أمس في سان ماميس 0-1 أمام مواطنه أتلتيك بلباو في ذهاب الدور ثمن النهائي لبطولة دوري أوروبا لكرة القدم، ويحتاج لقلب النتيجة في لقاء العودة الأسبوع القادم لمواصلة مشواره بالبطولة.
وكان فريق «الخفافيش» تعرض لهذا الموقف لأول مرة في موسم 2002-2003 بربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي، حيث كان قد أقصي من هذا الدور برغم فوزه في ميستايا 2-1 على إنتر ميلان، لكنه خرج بسبب قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بالضعف، حيث كان الفريق الإيطالي قد فاز ذهاباً بهدف نظيف.
وفي الموسم التالي انحاز التوفيق للفريق الإسباني، إذ تفوق بصعوبة على منافسه المغمور، التركي جنتشليربيرليجي، الذي كان قد تفوق ذهابا بهدف نظيف، لينهي فالنسيا الوقت الأصلي من مباراة العودة بالنتيجة نفسها، قبل أن يحتكما لشوطين إضافيين ينجح خلالهما «الخفافيش» في تسجيل هدف الحسم الثاني.. وعاد فالنسيا ليودع بطولة كأس إنترتوتو بموسم 2005-2006، إذ تعادل في لقاء الإياب بدون أهداف أمام هامبورج، الذي تأهل بدوره لكأس اليويفا. وكان لقاء الذهاب قد انتهى بهدف نظيف للفريق الألماني.
وأمام سالزبورج النمساوي، انتفض فالنسيا في لقاء الإياب بفوز كبير 3-0 بعد أن كان مهزوما في لقاء الذهاب بهدف نظيف وذلك في المرحلة التمهيدية المؤهلة لدور المجموعات بدوري الأبطال الأوروبي موسم 2006-2007.
وأخيراً في بطولة دوري أوروبا موسم 2009-2010 عندما خسر فالنسيا ذهابا في دور الـ32 أمام كلوب بروج البلجيكي بهدف نظيف، إذ أنه وبرغم تقدمه سريعا في لقاء العودة بهدف لخوان ماتا في الدقيقة الأولى، لكن الفريق الإسباني فشل في تسجيل هدف ثاني يمنحه بطاقة التأهل، لينتظر للشوطين الإضافيين اللذين سجل فيهما بابلو هرنانديز هدفين لصالحه.
من جانبه، قال مدرب فالنسيا، جاري نيفيل، إنه يشعر بالفخر للمستوى الذي قدمه لاعبو الفريق في ملعب «سان ماميس» برغم الهزيمة بهدف نظيف أمام أثلتيك بلباو في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أوروبا، مشيراً إلى أن «الخفافيش» حظوظهم كبيرة في لقاء الإياب بمعقلهم «ميستايا».
وصرح المدير الفني الإنجليزي عقب اللقاء «لا يمكننا أن نشعر بالسعادة لأننا خسرنا، لكننا سنسعى لكي تكون ليلة خاصة في ميستايا. هنأت جميع اللاعبين للحفاظ على الروح رغم الظروف التي اعتبرها أسوأ ما رأيت في حياتي»، في إشارة إلى سوء حالة الملعب.
وقال نيفيل إنه رغم «الظروف الصعبة»، فإن لاعبيه حافظوا على تركيزهم «رأيت في أعين اللاعبين قبل المباراة التحدي والرغبة في الخروج منتصرين».
وأضاف «نحتاج لمناخ خاص يوم الخميس المقبل (في لقاء الإياب) وجمهورنا يستحق شيئا خاصا. لقد خسرنا، ولكن بهدف وحيد واعتقد أنه من الممكن الفوز بهدفين في ميستايا».
وعن لقاء الليجا ظهر اليوم أمام ليفانتي وكيفية الاستعداد له، قال «لا توجد أعذار» لعدم خوض هذا الدربي الفالنسي بنحو جيد.. وقال «لا يمكننا أن نشتكي، لا توجد أعذار. لدينا 24 لاعباً في الفريق الأول على استعداد للعب كل 3 أيام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة