الأخبار العاجلة

مساع برلمانيّة لدعم الإصلاح والتغيير الوزاري عبر تشكيل كتلة نيابية عابرة للطائفية

مع التأكيد على وضع برنامج وخطط للقضاء على الفساد
بغداد – أسامة نجاح:
أكد ائتلاف دولة القانون ، أن أي تجمع أو كتلة نيابية عابرة للطائفية وداعمة للحكومة في البرنامج الإصلاحي بعيدا عن المحاصصة أمر مهم جداً في الوقت الحالي ، فيما أشار اتحاد القوى العراقية إلى أن تلك الكتلة تحتاج إلى برنامج وخطط وقيادة قوية قادرة على إقناع المسؤول التنفيذي بتنفيذ الأفكار والقضاء على الفساد.
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق إن «منهج الكتلة الجديدة يجب أن لا يتقاطع مع التوجهات العامة للكتل السياسية الرئيسة لضمان عدم خلق صراع جديد نحن في غنى عنه خلال هذه الفترة».
وأضاف العلاق في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن «وجود نواب من كتل سياسية مختلفة يحاولون تشكيل تجمع نيابي عابر للطائفية ويدعم الإصلاح أمر ضروري خلال المرحلة الحالية».
وأكد أن « المشروع القادم ضمن الإصلاحات يسعى لتجاوز المحاصصة بشتى إشكالها بيد إن ذلك يحتاج إلى نكران ذات من جميع الكتل السياسية».
وأعلنت النائبة عن اتحاد القوى العراقية أمل ألبياتي في الـ(5 من آذار 2016) ، عن تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني التي تضم 120 نائباً، مبينة أنها ستكون عابرة للطائفية وتسعى لتحقيق الإصلاح.
وان مشروع التجمع فكرة طرحها قبل أكثر من ثلاثة أشهر النائب عبد العظيم العجمان بأسم مجموعة النوايا الحسنة بهدف تشكيل كتلة نيابية من الممكن أن تقوم بالإصلاح وتنهي المحاصصة.
من جانبه أكد النائب عن اتحاد القوى العراقية مطشر السامرائي أن «التجمع النيابي العابر للطائفية يجب أن يتبع خطة وبرنامجاً واضحاً ومنهاجاً ببعد وطني وقيادة قوية وقادرة على إقناع من يمسك السلطة بتحقيق وتنفيذ وتطبيق البرنامج».
وقال السامرائي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «تشكيل تجمع أو كتلة نيابية عابرة للطائفية خطوة بالاتجاه الصحيح».
وأوضح أن «المشكلة لا في مجلس النواب ولا في تشريع القوانين بل في تطبيق القانون على الأرض من الجهات التنفيذية»، مبيناً أن «هناك فائدة من إصدار قرارات نيابية من دون وجود جهة راغبة للتنفيذ».
وأشار عضو اتحاد القوى إلى أن «البرلمان كسلطة رقابية عاجز عن محاسبة المقصر بهدر المال العام أو معاقبة من أسهم بسفك دماء العراقيين أو تهجيرهم أو تدمير مدنهم واحتلالها من داعش».
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر ألعبادي، قد طالب خلال جلسة استضافته في مجلس النواب في الـ (20 من شباط 2016 ) ، مجلس النواب بتفويض عام لتغيير الكابينة الوزارية بالكامل وتشكيل كابينة أخرى على وفق المهنية والاختصاص، فيما دعا الكتل السياسية إلى التنازل عن استحقاقها الانتخابي من أجل المصلحة العليا للبلد.
واُعلنَ في مجلس النواب العراقي في وقت سابق عن تشكيل جبهة نيابية وطنية عابرة للطائفية داخل مجلس النواب مهمتها دعم الاصلاحات في البلاد. وأشارت مصادر نيابية إلى ان نواباً ينتمون إلى كتل نيابية مختلفة شكلوا تجمعاً يضم أكثر من 100 عضو داخل مجلس النواب واعلنوا عن تشكيل «كتلة عابرة للطائفية» لإنقاذ العراق.
وتحدث رئيس كتلة الأحرار (الصدرية) النيابية، ضياء الأسدي، خلال مؤتمر صحافي في مجلس النواب، بحضور عدد كبير من النواب، فقال إن هذا التجمع قرر دعم الاصلاح السياسي انطلاقا من القناعة بأن الاصلاح لن يتم من دون هذا التكاتف، مؤكدا أن التجمع سيقف مع الجماهير في مطالبها لتحقيق العدل والمساواة لخلق عراق آمن مستقل، وأن النواب سيتصدون لمشروع تقسيم العراق أو زعزعة أمنه أو انهيار اقتصاده، وسيعملون لتصحيح العملية السياسية.
وشدد على أن المنضمين لهذا التجمع «سيقفون وقفة واحدة تعبر حدود الدين والطائفة والقومية والايديولوجيات، ليكونوا عراقيين يمثلون العراق وهم على قدر المسؤولية ان شاء الله».
وأعلن النائب عبد الكريم عبطان، عن ائتلاف الوطنية التي يقودها أياد علاوي، في بيان تلاه، عن تشكيل كتلة نيابية جديدة وصفها بأنها «عابرة للطائفية لانتشال العراق من واقعه الحالي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة