الأخبار العاجلة

معارضون لداعش يرفعون العلم العراقي فوق مستشفى السلام وسط الموصل

ناشطون موصليون يطلقون “معركة المعلومات ”
نينوى ـ خدر خلات:
أطلق ناشطون موصليون حملة “معركة_معلومات_الموصل” لدعم القوات الامنية العراقية في اطار استعداداتها لتحرير ما تبقى من محافظة نينوى بأيدي تنظيم داعش الارهابي، فيما قام مجهولون برفع العلم العراقي فوق مستشفى السلام وسط الموصل.
وقال الناشط الموصلي أبو رؤى العبيدي ، أحد العاملين بموقع “موصليون” الخاص برصد وتحليل اجراءات تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى، الى “الصباح الجديد” ان “مجموعة من الناشطين الموصليون اطلقوا حملة (معركة_معلومات_الموصل) من أجل دعم القوات الأمنية العراقية وتزويدها بمعلومات قيمة من مصادر بداخل المدينة بهدف تحريرها بأقل الخسائر مع انزال ضربات موجعة في صفوف التنظيم الارهابي الذي استباح المدينة واهلها وارتكب من الجرائم ما لا يمكن وصفه”.
وأضاف “باكورة هذه الحملة الوطنية هو لفت نظر الجهات المختصة الى شبكة اتصالات التنظيم، والذي هو جهاز الموتورلا والذي يعد احد شرايين داعش التي لابد من قطعها، لانه منذ سيطرة المتطرفين على مدينة الموصل تمكنوا من صيانة وتشغيل منظومة الجهاز اللاسلكي التي كانت القوات الامنية تستعملها في المدينة، وبعدها قررت داعش قطع اتصالات الموبايل لعزل الناس عن محيطهم الخارجي ومنع نقل المعلومات والتواصل مع الطيران”.
واشار العبيدي الى انه “ما زال تنظيم ‏داعش في الموصل يستعمل هذا الجهاز ويستفيد منه في التواصل مع عناصره في كل احياء وشوارع المدينة وخارجها، وهذا الامر لابد من ايقافه بأية طريقة”.
عاداً ان “من أهم النقاط التي تندرج ضمن استنزاف داعش واضعاف قوته قبل المعركة الحاسمة هو استهداف منظومة الاجهزة اللاسلكية وابراجها وتدميرها بالكامل وبذلك تفقد داعش السيطرة على عناصرها في ظل غياب الهواتف المحمولة”.
ونوه العبيدي الى ان “شبكة الهواتف الارضية تعمل في الموصل منذ اشهر بعد اصلاح البدالات، لكنها ليست بالمهمة نظرًا لان مواقعها ثابتة ولا يستعملها العناصر الجوالين او المحاربين في محاور القتال”.
مبيناً ان “تنفيذ هذه المهمة ليس بالعملية الصعبة او المستحيلة، لانه من خلال الترددات يمكن معرفة مواقع الابراج الرئيسة والثانوية التي تبث الموجة واستهدافها من قبل الطيران الحربي لايقاف اهم شريان تواصل بين عناصر داعش وقطع معلوماتهم عن بعضهم وبالتالي تسهيل مهمة التقدم للقوات البرية”.
ويشار الى ان بدالة الاتصالات الرئيسة للاجهزة اللاسلكية مقرها في مبنى مديرية شرطة الفيصلية المقابلة للمصرف العقاري، علماً ان التنظيم كان قد اوقف خدمة الهواتف المحمولة منذ مطلع العام الماضي 2015، ويحاسب بشدة كل مواطن يوجد بحوزته هاتف محمول، لان بعض اجزاء المدينة تصلها تغطية من مناطق خارج سيطرة التنظيم.
وغالباً ما يغامر عدد من المواطنين بالتوجه لبعض التلال العالية او البنايات الشاهقة لإجراء مكالمات مع ذويهم ومعارفهم خارج المدينة.

مجهولون يرفعون العلم
العراقي وسط الموصل
أقدم مجهولون على رفع العلم العراقية على واحدة من أعلى مباني مدينة الموصل.
حيث فوجئ تنظيم داعش الارهابي، بوجود علماً عراقياً يرفرف فوق مبنى مستشفى السلام (صدام سابقاً) في حي الوحدة بالموصل.
وبادر التنظيم على الفور لإنزال العلم، مع تنفيذ حملة مداهمات في المناطق القريبة من المستشفى للبحث عن اشخاص يعتقد انهم يقفون وراء هذه العملية.
ويشار الى ان عمليات رفع اعلام عراقية فوق مبانٍ بمدينة الموصل تتكرر بين فترة وفترة أخرى، في عملية تحد للتنظيم الارهابي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة