مدفعية البيشمركة وعمليات نينوى تكبد “داعش” مئات القتلى

فوضى في الطب العدلي بالموصل بعد وصول دفعتين منهم
نينوى ـ خدر خلات:
موجة جديدة من الانكسار المعنوي اصابت عناصر تنظيم داعش الارهابي بعد تلقيهم لهزيمتين مدويتين بيوم واحد اسفرت عم مقتل نحو 150 عنصراً منهم، تم نقل 71 منها الى تلعفر، و 45 الى الموصل مع بقاء 27 جثة اخرى بساحات القتال فضلا عن خسائر مادية فادحة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “عناصر تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى تلقوا ضربة موجعة اتت على ما تبقى لديهم من معنويات عقب الفشل الذريع لهجومين شنوه في مناطق شمال وغرب الموصل وتكبدهم لخسائر بشرية ومادية فادحة ولا يمكن تعويضها”.
واضاف “فقد تسلم مستشفى تلعفر العام 71 جثة لقتلى التنظيم ممن لقوا حتفهم خلال محاولتهم التعرض على قوات البيشمركة في محور الكسك، حيث تصدت لهم قوات البيشمركة بشتى صنوف الاسلحة وباسناد جوي من طيران التحالف الدولي، علماً ان الدواعش تركوا وراءهم 27 جثة تعود لعناصرهم، فضلا عن بقايا وحطام 22 عجلة مسلحة و4 شفلات مدرعة”.
وبحسب المصدر نفسه، فان “دائرة الطب العدلي بمدينة الموصل تسلمت 45 جثة تعود لعناصر التنظيم، حيث تم جلب 19 جثة من محور اسكي موصل، و البقية من محور الكسك، وعمت الفوضى قرب الطب العدلي بسبب توافد عشرات الاهالي لتسلم جثث ابنائهم وحدث اطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة خفيفة من قبل ذوي القتلى”.
وتابع “عناصر التنظيم بالموصل يمرون بحالة نفسية سيئة حالياً، وهم باتوا يدركون ان المصير نفسه ينتظرهم، وهذا ما يتحدثون به فيما بينهم على وفق ما ينقله شهود عيان من مقربين عنهم”.
وكان عناصر التنظيم قد حاولوا التعرض على قطعات البيشمركة بمحوري اسكي موصل والكسك في آن واحد، وكان يتقدمهم عدد من الانتحاريين بسيارات مدرعة والتي تم تدميرها بالكامل، مع الحاق خسائر فادحة بالقوات المهاجمة.
على صعيد آخر، تواصل طائرات مسيّرة بلا طيار طلعاتها المستمرة فوق مدينة الموصل، الامر الذي يدفع عناصر التنظيم الى اخلاء مواقعهم بين فترة وفترة اخرى عقب مشاهدتهم لتلك الطائرات في مسعى لتضليلها على ما يبدو.
ونقل شهود عيان انه في اوقات كثيرة تخلو بعض الاحياء السكنية والضواحي من عناصر التنظيم الذين يتفرقون بنحو سريع ويختلطون بالاهالي كلما شاهدوا طائرة مسيّرة تحلق في اماكن قريبة من مواقعهم.
وبحسب احد تلك المصادر فان حي الفيصلية (وسط المدينة) شهد اخلاء كاملاً من قبل عناصر التنظيم، حيث تركوا مواقعهم ونقاطهم كافة وتواروا عن الانظار طوال نهار امس، لكن بعضهم عادوا لمواقعهم مع مغيب الشمس.
وفي غضون ذلك، بدأت المدافع تدك مواقع التنظيم في شتى اطراف مدينة الموصل.
حيث دكت قوات البيشمركة مواقع التنظيم في عدة محاور للقتال، وخاصة في محاور بعشيقة، تلكيف، الشلالات، خورسباد، خازر وغيرها.
وفي الوقت نفسه بدأت القوات العراقية بدك مواقع التنظيم في محور مخمور والقرية المحاذية لناحية القيارة بعد ورود انباء عن قيام التنظيم بنصب مدفعية ثقيلة وصواريخ متوسطة المدى لاستهداف معسكر مخمور.
واستمر قصف مواقع التنظيم لساعات، الامر الذي زرع الخوف والرعب بين عناصر التنظيم الذين اعتقدوا ان المعركة البرية قد بدأت.

مسلحون يهاجمون
موقعاً للتنظيم
هاجم مسلحون مجهولون مقراً للتنظيم في حي الحدباء بالجانب الايسر من الموصل. حيث رشقوا المقر بوابل من اسلحة رشاشة خفيفة اجبرت عناصر حمايته على الهرب لداخله وسط حالة من الفوضى، قبل ان يتمكن المهاجمون من الانسحاب والهرب لمكان مجهول.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة